وزير صحة القضارف يقف على مشروع المحرقة الطبية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
ثمّن د. أحمد الأمين آدم، المدير العام لوزارة الصحة بولاية القضارف الوزير المكلف، الدعم المتواصل الذي يقدمه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمحاور الخدمات بالولاية، لا سيما في مجالات الخدمات الصحية، وتوفير الطاقة الشمسية للمؤسسات الصحية، ومشروعات المياه، وتحسين سبل كسب العيش، مؤكداً أن هذا الدعم يمثل إضافة حقيقية لجهود الولاية في دعم البنية التحتية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
جاء ذلك لدى وقوفه اليوم على مشروع المحرقة الطبية الممول من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، برفقة الممثل المقيم للبرنامج بالسودان السيد لوكا رندا، ومدير مكتب البرنامج بالولاية، والمدير التنفيذي لبلدية القضارف الأستاذ يعقوب العبيد، وعدد من المسؤولين بوزارة الصحة والبرنامج.
وأكد الأمين أن المحرقة الطبية سيكون لها أثر كبير في تحسين الوضع الصحي والبيئي بالولاية، من خلال الإسهام في التخلص السليم والآمن من النفايات الطبية والخطرة، والحد من المخاطر الصحية ويحافظ على سلامة الكوادر والمجتمع والمعالجة المتكاملة للنفايات، و تغطية احتياجات المرافق الصحية بالولاية في مجال إدارة النفايات الطبية وفق المعايير المعتمدة.
من جانبه، أوضح الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالسودان، السيد لوكا رندا، أن مشروع المحرقة الطبية بولاية القضارف يأتي بدعم من شركاء التنمية والتمويل العالمي لمعالجة مشاكل النفايات الطبية بتكلفة تتجاوز 3 مليون دولار، ويهدف إلى تعزيز النظم البيئية والصحية بالولاية، مثمناً مستوى التعاون والتنسيق مع حكومة ولاية القضارف، معبراً عن شكره للمانحين الذين أسهموا في دعم المشروع.
سونا
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/12 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة من الورقية إلى الرقمية.. الصحة تعلن 2026 عاماً للتحول الرقمي وتكشف استراتيجية التعافي الخماسية (2026–2030)2026/02/12 وزير الإنتاج بغرب كردفان: خطط استثنائية لإدارة الموارد ودعم متضرري الحرب2026/02/12 في مؤتمر صحفي.. والي شمال دارفور يستعرض أوضاع الولاية والنازحين إلى الولايات الآمنة2026/02/11 إدارة جامعة الخرطوم تستأنف العمل من داخل المجمعات عقب إجازة عيد الفطر2026/02/11 اجراء اول عملية جراحية بمستشفى أمبدة النموذجي بعد أعمال التأهيل والتحدي2026/02/11 القنصلية السودانية بأسوان تحتفل بانتصارات القوات المسلحة2026/02/11شاهد أيضاً إغلاق سياسية زيارة تفقدية لوالي سنار إلى محلية سنجة 2026/02/11الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.