تقرير يفضح ركود الأجور التاريخي في المملكة المتحدة
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
إنجلترا – خلص تقرير لمؤسسة “ريزوليوشن” إلى أن ركود نمو الأجور يمنع الأسر البريطانية ذات الدخل المنخفض من تحسين مستويات معيشتها بسبب تراجع تاريخي في نمو الدخل.
وقالت المؤسسة، أمس الاثنين، إن مستويات المعيشة للأسر ذات الدخل المنخفض في المملكة المتحدة لم تصعد إلا بنسبة 0.5% سنويا على مدى العقدين الماضيين، وذلك رغم ارتفاع معدلات التوظيف.
وتشير هذه النسبة إلى أنه بهذا المعدل سيستغرق الأمر 137 عاما حتى تتضاعف دخول هذه الأسر. ويقارن التقرير ذلك بالفترة التي سبقت عامي 2004-2005، حيث كانت الدخول تتضاعف خلال 40 عاما فقط بمعدل نمو سنوي بلغ 1.8%.
ويلقي التقرير باللوم جزئيا على الضغط الناجم من تداعيات الأزمة الأوكرانية، التي أشعلت أزمة طاقة أثرت على المملكة المتحدة
وفرض الاتحاد الأوروبي، إلى جانب المملكة المتحدة، عقوبات على الطاقة الروسية منخفضة التكلفة، ومضى قدما في خطط التخلي عنها بالكامل. ويشير التقرير إلى أن تكاليف الطاقة المنزلية لا تزال أعلى بنحو 60%، وأسعار الغذاء أعلى بنحو 40% مقارنة بمستويات ما قبل النزاع.
كذلك أشار التقرير إلى أن الأسر الواقعة في النصف الأدنى من توزيع الدخل تعمل بجهد أكبر، لكنها لم تحصد المكافآت المتمثلة في نمو ملحوظ لمستويات المعيشة.
ويدعو التقرير الحكومة إلى إحياء الإنتاجية الوطنية، وإصلاح نظام الضرائب والمزايا، واتخاذ إجراءات مباشرة لتخفيف ضغوط تكاليف المعيشة.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: المملکة المتحدة
إقرأ أيضاً:
الأسهم الأمريكية تتجاوز العقارات في ثروة الأسر وإنفاق المستهلكين
ذكر بنك غولدمان ساكس، أن حيازات الأسهم الأمريكية تجاوزت العقارات من نسبة صافي الثروة المالية لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية، ما يؤكد تحول الأسهم إلى محرك رئيسي لثروة الأسر وإنفاق المستهلكين.
وأضاف في مذكرة صدرت يوم الخميس: "كانت مكاسب الأسهم هي المحرك الرئيسي لتراكم ثروة الأسر والمساهم الأساسي في التأثير الإيجابي للثروة على إنفاق المستهلكين".
وأشار غولدمان إلى أن تخصيصات الأسهم بين الأسر الأمريكية والأسترالية تقترب من 50% من الأصول المالية، متجاوزة المستويات التي شوهدت خلال عصر الإنترنت.
"طفرة الأسهم ونيران التضخم".. انقسام بين ناخبي ترامب حول إدارته للاقتصاد - موقع 24بعد أن أجمع نحو 40% من الناخبيين الأمريكيين في انتخابات 2024 أن الاقتصاد يمثل قضيتهم الأولى، وانحاز هؤلاء الناخبون لصالح الرئيس دونالد ترامب بنسبة 60% مقابل 38%. ويقول كثيرون إنهم تحركوا بدافع من وعوده لكبح جماح التضخم، وإعادة بناء البنية التحتية الأمريكية، وتقليص الروتين الحكومي، والحد من الهدر ...
وقال البنك إن الأسر في الولايات المتحدة وأستراليا والسويد لديها أعلى نسبة تعرض للأسهم، في حين أن الأسر في أوروبا واليابان لا تزال أقل استثماراً نسبياً في الأسهم وتحتفظ بحصة أكبر من ثروتها نقداً.
وقال إن المكاسب القوية التي حققتها سوق الأسهم منذ الأزمة المالية العالمية، وخاصة خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية، قد زادت من حصة الأسهم في الأصول المالية العالمية ومحافظ المستثمرين، حيث تمثل أسهم التكنولوجيا نسبة متزايدة من تلك الحيازات.
وقال البنك إن التغييرات التنظيمية في أوروبا، بما في ذلك الإصلاحات التي تؤثر على أنظمة المعاشات التقاعدية الهولندية والألمانية، قد تشجع صناديق التقاعد وشركات التأمين على زيادة مخصصاتها للأسهم بمرور الوقت.
كما حذر غولدمان من أن زيادة التعرض للأسهم يجعل الأسر أكثر عرضة لتصحيح حاد في السوق، لا سيما عندما تكون التقييمات مرتفعة ويكون عدم اليقين الاقتصادي الكلي مرتفعاً.