ورشة فنون تطبيقية بقصر الأميرة سميحة لتنمية الحس الفنى والمهارات اليدوية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
تواصل ورشة الفنون أنشطتها الإبداعية، حيث تقوم الفنانتان المبدعتان سهى وسلمى أبو طالب بتنفيذ ركن قراءة مصغر (مجسم فني مصغر) وعمل 3d سندبات مصغر (مجسم ميني) معمولة يدويا في تجربة فنية تجمع بين الدقة والجمال وروح الابتكار بالفوم يعكس رسالة الورشة في تنمية الحس الفنى والمهارات اليدوية لدى المشاركين.
. وزير الصحة يضع خطة عمل لتطوير المنظومة الصحية بالكامل
وتتواصل أعمال الورشة من الأحد إلى الخميس يوميا من الساعة العاشرة صباحا حتى الثانية والنصف ظهر، مقدمة باقة متنوعة من الأنشطة الفنية، من بينها الأشغال اليدوية ومشغولات الجلود، والرسم وغيرها من الفنون التطبيقية.
وتستهدف الورشة جميع الفئات العمرية، في إطار حرص قطاع شؤون الإنتاج الثقافي – قطاع المسرح على اكتشاف المواهب وصقلها، وتأهيل المشاركين لسوق العمل من خلال التدريب العملي وتنمية المهارات الإبداعية، بما يسهم في دعم الصناعات الثقافية وتعزيز قيم الجمال والفن داخل المجتمع.
ويأتي ذلك برئاسة المخرج هشام عطوة رئيس قطاع شؤون الإنتاج الثقافي – قطاع المسرح من خلال ادراة مكتبة القاهرة الكبرى بقصر الأميرة سميحة كامل، تحت إشراف الأستاذ يحيى رياض مدير عام المكتبة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ورشة الفنون أعمال الورشة
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.
وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.
وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
التجربة المصرية الرائدةواستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.
وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحيمن جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.
وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.
واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.