هجوم لمستوطنين مسلحين يدمر 15 منزلا في الضفة الغربية ويشرد عائلات فلسطينية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
إعداد: فرانس24 فلسطيني يحمل صندوقا كرتونيا بينما يقف فوق أنقاض منزل قالت مصادر إن مستوطنين إسرائيليين هدموه في قرية قرب أريحا بالضفة الغربية المحتلة، 11 فبراير/شباط 2026. © أ ف ب.
روى نشطاء وأهال هجروا قسرا من قرية الديوك التحتا القريبة من مدينة أريحا في الضفة الغربية الأربعاء، أن مستوطنين إسرائيليين مسلحين وملثمين اقتحموا القرية الثلاثاء وهدموا نحو 15 منزلا، بعضها مبني من الحجر وأخرى من الصفيح.
وتشهد الأشهر الأخيرة تصاعدا في أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون، والتي تؤدي في حالات كثيرة إلى التهجير القسري في ظل غياب إنفاذ القانون، على غرار ما حصل مع عائلة الكعابنة في قرية الديوك التحتا مساء الثلاثاء.
ويأتي هذا الاعتداء في وقت كان فيه المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي قد أقر الأحد حزمة إجراءات تهدف إلى تعميق السيطرة على الضفة الغربية المحتلة، بما يمهد لتسهيل التوسع الاستيطاني ووضع اليد على مزيد من أراضي الفلسطينيين.
الاتحاد الأوروبي يدين إجراءات إسرائيل لتعزيز سيطرتها على الضفة الغربية
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولةوقال أحد السكان المتضررين، مصطفى كعابنة، إن "50 مستوطنا تقريبا وصلوا إلى هنا الثلاثاء، أخرجوا جميع السكان من المنازل وبدأوا بالهدم، بعدها أخذوا كل شيء، حتى الدجاج".
وتابع كعابنة، الذي يقيم في المنطقة منذ نحو عشرين عاما، موضحا أن أغلبية المستوطنين كانوا "مسلحين ومقنعين، معهم سيارة واحدة للجيش ... بعدها جاؤوا مع جرافة".
ولم يصدر أي رد فوري من الجيش الإسرائيلي على استفسارات وكالة فرانس برس بشأن ما جرى في القرية.
وبحسب رواية باسم كعابنة (23 عاما)، فإن المستوطنين "قاموا بضرب النساء والأطفال وطردوهم خارج المنازل وأخذوا أغراضنا الشخصية"، مضيفا أنهم قالوا له "كفاية، لم يعد لديكم بيت هنا".
وأوضح الناشط المحلي في أريحا جهاد محاليس لفرانس برس أن المنازل التي جرى هدمها تقع في المنطقة المصنفة (ج) بموجب اتفاقيات أوسلو، وهي منطقة تخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة.
وأضاف محاليس أن خمسة من المباني المهدمة كانت من الحجر، في حين أن البقية عبارة عن منازل صفيح وحظائر.
إدانات عربية للإجراءات الإسرائيلية بالضفة الغربية لتوسيع بناء المستوطنات وتكريس سيطرتهالعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولةغير أن أبا عدي الرجبي، وهو مالك أحد المنازل المهدومة، أكد لفرانس برس أنه "لا يوجد قرار هدم، البيت مبني من 13 عاما ومسكون".
وأردف الرجبي، الذي لم يكن متواجدا في المنزل وقت هجوم المستوطنين، أنه "حاولت الوصول إلى المنطقة التي كانت محاصرة لكن لم أستطع".
وبين باسم كعابنة أن العائلة باتت "نسكن (الآن) تحت الشجر" في منطقة بعيدة عن القرية.
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) قد أعلن الأسبوع الماضي، استنادا إلى بيانات تجمعها عدة وكالات أممية، أن الشهر الماضي شهد تهجير ما لا يقل عن 694 فلسطينيا قسرا وتشريدهم من منازلهم.
وتوضح الأمم المتحدة أن عنف المستوطنين تحول إلى عامل رئيسي في حالات التهجير القسري بالضفة الغربية.
وبالإضافة إلى اعتداءات المستوطنين، يواجه الفلسطينيون في الضفة الغربية عمليات تهجير عندما يعمد الجيش الإسرائيلي إلى هدم منازلهم ومنشآتهم بحجة أنها أقيمت من دون تراخيص.
وفي كانون الثاني/يناير وحده، سجل نزوح 182 فلسطينيا بسبب عمليات هدم المنازل، بحسب بيانات "أوتشا".
ويعيش في الضفة الغربية، باستثناء القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل، أكثر من نصف مليون مستوطن إسرائيلي في مستوطنات وبؤر استيطانية تعد غير قانونية بموجب القانون الدولي، مقابل نحو ثلاثة ملايين فلسطيني.
