درة تراهن على الحصان الرابح في رمضان 2026.. بين المرأة المسيطرة والفتاة المخدوعة
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
تنافس النجمة درة في ماراثون دراما رمضان 2026، بمسلسلين من أهم الأعمال الدرامية التي من المقرر عرضها هذا العام، وهما مسلسل "علي كلاي" أمام النجم أحمد العوضي، ومسلسل “إثبات نسب” أمام النجم محمود عبد المغني.
. اليوم
تقدم درة شخصيتين عكس بعض، ففي مسلسل "علي كلاي" تجسد دور المرأة الشعبية “ميادة الديناري” التي تمتلك شخصية قوية وتفرض سلطتها على المحيطين، بينما تجسد في “إثبات نسب” شخصية نوال، وهي فتاة بسيطة تتعرض للخداع و يتهمونها بالجنون في رحلة بحثها عن طفلها.
من جانبها، حرصت درة على تجسيد دور الفتاة المحجبة في “إثبات نسب”، بشكل أنيق وأقرب الحياة الواقعية مشيرة إلى أن شخصية نوال التي تجسدها في المسلسل، تمثل العديد من الفتيات في الوقت الحالي التي تتزوج بدون رغبة عائلتها وينتهي بها الأمر في علاقة سامة “توكسيك”.
وكان قد صرح المنتج محمد غالي بأن درة ستكون الحصان الرابح في الموسم الرمضاني المقبل، الأمر الذي أثار شعورها بالفخر والسعادة مشيدة بتعاونها الفني معه.
نشرت درة البرومو التشويقي لمسلسل إثبات نسب، عبر حسابها الشخصي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “انستجرام”، وأرفقته بتعليق قائلة: “بين نار الفقد وعراقيل الطريق، رحلة درة للبحث عن ابنها، إثبات نسب”.
مسلسل إثبات نسب،يضم النجوم درة، محمود عبدالمغني، ولاء الشريف، هاجر الشرنوبي، محمد علي رزق، أحمد جمال سعيد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: درة إثبات نسب علي كلاي مسلسل علي كلاي ميادة الديناري المنتج محمد غالي الحصان الرابح مسلسل إثبات نسب محمود عبدالمغني مسلسل إثبات إثبات نسب
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.