إدارة ترامب تتحرك لرفع إنتاج نفط فنزويلا وفتح الباب أمام الاستثمارات
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
إعداد: فرانس24 الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز ووزير الطاقة الأمريكي كريس رايت يتصافحان بعد اجتماع في كراكاس بفنزويلا يوم 11 فبراير/شباط 2026. © رويترز
تعهد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت الأربعاء بالدفع نحو "زيادة كبيرة" في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات أجراها في كراكاس مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، التي أعربت عن تطلعها إلى "شراكة مثمرة على المدى الطويل" مع واشنطن.
وأوضح رايت بعد اللقاء في القصر الرئاسي أن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء يمكن أن تحسن جودة حياة "كل الفنزويليين"، مشددا على أن الحظر النفطي المفروض على فنزويلا "انتهى عمليا".
كما أشار إلى أن الرئيس دونالد ترامب "ملتزم إحداث تحول جذري" في العلاقات مع فنزويلا.
وتعد هذه الزيارة الأرفع لمستوى لمسؤول في إدارة ترامب منذ العملية العسكرية الخاطفة التي نفذتها قوات أمريكية في كراكاس في 3 كانون الثاني/يناير لاعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
اقرأ أيضافنزويلا: رئيسة البلاد بالوكالة تعلن عن عفو عام وإغلاق سجن هيليكويد سيئ الصيت
وفي منشور على منصة إكس، شاركت السفارة الأمريكية صورة لرايت في مطار مايكيتيا الدولي برفقة القائمة بالأعمال لاورا دوغو.
وجاء في تعليق السفارة أن "القطاع الخاص الأمريكي سيؤدي دورا أساسيا في تعزيز قطاع النفط، وتحديث شبكة الكهرباء، وإطلاق العنان لقدرات فنزويلا الهائلة".
وبعد ذلك، التقى رايت رودريغيز التي تشغل أيضا منصب وزيرة النفط، في القصر الرئاسي حيث تصافحا أمام عدسات المصورين.
وشهد الاجتماع مشاركة رئيس شركة النفط الوطنية الفنزويلية هيكتور أوبريغون، والممثل الدبلوماسي لفنزويلا لدى الولايات المتحدة فيليكس بلاسينسيا، بحسب ما أعلن وزير الاتصالات الفنزويلي ميغيل بيريز بيريلا عبر تلغرام.
وتخطط وزارة الطاقة الأمريكية لأن تشمل الزيارة جولة لرايت في عدد من حقول النفط الفنزويلية، بينما ذكرت شركة النفط الوطنية على تلغرام أن "هذه اللقاءات ترمي إلى وضع جدول أعمال بناء ومفيد للبلدين، في إطار السيادة الطاقوية والعلاقات الثنائية التاريخية".
وكان ترامب قد أكد أن شركات النفط الأمريكية ستضخ "مليارات الدولارات" لإحياء صناعة النفط والغاز المتدهورة في فنزويلا بعد سنوات من نقص الاستثمار وسوء الإدارة.
وقال في هذا السياق "سنبيع الكثير من النفط، وسنأخذ بعضا منه، وسيأخذون هم الكثير منه، وسيحققون أرباحا طائلة. سيجنون أموالا أكثر مما جنوه من قبل، وهذا سيكون مفيدا لنا".
وفي سياق التمهيد للاستثمار، عدلت فنزويلا، صاحبة أكبر احتياطات نفطية مؤكدة في العالم، قانون المحروقات الشهر الماضي تحت ضغط واشنطن، بما يفتح الباب أمام مشاركة أكبر للقطاع الخاص.
واستمرت الإدارة الأمريكية الثلاثاء في تخفيف العقوبات بغرض تسهيل استثمار الشركات الأمريكية في النفط الفنزويلي، مع شروع وزارة الخزانة في إزالة الحظر الذي فرض على هذا القطاع عام 2019 بشكل تدريجي.
وأتاحت وثيقة نشرت الثلاثاء تنفيذ تعاملات تشمل "كيانات أمريكية" على امتداد سلسلة إنتاج النفط، من الاستخراج حتى التسليم، بما في ذلك التكرير والتخزين.
غير أن التحدي الأكبر يبقى في إقناع شركات النفط العالمية بضخ استثمارات كبيرة في فنزويلا، في ظل حالة عدم الاستقرار السياسي، والمخاوف الأمنية، واحتمال تحمل كلفة عالية لإعادة تأهيل البنى التحتية الإنتاجية.
