وسط تصاعد هجمات المستوطنين.. إيطاليا ترفض الاعتداءات الإسرائيلية وتعارض ضم الضفة الغربية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أكد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تايانى، أن بلاده ترفض الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، في إشارة إلى إجراءات الاحتلال الأخيرة حول توسيع الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، مشددا أن بلاده تعارض أي شكل من أشكال ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل.
وأدان وزير الخارجية الهجمات التي يشنها المستوطنون في الضفة الغربية، والتي تصاعدت حدتها في الآونة الأخيرة.
وصادق مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي «كابينيت» يوم الأحد الماضي، على إجراءات تسهل على المستوطنين شراء الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وتمنح سلطات الاحتلال صلاحيات تنفيذية أكثر على الفلسطينيين.
وكانت محكمة العدل الدولية، قالت في رأي استشاري غير ملزم، صدر عام 2024، إن احتلال «إسرائيل» للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والمستوطنات المقامة فيها أمر غير قانوني ويجب إنهاؤه في أقرب وقت ممكن.
اقرأ أيضاًقوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في «أوفانيا» بريف القنيطرة الشمالي بسوريا
جيش الاحتلال يعلن اغتيال المسؤول عن عملية تفجير حافلتين في بئر السبع
جيش الاحتلال يعلن استهداف قائدا في كتيبة بيت حانون بغزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأراضي الفلسطينية الاحتلال الضفة الغربية وزير الخارجية الإيطالي فی الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.