رئيس الإمارات يُجدّد عضوية فاطمة الكعبي في مجلس أمناء الهيئة الإماراتية لحقوق الإنسان
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، قرارًا بتجديد عضوية الدكتورة فاطمة خليفة الكعبي في الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، وذلك ضمن قرار إعادة تشكيل مجلس أمناء الهيئة لعام 2026.
وتشغل الدكتورة فاطمة الكعبي منصب رئيسة جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، كما كانت عضوًا في مجلس أمناء الهيئة خلال دورته الأولى (2021–2025)، وانتُخبت آنذاك نائبًا لرئيس المجلس.
وتُعد الدكتورة الكعبي من الكفاءات الدولية المتخصصة في مجال حقوق الإنسان، بخبرة تتجاوز (15) عامًا، وهي عضو في عدد من اللجان الوطنية الإماراتية، من بينها اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، إلى جانب امتلاكها خبرات متقدمة في مجالات الاستراتيجية، والجودة والتميز المؤسسي، واستشراف المستقبل.
وتحمل درجة الدكتوراه في الحقوق، ودرجة الماجستير في حقوق الإنسان، ودرجة الليسانس في القانون، بالإضافة إلى دبلوم مهني متخصص في حقوق الإنسان من المجلس العالمي للقانون والتحكيم وحقوق الإنسان في الولايات المتحدة الأمريكية.
كما أنها مُقيّمة دولية معتمدة وفق نموذج التميز الأوروبي (EFQM)، ومدققة معتمدة من (LRQA)، ومحاضِرة وباحثة ومدرّبة وطنية معتمدة في مجال حقوق الإنسان. وقد أعدت العديد من الدراسات والبحوث الحقوقية، ونالت أكثر من (15) وسامًا وميدالية، إلى جانب (47) شهادة شكر وتقدير من جهات مرموقة، تقديرًا لدورها الفاعل وتميزها المهني والحقوقي.
ويجسد القرار الثقة المتجددة التي توليها القيادة الرشيدة للكفاءات الوطنية المؤهلة، ويعكس النهج الراسخ لدولة الإمارات العربية المتحدة في تمكين الخبرات المتخصصة وتعزيز استدامة العمل المؤسسي الحقوقي. كما يؤكد هذا التجديد استمرار الدور الوطني والمهني الذي تضطلع به الدكتورة الكعبي في دعم منظومة حقوق الإنسان، والإسهام الفاعل في ترسيخ مكانة الدولة كنموذج رائد إقليميًا ودوليًا في احترام الحقوق وصون الكرامة الإنسانية، وفقًا لأفضل المعايير والممارسات الدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشيخ محمد بن زايد آل نهيان دولة الإمارات العربية المتحدة الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان لحقوق الإنسان حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
«أبوظبي للسلم» يبحث تعزيز التعاون مع الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان
الفاتيكان (وام)
بحث منتدى أبوظبي للسلم والأكاديمية البابوية للحياة في الفاتيكان سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتطوير التكنولوجي المتمحور حول الإنسان، وذلك في إطار الرؤية الإماراتية التي يقودها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والمرتكزة على أن الإنسان هو الغاية من التقدم التكنولوجي وأساس التنمية المستدامة. جاء ذلك خلال لقاء جمع الشيخ المحفوظ بن بيّه، الأمين العام لمنتدى أبوظبي للسلم، بالمونسنيور رينزو بيغورارو، رئيس الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان.
وأكد الجانبان أهمية تطوير أطر أخلاقية عالمية للذكاء الاصطناعي تضمن خدمة الإنسان وصون كرامته، كما استعرضا التعاون القائم بين المؤسستين، وبحثا آفاقاً جديدة للشراكة في مجالات البحث والتعليم وإعداد القيادات والحوار الدولي.
وناقش المشاركون تعزيز مبادئ «نداء روما لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي»، وإمكانية إطلاق مبادرات دولية جديدة لمناقشة مستقبل الابتكار المسؤول، وتوظيف التقنيات الحديثة لخدمة الإنسانية.
وأشاد الشيخ المحفوظ بن بيّه برسالة قداسة البابا ليو الرابع عشر «Magnifica Humanitas»، وما تضمنته من تأكيد على حماية الكرامة الإنسانية، فيما استعرض الجانبان الإسهامات الفكرية لمعالي العلامة الشيخ عبدالله بن بيّه، رئيس المنتدى، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي.
حضر اللقاء القس أندريا تشيوتشي، مستشار الأكاديمية البابوية للحياة، والسيد زيشان زافار، مدير الشراكات الدولية بمنتدى أبوظبي للسلم.