جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
في وقت تشدد فيه عدد من الدول القواعد التنظيمية الخاصة بالمحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي ومواد «التزييف العميق» (Deepfakes)، بما في ذلك فرض وضع علامات إلزامية وتسريع جداول إزالة المحتوى المخالف، أعلنت جوجل عن أدوات جديدة تُسهّل على المستخدمين إزالة الصور الصريحة والمعلومات الشخصية الحساسة من نتائج البحث
ويأتي هذا التحديث فى ظل تصاعد التدقيق التنظيمى عالميًا بشأن كيفية تعامل شركات التكنولوجيا الكبرى مع الإساءة الرقمية والمحتوى «المتلاعب به».
آلية جديدة للإبلاغ عن الصور الصريحة
في منشور رسمي على مدونتها، أوضحت جوجل خطوات عملية إزالة المحتوى الصريح مباشرة من نتائج البحث، وذلك عبر آلية جديدة مبسطة، حيث تتم العملية على النحو التالي:
– للحد من ظهور المحتوى الصريح، يمكن للمستخدم الضغط على النقاط الثلاث بجوار نتيجة البحث.
– من القائمة التي تظهر، يتم اختيار خيار «إزالة النتيجة».
– بعد ذلك، سيطلب من المستخدم تحديد سبب طلب الإزالة. وإذا كانت الصورة ذات طابع صريح أو حميمي، يمكن اختيار الخيار الذي يفيد بأنها صورة جنسية تخصه.
إمكانية الإبلاغ عن عدة صور في طلب واحد
من أبرز التحديثات في نظام البحث أن المستخدمين بات بإمكانهم الإبلاغ عن عدة صور ضمن طلب واحد، في السابق، كان يتعين على الأفراد تقديم شكوى منفصلة لكل رابط أو صورة على حدة.
أما الآن، فيمكن تحديد عدة نتائج صريحة دفعة واحدة وإرسالها في طلب موحد، ما يجعل العملية أسرع وأقل تكرارًا، ويوفر على المستخدمين الوقت والجهد
لوحة تحكم لمتابعة الطلبات
بعد تقديم طلب الإزالة، يمكن للمستخدمين متابعة حالته عبر مركز «النتائج المتعلقة بك» (Results about you)، وتعرض هذه اللوحة المخصصة حالة الطلبات قيد المراجعة أو التي تم التعامل معها، كما ترسل إشعارات للمستخدمين عند وجود تحديثات جديدة بشأن طلباتهم.
حماية إضافية ضد عودة المحتوى المُفبرك
أدخلت جوجل أيضًا إجراءات حماية إضافية. فبعد الموافقة على طلب الإزالة، يمكن للمستخدمين تفعيل ميزة تعمل على تصفية النتائج الصريحة المشابهة ومنع ظهورها مستقبلًا في عمليات البحث المرتبطة بأسمائهم.
ويستهدف هذا التحديث بشكل خاص حالات «التزييف العميق» المدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث يمكن أن يعاد نشر المحتوى المُتلاعب به بصيغ مختلفة، ما يجعل إزالته تحديًا مستمرًا.
توسيع نطاق إزالة البيانات الشخصية الحساسة
إلى جانب تقييد الصور الصريحة، توسّع جوجل نطاق خيارات الإزالة ليشمل أنواعًا إضافية من المعلومات الشخصية الحساسة، ويمكن للمستخدمين الآن طلب إزالة بيانات مثل أرقام بطاقات الهوية الحكومية، والعناوين الشخصية، وأرقام الهواتف من نتائج البحث.
كما يستطيع النظام تنبيه المستخدمين فى حال ظهور نسخ جديدة من هذه المعلومات على الإنترنت، ما يسمح لهم باتخاذ إجراءات سريعة.
الإزالة تقتصر على نتائج البحث فقط
أوضحت جوجل أن إزالة المحتوى تنطبق فقط على نتائج محرك البحث الخاص بها، أما المحتوى الأصلي، فسيظل موجودًا على الموقع الذي تم نشره عليه، ما لم تقم المنصة المستضيفة بحذفه بشكل مستقل.
الجدول الزمنى لطرح المزايا
بدأت جوجل في طرح أدوات البحث الأكثر أمانًا تدريجيًا في عدد من الدول، من بينها الهند، على أن يتم توسيع نطاق الإتاحة تباعًا
اليوم السابع
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/12 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة خبير عسكري مصري يحذر من تهديد وجودي حقيقي لثماني دول عربية2026/02/12 الجيش المصري يرسل عددا ضخما من قواته للصومال2026/02/11 عمرو موسى يحذر من “فخ” دولي للعرب2026/02/11 طول “السبابة” و”البنصر” مؤشر على حجم دماغ المواليد2026/02/11 “أوبن إيه آي” تبدأ دمج الإعلانات في “تشات جي بي تي”2026/02/11 هجوم أمريكي غير مسبوق.. سيناتور يتوعد مصر وتركيا وقطر2026/02/11شاهد أيضاً إغلاق عالمية “واتساب” تُتيح إجراء المكالمات من المتصفح 2026/02/11الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: من نتائج البحث المحتوى الم
إقرأ أيضاً:
علماء يجيبون.. هل يمكن للعسل أن ينافس مشروبات الطاقة ويدعم الأداء الرياضي؟
أثبت العسل منذ قرون نفسه كخيار طبيعي للتحلية ومصدر سريع للطاقة، ومع تزايد الوعي بأهمية التغذية الرياضية، عاد ليبرز كخيار محتمل لدعم الأداء البدني أثناء التمرين.
