الأونروا: 90% من مباني المدارس في أنحاء غزة تضررت أو دمرت
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين الأونروا أن نحو 90% من مباني المدارس في أنحاء غزة تضررت أو دمرت خلال الحرب.
وفي وقت لاحق ، قال عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، إن الحملة التي استهدفت الوكالة عقب السابع من أكتوبر، وشملت اتهامات بالاختراق وعدم الحياد ووجود صلات بما وُصف بتنظيمات إرهابية، لم تقتصر في نتائجها على "الأونروا" وحدها.
وأوضح في تصريحات إعلامية له أن القضية انتهت بفرض قيود ومنع على نحو 37 منظمة إنسانية دولية، مؤكدًا أن "الأونروا" رغم كونها الأكبر من حيث حجم العمليات وعدد العاملين، الذي يبلغ نحو 12 ألف موظف، وتعمل في مختلف مناطق الشرق الأوسط وليس فقط في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، فإنها ليست الجهة الإنسانية الوحيدة المستهدفة.
وأشار أبو حسنة إلى أن من بين المنظمات المتضررة عددًا من المنظمات الإنسانية الدولية المعروفة، بما فيها منظمات أمريكية وبريطانية بارزة، معتبرًا أن ما تقوم به إسرائيل يمثل استهدافا مباشرا للعمل الإنساني ككل، سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة، الذي وصفه بالبؤرة الإنسانية الأكثر تضررا في الوقت الراهن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأونروا مدارس غزة الحرب على غزة الضفة الغربية القدس
إقرأ أيضاً:
السيسي يستعرض رؤية القاهرة لاحتواء أزمات المنطقة أمام وفد من المنظمات اليهودية الأمريكية
بحث رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، خلال استقباله وفداً من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، إلى جانب العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن.
ووفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية الثلاثاء، ضم الوفد كلاً من رئيسة المؤتمر إليزابيث بيرنز كورن٬ والتي شغلت سابقاً منصب رئيسة اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة “أيباك”، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي للمؤتمر ويليام داروف، بحضور رئيس المخابرات العامة اللواء حسن رشاد.
وأكد السيسي خلال اللقاء أهمية العلاقات الاستراتيجية التي تربط مصر بالولايات المتحدة، مشدداً على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين لمواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها الإرهاب والفكر المتطرف، إلى جانب تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري، بحسب المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية محمد الشناوي.
وتناول اللقاء تطورات المشهد الإقليمي، حيث استعرض السيسي الجهود المصرية الرامية إلى خفض التوترات في المنطقة، ودعم المسار التفاوضي القائم بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف احتواء الأزمة الراهنة وتجنب تداعياتها السياسية والاقتصادية على الشرق الأوسط والعالم.
كما جدد رئيس النظام المصري التأكيد على أن التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، تمثل الطريق الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة، معتبراً أن القضية الفلسطينية لا تزال القضية المركزية للعالم العربي.
من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم للدور الذي تضطلع به مصر في دعم الاستقرار الإقليمي، مشيدين بالعلاقات الاستراتيجية التي تجمع القاهرة وواشنطن، وبالجهود المصرية الرامية إلى احتواء الأزمات الإقليمية وتعزيز فرص السلام.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار التواصل الدوري الذي يجمع الرئاسة المصرية بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية، لبحث ملفات السلام الإقليمي والعلاقات المصرية الأمريكية، وفق ما أكدته الرئاسة المصرية.