فرانس24/ أف ب
للقراءة لاحقا
أبرز أخبار 12 فبراير
ترامب يؤكد بعد لقاء نتانياهو أن المفاوضات مع إيران ستسمر أمريكا مصر: تعيين وزير جديد للدفاع ضمن تعديل وزاري أقره البرلمان الشرق الأوسط فرنسا تدعو لاستقالة مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي الشرق الأوسط وزيرالخارجية الفرنسي يؤكد أن بلاده تعتزم زيادة التأشيرات للإيرانيين الراغبين في اللجوء فرنسا إيران تحتفل بالذكرى 47 لـ"الثورة الإسلامية" وسط توتر متصاعد مع الولايات المتحدة آسيا إعلانالأكثر قراءة
1 الإمارات تؤكد عدم تأثير إلغاء الجزائر اتفاقية الخدمات الجوية على رحلاتها الأخبار المغاربية 2 كوريا الجنوبية: مسؤول يدعو لـ"استيراد" النساء والسلطة المحلية تعتذر لاستخدام كلمة "غير مناسبة" مجتمع 3 الحكومة الفرنسية تقبل استقالة جاك لانغ رئيس "معهد العالم العربي" بعد ظهور صلته بجيفري إبستين فرنسا 4 المغرب: عزيز أخنوش يفجر مفاجأة ويرفض الترشح لرئاسة حزبه والحكومة الأخبار المغاربية 5 غيلاين ماكسويل شريكة جيفري إبستين تدلي بشهادتها أمام لجنة تابعة لمجلس النواب الأمريكي أمريكا 6 هل تقود أزمة الطيران إلى قطيعة دبلوماسية بين الجزائر والإمارات؟ الأخبار المغاربية كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال الضفة الغربية إسرائيل مستوطنات الحرب في غزة التمييز العنصري الأمم المتحدة الأراضي الفلسطينية السلطة الفلسطينية ملفات الساعة جيفري إبستين الجزائر للمزيد الولايات المتحدة طيران دولي الجزائر مصر المغرب السعودية تونس العراق الأردن لبنان تركيا حول فرانس 24 من نحن؟ ميثاق القواعد المهنية والأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي اتصال فرانس 24 الإبلاغ عن مشكلة فنية إعلان الالتحاق بنا مواقع المجموعة France Médias Monde مونت كارلو الدولية / MCD إذاعة فرنسا الدولية / RFI تعلَّم الفرنسية RFI تصميم الصوت مهاجر نيوز ENTR ZOA CFI الأكاديمية France Médias Monde خدمات التقاط بث فرانس 24 خدمة RSS التطبيقات تحميل تطبيق فرانس 24 RFI فرانس 24 مونت كارلو الدولية / MCD France Médias Monde تنويهات قانونية Accessibility: partially compliant البيانات الشخصية كوكيز إدارة ملفات تعريف الارتباط الإشعارات فيس بوك X بلوسكي الخيوط أنستغرام يوتيوب تيك توك واتساب تيليجرام ساوند كلاود© 2026 فرانس 24 - جميع الحقوق محفوظة. لا تتحمل فرانس 24 مسؤولية ما تتضمنه المواقع الأخرى. عدد الزيارات معتمد من .ACPM ACPM
الصفحة غير متوفرةالمحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.
المصدر
المصدر: فرانس24
كلمات دلالية: الحرب في الشرق الأوسط الانتخابات الرئاسية الأمريكية السياسة الفرنسية ريبورتاج الضفة الغربية إسرائيل الاستيطان الضفة الغربية إسرائيل مستوطنات الحرب في غزة التمييز العنصري الأمم المتحدة الأراضي الفلسطينية السلطة الفلسطينية جيفري إبستين الجزائر للمزيد الولايات المتحدة طيران الجزائر مصر المغرب السعودية تونس العراق الأردن لبنان تركيا فی الضفة الغربیة الأمم المتحدة الشرق الأوسط هذا المحتوى فرانس 24
إقرأ أيضاً:
تعزيز معارف الشركات العاملة في البريمي بمفاهيم المحتوى المحلي
البريمي- ناصر العبري
نظّمت محافظة البريمي بالتعاون مع هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، صباح أمس بقاعة المعرفة في جامعة البريمي ورشة عمل بعنوان "نقل مفاهيم المحتوى المحلي للشركات العاملة بالمحافظة"؛ بمشاركة عدد من المختصين بالمحافظة وممثلي الشركات المنفذة للمشروعات التنموية، وذلك في إطار سعي المحافظة إلى تعزيز الاستفادة من الفرص الاقتصادية التي توفرها المشروعات التنموية، بما يدعم النمو الاقتصادي المستدام.
وتستهدف الورشة تعزيز فهم الشركات العاملة بالمحافظة لمفاهيم المحتوى المحلي وآليات تطبيقه في المشروعات التنموية، وتستمر لمدة يومين، يتضمن يومها الثاني زيارات ميدانية لعدد من المشروعات التنموية بالمحافظة للاطلاع على التجارب العملية وتطبيقات المحتوى المحلي.
واستُهلت الورشة بكلمة ألقاها الفاضل محمد بن راشد الشحي مدير عام الشؤون الإدارية والمالية بمحافظة البريمي، أكد خلالها أهمية تعزيز مفاهيم المحتوى المحلي لدى الشركات العاملة بالمحافظة، بما يسهم في توسيع الاستفادة من الموارد والخدمات المتاحة محليًا وتعزيز الأثر الاقتصادي للمشروعات التنموية.
وقدّم الورشة كلٌّ من قبس بن سعيد بن ماجد البرواني، وعمار بن سليم بن حمد الهاشمي، وماجد بن خميس بن سعيد العبري من هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، مستعرضين مفاهيم المحتوى المحلي ومرتكزاته الأساسية وآليات تفعيله في المشروعات، إلى جانب نماذج وتجارب ناجحة في تطبيقه، فيما شهدت الورشة جلسة نقاشية تفاعلية أجابوا خلالها على استفسارات المشاركين، وتناولوا أبرز التحديات والفرص المرتبطة بتعزيز ممارسات المحتوى المحلي.
وركزت الورشة على عدد من المحاور المرتبطة بتعزيز المحتوى المحلي، شملت دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المشروعات التنموية، وتوطين سلاسل الإمداد، وتنمية الكفاءات الوطنية، إلى جانب نقل المعرفة والتقنيات الحديثة.