إسلام صادق: محمد عواد وافق على خفض 10 ملايين جنيه من عقده .. والبعض حاول تطفيشه
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
كشف الإعلامي إسلام صادق عن تطورات أزمة محمد عواد حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك مع مسؤولي القلعة البيضاء.
وواصل محمد عواد غيابه عن مباريات الزمالك ، حيث خرج من حسابات الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال خلال مباراة الأبيض أمام سموحة مساء الأربعاء ، والتي انتهت بفوز الزمالك بهدف نظيف سجله ناصر منسي ، كما غاب الحارس عن مباراتي كهرباء الإسماعيلية وزيسكو يونايتد الزامبي
وقال إسلام صادق عبر برنامجه البريمو على فضائية TeN: أحد مسؤولي الزمالك عقد جلسة مطولة مع محمد عواد حارس مرمى الفريق ، استمرت قرابة الساعة والنصف لاحتواء أزمة اللاعب وغضبه من عدم المشاركة مع الفريق في المباريات الماضية.
وأضاف: كانت هناك محاولات عديدة داخل نادي الزمالك من أحد المسؤولين لتطفيش محمد عواد وإجباره على الرحيل سواءً في فترة الانتقالات الصيفية أو الشتوية رغم التضحيات التي قدمها الحارس من أجل استمراره مع الأبيض ، حيث وافق على تقليص مبلغ 10 مليون جنيه من قيمة عقده مع الزمالك بسبب الأزمة المالية الطاحنة التي يعاني منها النادي ، وهو اللاعب الوحيد الذي وافق على هذا الأمر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك نادي الزمالك فريق الزمالك أخبار الزمالك محمد عواد محمد عواد
إقرأ أيضاً:
استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
لم تأتِ اللوائح الصارمة التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن قوائم كأس العالم 2026 من فراغ، بل تعكس توجها متزايدا داخل "فيفا" لضبط ملف الاستبدالات وتقليل أي فرص للتلاعب أو الاستفادة غير المتكافئة بين المنتخبات المشاركة.
وتنص القواعد الجديدة على أن استبدال اللاعبين بعد اعتماد القوائم النهائية يقتصر على الإصابات القوية أو الأمراض الخطيرة، مع إلزام المنتخبات بأن يكون البديل ضمن القائمة الأولية المرسلة مسبقا.
هذا التشدد يعكس رغبة واضحة في الحفاظ على نزاهة المنافسة، إذ كانت بعض البطولات السابقة تشهد جدلا بشأن توقيت الاستبعادات أو محاولة الاستفادة من ثغرات إدارية تسمح بإدخال أسماء جديدة في اللحظات الأخيرة.
لكن اللافت في لوائح مونديال 2026 يتمثل في منح حراس المرمى استثناء خاصا يتيح استبدالهم في أي وقت خلال البطولة عند التعرض لإصابة أو وعكة صحية تمنعهم من الاستمرار.
هذا الاستثناء يرتبط بالطبيعة الخاصة لمركز حراسة المرمى، باعتباره من أكثر المراكز حساسية داخل الملعب، حيث يصعب تعويض الحارس أو تعديل أسلوب اللعب بصورة سريعة عند فقدانه.
كما أن المنتخبات تعتمد عادة على عدد محدود من الحراس يمتلكون خصائص فنية متقاربة، ما يجعل خسارة الحارس الأساسي أثناء البطولة أزمة قد تتجاوز تأثير غياب لاعب في مركز آخر.
ولهذا سمح "فيفا" بإجراء تبديلات للحراس خلال المنافسات نفسها، بشرط أساسي يتمثل في وجود الحارس البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا.
ويمنح هذا النظام المنتخبات قدرا من المرونة دون التخلي عن مبدأ الانضباط الإداري الذي تسعى إليه المؤسسة الدولية.
وفي المقابل، تبدو قواعد اللاعبين أكثر صرامة، إذ يواجه المدربون تحديا معقدا في اختيار عناصرهم النهائية، خصوصا مع اقتراب البطولة ووجود مخاوف دائمة من الإصابات العضلية أو الإجهاد الناتج عن ضغط الموسم.
وتدفع هذه الظروف الأجهزة الطبية إلى لعب دور محوري في اتخاذ القرار النهائي، حيث أصبحت التقارير الصحية جزءا لا يتجزأ من الحسابات الفنية.
وأشارت تقارير دولية إلى أن تشديد اللوائح يفرض أيضا قدرا أكبر من المسؤولية على الأندية والمنتخبات في إدارة الأحمال البدنية، خاصة أن البطولات الكبرى لا تحتمل المجازفة بلاعب غير جاهز تماما.
وفي ظل تزايد سرعة اللعبة وكثافة الأجندة الدولية، يبدو أن فيفا يحاول إيجاد توازن بين حماية عدالة المنافسة ومنح المنتخبات الحد الأدنى من الحلول عند وقوع الظروف الطارئة.