فرانس24/ أ ف ب
للقراءة لاحقا
أبرز أخبار 12 فبراير
ترامب يؤكد بعد لقاء نتانياهو أن المفاوضات مع إيران ستسمر أمريكا مصر: تعيين وزير جديد للدفاع ضمن تعديل وزاري أقره البرلمان الشرق الأوسط فرنسا تدعو لاستقالة مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي الشرق الأوسط وزيرالخارجية الفرنسي يؤكد أن بلاده تعتزم زيادة التأشيرات للإيرانيين الراغبين في اللجوء فرنسا إيران تحتفل بالذكرى 47 لـ"الثورة الإسلامية" وسط توتر متصاعد مع الولايات المتحدة آسيا إعلانالأكثر قراءة
1 الإمارات تؤكد عدم تأثير إلغاء الجزائر اتفاقية الخدمات الجوية على رحلاتها الأخبار المغاربية 2 كوريا الجنوبية: مسؤول يدعو لـ"استيراد" النساء والسلطة المحلية تعتذر لاستخدام كلمة "غير مناسبة" مجتمع 3 الحكومة الفرنسية تقبل استقالة جاك لانغ رئيس "معهد العالم العربي" بعد ظهور صلته بجيفري إبستين فرنسا 4 المغرب: عزيز أخنوش يفجر مفاجأة ويرفض الترشح لرئاسة حزبه والحكومة الأخبار المغاربية 5 غيلاين ماكسويل شريكة جيفري إبستين تدلي بشهادتها أمام لجنة تابعة لمجلس النواب الأمريكي أمريكا 6 هل تقود أزمة الطيران إلى قطيعة دبلوماسية بين الجزائر والإمارات؟ الأخبار المغاربية كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال دونالد ترامب الولايات المتحدة سقوط مادورو فنزويلا أمريكا اللاتينية نيكولاس مادورو ديلسي رودريغيز ملفات الساعة جيفري إبستين الجزائر للمزيد الولايات المتحدة طيران دولي الجزائر مصر المغرب السعودية تونس العراق الأردن لبنان تركيا حول فرانس 24 من نحن؟ ميثاق القواعد المهنية والأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي اتصال فرانس 24 الإبلاغ عن مشكلة فنية إعلان الالتحاق بنا مواقع المجموعة France Médias Monde مونت كارلو الدولية / MCD إذاعة فرنسا الدولية / RFI تعلَّم الفرنسية RFI تصميم الصوت مهاجر نيوز ENTR ZOA CFI الأكاديمية France Médias Monde خدمات التقاط بث فرانس 24 خدمة RSS التطبيقات تحميل تطبيق فرانس 24 RFI فرانس 24 مونت كارلو الدولية / MCD France Médias Monde تنويهات قانونية Accessibility: partially compliant البيانات الشخصية كوكيز إدارة ملفات تعريف الارتباط الإشعارات فيس بوك X بلوسكي الخيوط أنستغرام يوتيوب تيك توك واتساب تيليجرام ساوند كلاود© 2026 فرانس 24 - جميع الحقوق محفوظة. لا تتحمل فرانس 24 مسؤولية ما تتضمنه المواقع الأخرى. عدد الزيارات معتمد من .ACPM ACPM
الصفحة غير متوفرةالمحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.
المصدر
المصدر: فرانس24
كلمات دلالية: الحرب في الشرق الأوسط الانتخابات الرئاسية الأمريكية السياسة الفرنسية ريبورتاج ديلسي رودريغيز فنزويلا الولايات المتحدة دونالد ترامب الولايات المتحدة سقوط مادورو فنزويلا أمريكا اللاتينية نيكولاس مادورو ديلسي رودريغيز جيفري إبستين الجزائر للمزيد الولايات المتحدة طيران الجزائر مصر المغرب السعودية تونس العراق الأردن لبنان تركيا الولایات المتحدة فرانس 24
إقرأ أيضاً:
توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة فارس إلى توقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة حول مذكرة التفاهم المشتركة. وجاءت هذه التصريحات في ظل الجمود الواضح الذي يخيّم على المحادثات الثنائية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين ومصير الاتفاقيات السابقة.
وأعلنت المصادر أن التواصل الذي كان قائمًا في الأسابيع الماضية بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين لم يسفر عن تقدم ملموس، حسبما أفادت به شاشة فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وأكدت أن القضايا الخلافية المتعلقة بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية لا تزال نقاطًا شائكة تحول دون تحقيق أي تقدم يُذكر.
وصرحت المصادر بأن توقف تبادل الرسائل جاء بعد تصاعد التوترات في عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
ورأت أن هذه التطورات تعكس عمق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحلول الدبلوماسية ما زالت متعثرة في ظل غياب الثقة المتبادلة.
واعتبرت المصادر أن الحوار المباشر قد يكون الخيار الوحيد لإعادة بناء جسور التواصل بين الطرفين، لكنها شددت على أن تحقيق هذا الأمر يتطلب التزامًا واضحا من واشنطن برفع العقوبات كخطوة أولى نحو بناء الثقة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
وأوضحت المصادر الإيرانية أن الأخيرة تتبنى سياسة النفس الطويل في التعامل مع واشنطن، وتصرّ على الدفاع عن مصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط الدولية.
وأشارت إلى أن طهران لن تكون مستعدة لتقديم تنازلات مجانية دون ضمانات ملموسة.
وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة مطالبة بتغيير نهجها الحالي إذا أرادت دفع عجلة المفاوضات قدمًا.
التصعيد المستمرواعتبرت أن التصعيد المستمر من الجانب الأمريكي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي الراهن.
وذكرت المصادر أيضًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات هذا الملف الحساس، خاصة مع تأثيراته المباشرة على استقرار المنطقة.
وأضافت أن الأطراف الإقليمية والدولية يبذلون جهودًا متواصلة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن دون إحراز تقدم ملحوظ.
وحثت المصادر في ختام حديثها كافة الأطراف المعنية إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف. ولفتت إلى أن استمرار حالة الجمود قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من أزمات متعددة الجوانب.
ودعت الأوساط السياسية إلى تفعيل جهود الوساطة من أجل تجاوز حالة الجمود والعودة إلى طاولة المفاوضات بما يحقق المصالح المشتركة.
وأشارت إلى أن التعاون الدولي يجب أن يقوم على أسس العدالة والندية بعيدًا عن سياسات الضغط والإملاءات.
وجددت الدعوات للتوجه نحو الحلول السلمية التي تخدم الأمن والسلام في المنطقة والعالم وتنهي حالة الاحتقان السائدة بين القوى الدولية الكبرى.