التعليم: اليوم ..آخر فرصة لتسجيل استمارة الثانوية العامة 2026 إلكترونيا
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن اليوم الخميس الموافق 12 فبراير 2026، آخر فرصة لتسجيل استمارة الثانوية العامة 2026 إلكترونيا على موقع وزارة التربية والتعليم
حيث تنتهي اليوم الخميس الفرصة الإضافية والأخيرة التي منحتها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، لطلاب الصف الثالث الثانوي ، بعد أن قررت الوزارة مد فترة تسجيل استمارة الثانوية العامة 2026 حتى 12 فبراير بدلا من 5 فبراير 2026 ، وذلك لإتاحة الفرصة لباقي الطلاب الذين لم يتمكنوا من التسجيل.
وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أنها تهيب بطلاب الثانوية العامة بسرعة تسجيل استمارة الثانوية العامة 2026 ، بإعتبار أن اليوم الخميس آخر موعد متاح للتسجيل وسيتم بعده إغلاق التسجيل نهائيا.
تحسين أحوال للمعلمين.. تربوي: 10 محاور يجب وضعها بأولويات وزير التعليم بعد التجديد له
رابط نتيجة أبناؤنا في الخارج 2026 على موقع وزارة التربية والتعليم
- الشعبة ( مواد التخصص)
- اللغة الأجنبية الأولى
- اللغة الأجنبية الثانية
- الديانة
- المواد المترجمة
- مواد الرسوب للطلاب الراسبين
وحسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني قرارها النهائي بشأن موعد امتحانات الثانوية العامة 2026 للدورين الأول والثاني
حيث قررت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن يكون موعد امتحانات الثانوية العامة 2026 الدور الأول اعتبارا من السبت 20 يونيو 2026
كما قررت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن يكون موعد امتحانات الثانوية العامة 2026 الدور الثاني اعتبارا من يوم السبت الموافق 22 أغسطس 2026
نماذج استرشاديةكما أعلن محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، أنه سيتم طرح النماذج الاسترشادية لـ امتحانات الثانوية العامة 2026 خلال الفترة المقبلة، لإتاحة الفرصة أمام الطلاب للتعرف على شكل وطبيعة الامتحانات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التربية والتعليم التربية والتعليم التعليم الثانوية العامة 2026 وزارة التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی موعد امتحانات الثانویة العامة 2026 استمارة الثانویة العامة 2026 اللغة الأجنبیة
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink