«العمر» يجبر ديوكوفيتش على الانسحاب من «قطر للتنس»
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
الدوحة (د ب أ)
أعلن منظمو بطولة قطر المفتوحة للتنس، التي تقام في الدوحة، انسحاب اللاعب الصربي نوفاك ديوكوفيتش من البطولة بسبب الإرهاق الشديد.
وكان ديوكوفيتش "38 عاماً" قد وصل إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للمرة الحادية عشرة في مسيرته، وذلك قبل شهر، وخسر أمام المصنف الأول عالمياً الإسباني كارلوس ألكاراز في أربع مجموعات، ويعد ألكاراز والإيطالي يانيك سينر المصنفين الأول والثاني في بطولة الدوحة، المصنفة ضمن فئة 500 نقطة، والتي تقام على الملاعب الصلبة وتنطلق يوم الاثنين، وفقا لموقع الجولة العالمية لرابطة محترفي التنس.
وكان ألكاراز قد خسر أمام التشيكي جيري ليهيتشكا في ربع نهائي مشاركته الأولى في الدوحة العام الماضي، بينما يشارك سينر للمرة الأولى في البطولة.
ويضم التصنيف العالمي، الذي يشمل أيضاً الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم، والكازاخي ألكسندر بوبليك، والروسي دانييل ميدفيديف، ومواطنه أندريه روبليف، من بين أفضل 20 لاعباً في البطولة هذا العام.
ويملك ديوكوفيتش، الذي فاز بلقبين متتاليين في الدوحة عامي 2016 و2017، سجلاً مميزاً في البطولات بواقع 15 فوزاً مقابل 3 هزائم، وفقاً لمؤشر إنفوسيس للفوز والخسارة في بطولات رابطة محترفي التنس، ومن المقرر أن يشارك في بطولة إنديان ويلز للماسترز 1000. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ديوكوفيتش كارلوس ألكاراز يانيك سينر
إقرأ أيضاً:
قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية على الكويت وتصفها بانتهاك للسيادة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت دولة قطر بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على دولة الكويت، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة شقيقة، وخرقًا واضحًا لقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
وأكدت الدوحة في بيان رسمي، اليوم الإثنين، رفضها القاطع لأي أعمال من شأنها المساس بأمن واستقرار دولة الكويت، مشددة على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو تعريض أمنها للخطر.
واعتبر البيان أن تكرار مثل هذه الهجمات من شأنه أن يفاقم التوترات في المنطقة ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، داعيًا إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية لتسوية الخلافات بين الدول.
وشددت قطر على تضامنها الكامل مع دولة الكويت في مواجهة أي تهديدات تمس أمنها الوطني أو سلامة أراضيها، مؤكدة دعمها لكل الجهود الرامية إلى حماية الاستقرار في المنطقة الخليجية.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية خلال الفترة الأخيرة، ما أثار مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهات وتأثيرها على أمن دول الخليج واستقرارها السياسي والاقتصادي.
كما دعت الدوحة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف مثل هذه الانتهاكات، والعمل على منع تكرارها بما يحفظ الأمن والسلم الدوليين ويعزز من استقرار المنطقة.