الداخلية تنفذ إجراءات ترحيل قانونية لمهاجرين سوريين عبر مطار معيتيقة
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
في إطار مواصلة تنفيذ البرنامج الوطني لترحيل المهاجرين غير الشرعيين، قامت وزارة الداخلية بترحيل مجموعة من المهاجرين من الجنسية السورية إلى بلادهم، عبر منفذ مطار معيتيقة الدولي، بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية اللازمة.
وأكدت الوزارة أن عمليات الترحيل تأتي ضمن جهودها الرامية لتنظيم الوضع القانوني للمهاجرين على الأراضي الليبية، وضمان احترام حقوق الأفراد وفق القوانين الوطنية والدولية ذات الصلة، مع المحافظة على الأمن والاستقرار.
ينفذ البرنامج الوطني لترحيل المهاجرين غير الشرعيين ضمن خطة وزارة الداخلية لتنظيم حركة المهاجرين على الأراضي الليبية، بما يحقق التوازن بين احترام حقوق الإنسان والحفاظ على الأمن الوطني. ويشمل البرنامج التحقق من الهوية، وفحص المستندات القانونية، والتنسيق مع الدول الأصلية للمهاجرين لضمان إعادة استيعابهم بشكل قانوني وآمن.
تأتي هذه الإجراءات في ظل التحديات المستمرة التي تواجهها ليبيا نتيجة الهجرة غير النظامية، حيث تسعى السلطات إلى تنظيم الحدود والمنافذ، وتقليل المخاطر المرتبطة بتهريب المهاجرين واستغلالهم، مع الالتزام بالقوانين الدولية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المهاجرين غير الشرعيين ترحيل مهاجرين غير شرعيين وزارة الداخلية وزارة الداخلية ليبيا
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.