لاريجاني يسحم الجدل حول المفاوضات مع أمريكا.. النووي فقط ولا لتصفير التخصيب
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إن طهران لم تتلق مقترحا محددا من واشنطن، مبينا أن ما جرى في العاصمة العُمانية مسقط كان تبادلا للرسائل، متهما إسرائيل بمحاولة تخريب المسار التفاوضي والبحث عن ذرائع لإشعال الحرب.
وأضاف لاريجاني -في مقابلة مع شبكة "الجزيرة"، أن المفاوضات مع الولايات المتحدة مستمرة، وأن دولا في المنطقة تسعى لإنجاح المحادثات، مؤكدا أن موقف إيران منها إيجابي.
وأوضح أن الولايات المتحدة خلصت إلى حتمية اتباع طريقة أخرى غير الخيار العسكري، مبينا أن توجهها إلى التفاوض يمثل مسارا عقلانيا.
كما أكد لاريجاني أن هناك أرضية مشتركة مع الولايات المتحدة بخصوص عدم امتلاك إيران للسلاح النووي، مشددا في ذات الوقت على أنه لا مجال للحديث عن تصفير تخصيب اليورانيوم.
وأوضح أمين مجلس الأمن القومي الإيراني أن بلاده تحتاج إلى اليورانيوم لأغراض سلمية، أبرزها إنتاج الطاقة وتصنيع الأدوية، مشددا على أنه لا مفاوضات بشأن أي ملف غير البرنامج النووي.
وفي ذات السياق حذر لاريجاني من أن أي اعتداء أمريكي على إيران سيقابل برد مباشر، موضحا أن طهران ستستهدف القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة إذا تعرضت لهجوم.
وعن دور الاحتلال قال إن "الاحتلال لا يستهدف إيران وحدها بل يسعى لزعزعة استقرار المنطقة بأكملها"، موضحا أن تل أبيب تحاول تخريب المسار التفاوضي القائم عبر افتعال ذرائع تقود إلى إشعال حرب جديدة.
وكان لاريجاني قد وصل إلى العاصمة القطرية الدوحة الأربعاء قادما من العاصمة العمانية مسقط، حيث أجرى مباحثات مع السلطان هيثم بن طارق، ووزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي.
وكانت العاصمة العمانية قد استضافت يوم الجمعة الماضي جولة مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب أن يشمل برنامجها النووي بجميع جوانبه، مشيرا إلى أنه سيكون من الممكن معالجة مخزونات إيران من الصواريخ الباليستية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الإيراني لاريجاني المفاوضات ترامب إيران مفاوضات خامنئي لاريجاني ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".