يستعد الجهاز الفني للمنتخب الأول بقيادة حسام حسن، لخوض معسكر إعداد خلال شهر مارس المقبل استعدادًا للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، التي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وأثار حسام حسن جدلًا واسعًا قبل المشاركة في أمم أفريقيا الأخيرة، بتصريحاته التي قال خلالها إن المنتخب لا يملك سوى «2 محترفين وربع»، في إشارة إلى محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي، وعمر مرموش نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، بجانب اللاعب مصطفى محمد الذي لم يحصل على فرصة مع نادي نانت الفرنسي للاستقرار.

الحقيقة أن المنتخب بات لديه فرصة لزيادة عدد لاعبيه المحترفين في أوروبا، من خلال منح الفرصة لعدد من الطيور المهاجرة واختبار قدراتها قبل المشاركة في كأس العالم.

أول هذه الأسماء التي تتجه لها الأنظار هو حمزة عبدالكريم مهاجم منتخب الناشئين، والذي انتقل إلى صفوف نادي برشلونة الإسباني، حيث سيلعب مع فريق الرديف بعدما وافق الأهلي على رحيله للنادي الكتالوني على سبيل الإعارة، مع وجود أحقية شراء للمهاجم صاحب الـ18 عامًا.

ولمع أيضًا اسم بلال عطية نجم الأهلي ومنتخب الناشئين تحت 18 عامًا، والذي بات على بعد خطوة من الانتقال إلى صفوف سانتندر الإسباني، النشط في دوري الدرجة الأولى، بعد موافقة الأهلي على انتقاله إعارة لمدة عام ونصف مع وجود بند أحقية شراء.


وأكد صانع ألعاب الأهلي الشاب، في تصريحات خاصة لـ«الوفد»، أنه متحمس لخوض التجربة والاحتراف الأوروبي للسير على خطى النجمين الكبيرين محمد صلاح ومرموش، مضيفًا أن العرض هذا كان الأنسب، حيث أن هانوفر كان أيضا مهتم بضمه، لكن العرض سيكون في الصيف.

وظهر اسم يونس إبراهيم نجم برايتون الإنجليزي الصاعد، وهو من مواليد 16 فبراير 2008. ولد يونس في أستراليا من أصول مصرية ومغربية ويحمل ثلاث جنسيات، وقد اختار تمثيل منتخب مصر للناشئين بعد تألقه اللافت وتسجيله 7 أهداف في بطولة الدوري الإنجليزي للناشئين.


ويُعد لاعبًا في مركز الوسط الهجومي، وتم تصعيده للمشاركة مع فريق برايتون تحت 21 عامًا. وظهر أيضًا اسم الظهير الأيمن محمد الباي الذي وقع عقدًا مع كلوب بروج البلجيكي حتى عام 2029، وتم استدعاء اللاعب لمنتخب بلجيكا تحت 18 عامًا.


تيبو جبريال صاحب الـ20 عامًا، الذي يشغل مركز لاعب الوسط المدافع، أحد الأسماء المرشحة بقوة للانضمام للمنتخب الأول. وبدأ تيبو مشواره الكروي في أكاديميات محلية بألمانيا قبل أن ينضم إلى نادي هوفنهايم، ومنه انتقل إلى ماينز في صفقة انتقال حر، حيث وقع عقدًا يمتد لثلاث سنوات، ويلعب حاليًا مع فريق ماينز تحت 20 عامًا.


ويبقى اسم حسن أبو المعاطي ظهير أيسر ريو آفي البرتغالي تحت 23 عامًا أحد الأسماء المطروحة لتعويض إصابة محمد حمدي لاعب بيراميدز الذي قطع الرباط الصليبي.


وظهرت أسماء أخرى قد تحصل على الفرصة مثل سليم طلب لاعب وسط هيرتا برلين صاحب الـ20 عامًا، والذي شارك في كأس العالم للشباب بجانب عمر خضر لاعب وسط أستون فيلا الإنجليزي الصاعد، بخلاف عمر عبدالمجيد لاعب وسط فريق الشباب بنادي هامبورج الذي تم استبعاده قبل البطولة.


وهو نفس حال مصطفى أشرف الذي انضم من قبل للمنتخب الأولمبي وتم استبعاده، وهو يلعب حاليًا في هولندا.


ويلعب أيضًا عمر فايد مدافع المنتخب الأولمبي السابق في فريق أروكا البرتغالي، وخاض قرابة 7 مباريات حتى الآن، فضلا عن أسماء أخرى، مثل كريم أحمد لاعب فريق الشباب لليفربول الذي شارك مؤخرا في مران الفريق الأول قبل مباراة نيوكاسل، وأيضا ألفين أيمن لاعب ليفربول لتحت 18 عاما، وعمر الصاوي المحترف في رومانيا.
كل هذه الأسماء تجعل حسام حسن أمام فرصة ذهبية لأنها تنسف نظرية «2 محترف وربع» التي أطلقها، وتمنح الفرصة للاعبين موهوبين قد يتألقون مع المنتخب.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المنتخب لاعبيه المحترفين أوروبا الطيور المهاجرة مرموش صلاح حسام حسن كاس العالم حسن أبو المعاطي هوفنهايم تيبو جبريال ماينز عمر خضر عمر فايد

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟

منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.

واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of list

ويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.

مظاهرة للاحتجاج على إقالة وزير الدفاع فيدوروف والمطالبة بعزل سيرسكي في كييف 20 يوليو/تموز 2026 (رويترز)ينتمي لجيل جديد

ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.

ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.

وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.

دراباتي خلال اجتماعه مع الرئيس زيلينسكي في العاصمة كييف في يوليو/تموز 2026 (أسوشيتد برس)استعادة رؤية فيدوروف

غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.

إعلان

لكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.

وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.

ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".

المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة

بواسطة مارك سانتورا

قائد جريء

وتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.

وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.

ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.

مهمات جديدة معقدة

غير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.

كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.

ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.

نهاية مرحلة

في المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.

وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.

إعلان

لكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.

صراع بين مدرستين

وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.

وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.

وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

أزمة الموارد البشرية

ويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.

وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.

مقالات مشابهة

  • بعد أزمة التجديد مع ريال مدريد.. فينيسيوس جونيور يقترب من الدوري الإنجليزي برعاية ملياردير شهير
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • مانشستر سيتي يعلن التعاقد مع إليوت أندرسون بعقد لمدة 5 سنوات
  • قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
  • سوق الانتقالات الصيفية.. حصاد الصفقات وتحركات الأندية
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • "مانشستر سيتي" يبرم صفقة قياسية ويضم لاعب خط وسط
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • على طريقة البلاي ستيشن.. مانشستر سيتي يقدّم نجمه الجديد.. فما ترتيب الصفقة بتاريخ الدوري الإنجليزي؟