وفي الأعوام الأخيرة، ازدادت شعبية العسل بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين يرون فيه بديلاً طبيعياً لمشروبات الطاقة، خاصة عند تناوله قبل التمارين لأنه يمنح دفعة سريعة من النشاط.
وقد أشارت بعض الدراسات العلمية إلى أن للعسل تأثيرًا مشابهًا لمنتجات الطاقة التجارية التي تعتمد على الكربوهيدرات. ولكن فوائده قد تكون أوضح في مرحلة التعافي بعد التمرين مقارنة بتأثيره المباشر على الأداء.
كيف يزود العسل الجسم بالطاقة؟
يتألف العسل في الأساس من الغلوكوز والفركتوز، وهما نوعان من الكربوهيدرات البسيطة التي يُمتصان بسرعة داخل الجسم لتوفير طاقة فورية، هذا يجعله مثالياً لاستهلاكه خلال التمارين التي تتطلب مصادر سريعة للوقود.
يقوم الجسم بتخزين الكربوهيدرات كبنية تسمى الغليكوجين في العضلات والكبد، ويبدأ باستخدامها في التمارين المتوسطة إلى الشديدة، خاصةً عند التمارين المُطوّلة، ومع استنزاف هذه المخازن، يشعر الجسم بالتعب وينخفض الأداء، لذا فإن تناول الكربوهيدرات قبل التمرين أو أثناءه يساعد في الحفاظ على مستويات الطاقة وتجنب الإرهاق المبكر.
يمتاز العسل بقدرته على توفير الغلوكوز والفركتوز عبر مسارات امتصاص مختلفة، مما يتيح للجسم استخدام كلا النوعين من مصادر الطاقة بشكل متزامن، الأمر الذي يزيد من الكفاءة في إنتاج الطاقة دون إثقال عبء الجهاز الهضمي.
بسبب هذا التنوع، تعتمد بعض مشروبات الطاقة على مزج أنواع متعددة من الكربوهيدرات لتحقيق نفس الهدف.
تشير الأدلة العلمية كذلك إلى أن استهلاك مزيج من الغلوكوز والفركتوز يعزز قدرة الجسم على امتصاص الكربوهيدرات والاستفادة منها أكثر مما إذا استُهلك نوع واحد فقط، ومن هذا المنطلق، يُعتبر العسل خياراً طبيعياً يقدم فعالية مماثلة.
كل ملعقة كبيرة من العسل تحتوي على ما يقارب 20 غراماً من الكربوهيدرات، وتناول ملعقتين صغيرتين قبل التمرين، لا سيما في الصباح قبل الإفطار بعد فترة الصيام الليلية، يمكن أن يعزز مخزون الغليكوجين ويساهم في تحسين أداء الجسم أثناء النشاط البدني.
مدى تأثير العسل على الأداء الرياضي
رغم تقديم العسل طاقة سريعة وفعّالة للجسم، فإن الأدلة المتعلقة بتأثيره المباشر في تحسين الأداء الرياضي لا تزال غير قاطعة. أظهرت بعض الدراسات أنه حتى مع تناول العسل قبل التمرين أو أثناءه، لم يكن هناك فرق جلي مقارنة بشرب الماء فقط أو حتى بمشروبات الطاقة التي تحتوي على نسب متقاربة من الكربوهيدرات.
من ناحية أخرى، هناك أبحاث أفادت بأن تناول العسل على فترات متقطعة أثناء رياضات التحمل كركوب الدراجات أدى إلى تحسين أداء الرياضيين ومنحهم طاقة إضافية خلال المراحل الأخيرة من الجهد البدني.
كما تشير الدراسات إلى أن العسل يعتبر مكافئاً لمكملات الطاقة التجارية من حيث الأداء، دون أن يكون هناك تفوّق واضح لأي منهما.
أهمية العسل في مرحلة التعافي
يبرز دور العسل بشكل أكبر بعد التمارين الرياضية حيث يساعد على إعادة ملء مخازن الطاقة بشكل سريع من خلال محتواه من الغلوكوز والفركتوز.
وتظهر هذه الفائدة بشكل خاص خلال ممارسة الرياضة في ظروف صعبة مثل الطقس الحار أو أثناء القيام بتمارين متكررة في فترات زمنية قصيرة.
على سبيل المثال، أظهرت إحدى الدراسات أن تضمين العسل ضمن وجبات التعافي بين جلسات التمرين أدى إلى تحسين أداء العدّائين بنسبة تقارب 10% في الجلسة التالية.
إضافة إلى الكربوهيدرات البسيطة، يحتوي العسل على كميات ضئيلة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات والأحماض الفينولية، التي تساهم في دعم الجهاز المناعي والتخفيف من التأثيرات السلبية للتدريب المكثف.
ورغم ذلك، يبقى تأثير العسل المباشر على الأداء الرياضي أقل وضوحاً ولا يتفوق بجلاء على البدائل التقليدية مثل مشروبات الطاقة. ومع ذلك، يظل خياراً طبيعياً وصحياً يمكن أن يكمل النظام.