خالد أبو الدهب "عنصر الشر" أمام محمد إمام في مسلسل الكينج برمضان 2026
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
انضم الفنان خالد أبو الدهب رسميًا لأبطال مسلسل “الكينج”، أمام النجم محمد إمام، والذي من المقرر أن ينافس في ماراثون دراما رمضان 2026.
. وزير الصحة يضع خطة عمل لتطوير المنظومة الصحية بالكامل
يجسد أبو الدهب في المسلسل شخصية “منصور”، وهو واحد من أخطر الشخصيات ضمن الأحداث، حيث يظهر كأكبر تاجر سلاح في منطقة الشرق الأوسط، والعقل المدبر لعمليات تستهدف زعزعة استقرار المنطقة.
خالد أبو الدهب يخوض رمضان 2026 بمسلسل الكينج
صرح الفنان خالد أبو الدهب بأن شخصية “منصور” ستكون المحرك الأساسي للعديد من الأزمات التي يواجهها بطل العمل “حمزة الدباح” (محمد إمام)، مشيرًا إلى أن الصراع بينهما سيتخذ منحى تصاعديًا يؤثر في مجرى الأحداث بشكل جوهري.
وعن كواليس العمل، أعرب أبو الدهب عن سعادته الكبيرة بالتعاون مع محمد إمام، قائلًا: “هناك كيمياء فنية رائعة جمعتني بالنجم محمد إمام، فمعظم مشاهدي تجمعني به مباشرة. وعلى المستوى الشخصي، هو إنسان نبيل وراقي و’ابن أصول’، وأنا ممتن جدًا لتشجيعه المستمر لي وإشادته بأدائي في كل مشهد يجمعنا.”
كما وجه أبو الدهب الشكر للمخرجة شيرين عادل، مؤكدًا أنها منحتْه مساحة كبيرة وثقة مطلقة لتجسيد هذه الشخصية المعقدة، كما أشاد بالدعم الفني والإنتاجي الذي لقيه من الأستاذ محمد السيد، المشرف العام على الإنتاج، وإيمانه بموهبته.
قصة مسلسل الكينج
مسلسل الكينج يدور في إطار درامي تشويقي حول “حمزة” الذي يبدأ رحلته من “شيال” بسيط يكافح من أجل لقمة العيش، ليجد نفسه فجأة في مواجهة شبكات عصابات دولية، ويتحول إلى رجل أعمال تطارده الدماء والسلاح، في معركة مفتوحة بين الصعود والهلاك.
مسلسل الكينج يضم نخبة من النجوم وهم: محمد إمام، وميرنا جميل، وعمرو عبد الجليل، وحنان مطاوع، وسامي مغاوري، وحجاج عبد العظيم، وكمال أبو رية، وانتصار، ومصطفى خاطر، وبسنت شوقي، وأحمد كشك، ومحمد خميس، وهو من تأليف: محمد صلاح العزب، إخراج: شيرين عادل.
من هو خالد أبو الدهب؟
الفنان خالد أبو الدهب قدم سلسلة من الأعمال الناجحة خلال الفترة الماضية، من أبرزها: (رمضان كريم ج2، حرب أهلية، يوتيرن، تلت التلاتة، عملة نادرة)، بالإضافة إلى مشاركته السينمائية في فيلم “تماسيح النيل”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكينج مسلسل الكينج محمد إمام قصة مسلسل الكينج شيرين عادل أبطال مسلسل الكينج مسلسل الکینج محمد إمام
إقرأ أيضاً:
محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين
الجزائر ـ "العُمانية": يعرض الفنان التشكيلي الجزائري محمد بوستة، برواق الفن "أحلام"، مجموعة من أعماله، وهي أعمال لا تبدو مجرّد لوحات معلّقة على الجدران، بل هي أشبه بمدن لونيّة تنبض بالحياة، ومساحات حسيّة تستدرج المتلقّي إلى عبور داخلي بين الذاكرة، والانفعال، والضوء. ومنذ اللحظة الأولى التي يطأ فيها الزائر بهو المعرض، يجد نفسه أمام طوفان بصري من الألوان، والكتل، والإيقاعات التشكيلية، حيث تتداخل التقنية العالية مع الحسّ الشعري في بناء عالم بصري شديد الكثافة والحميمية.
المعرض الموسوم بـ (البعد الخامس)، لا يكتفي بتقديم تجربة جمالية قائمة على الإبهار اللّوني، بل يطرح رؤية تشكيلية تتجاوز التمثيل المباشر للأمكنة نحو إعادة تأويلها شعوريًا وروحيًا؛ فالألوان لدى الفنان ليست عنصرًا زخرفيًا، وإنما لغة وجود كاملة، وهو ما يصرّح به الفنان حين يقول: "اللّون هو اللغة التي أعبّر بها، إنه لغتي الخاصة". ومن خلال هذه اللغة، تتحوّل اللّوحة إلى فضاء للبوح، وإلى محاولة لالتقاط ذلك الأثر الخفي الذي تتركه الأمكنة في الروح.
في أعماله المستوحاة من مدينة غرداية، وتيميمون، وقصبة دلس، لا يرسم الفنان المكان باعتباره معمارًا جامدًا، بل بوصفه كائنًا نابضًا مشحونًا بالذاكرة والدفء الإنساني. فقصبة دلس تبدو في لوحاته كمتاهة شاعرية تتنفس عبر الأزقة والظلال، بينما تتحوّل مدن واحات الجنوب، خاصة غرداية، إلى احتفاء بصري بالهندسة التقليدية، وبتناغم الإنسان مع المادة والضوء والطبيعة.
ويبدو تأثر الفنان بمدينة غرداية واضحًا في كثافة المعالجة التشكيلية وحرارة اللّون، إذ يعترف بأنه أُصيب بدهشة جمالية منذ زيارته الأولى لها، بفعل عمارتها الفريدة ومواد بنائها وانسجامها الروحي. غير أنّ هذه الدهشة لا تنقل حرفيًا إلى اللوحة، بل يُعاد صهرها داخل تجربة حسيّة خاصّة، تجعل العمل التشكيلي أقرب إلى ترجمة لانفعال داخلي منه إلى وصف بصري مباشر.
ويتنقل محمد بوستة بمرونة بين التشخيص والتجريد، دون أن يفقد وحدته الأسلوبية. ففي الأعمال التجريدية تخفت حدّة اللون لصالح نغمات أكثر شفافية وصفاء، تمنح اللوحات بُعدًا تأمليًّا عميقًا.
أما الأعمال ذات البعد التشخيصي، فتحتفظ بطاقة لونية كثيفة تستدعي روح الانطباعيين، وهو تأثر لا يخفيه الفنان، خاصّة في علاقته العضوية باللون، مستعيدًا مقولة Claude Monet الشهيرة: "اللون هو هوسي اليومي، فرحي وعذابي".
كما تكشف عناوين الأعمال عن نزعة تأملية واضحة، حيث يصبح الزمن والذاكرة والطين والعاطفة عناصر رمزية داخل مشروع بصري يبحث عن المعنى بقدر ما يبحث عن الجمال.