تأثير طرح 20 شركة بالبورصة على السيولة.. اقتصادي يكشف
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
شهد السوق المصري خلال الفترة الأخيرة تطوراً ملحوظاً في الخطط الحكومية المتعلقة بالبورصة، حيث أعلنت الحكومة عن نيتها طرح حوالي 20 شركة جديدة في السوق المالي.
هذه الخطوة أثارت تساؤلات عديدة حول تأثيراتها المحتملة على السيولة في السوق المصري، وهو ما يتطلب دراسة دقيقة من الخبراء الاقتصاديين.
في هذا التقرير سنتناول أبرز الآراء الاقتصادية حول كيفية تأثير هذه الطروحات على السيولة في البورصة المصرية، بالإضافة إلى أبرز القطاعات المستفيدة من التوجهات الحالية مثل خفض الفائدة.
في تصريحاته، أكد الخبير الاقتصادي عمرو البدري أن طرح شركات جديدة في البورصة يعد خطوة إيجابية للغاية، خاصة بعد النجاح الكبير لطرح شركة "جورميه".
وأضاف أن استمرار هذه الطروحات سيعزز من عرض الأسهم في السوق، مما يسهم في زيادة عمق السوق. بمعنى آخر، عندما يدخل عدد كبير من الشركات في السوق، تنشأ فرص استثمارية متنوعة مما يعزز التنافس ويزيد من نشاط التداول.
زيادة قاعدة المستثمرينوتابع:تُسهم هذه الطروحات في توسيع قاعدة المستثمرين، سواء المحليين أو الأجانب، وهو ما يؤدي إلى جذب المزيد من الأموال إلى السوق، وبالتالي زيادة السيولة.
مع تنوع الشركات المطروحة، تتاح للمستثمرين فرص متنوعة من حيث القطاع وحجم الشركة وأدوات الاستثمار المتاحة.
تحفيز حركة الاستثمارات المحلية والدوليةوتوقع أن تجذب هذه الطروحات اهتمام المستثمرين الدوليين، خاصة أن السوق المصري يشهد تطورات إيجابية تتعلق بتعديل السياسات الاقتصادية وزيادة مستوى الشفافية.
تزامن هذا مع تحسن الأداء المالي لبعض الشركات يساهم في تحسين جاذبية البورصة المصرية بشكل عام.
أبرز القطاعات المستفيدة من خفض الفائدةمن أهم القطاعات ستستفيد من خفض الفائدة هو القطاع العقاري، حيث تزداد التوقعات بأن الخفض المرتقب لأسعار الفائدة سيشجع على زيادة الإقبال على شراء العقارات.
وأوضح البدري أن هذا القطاع سيكون من أكثر القطاعات استفادة من خفض الفائدة، مشيراً إلى أن هناك العديد من الأسهم القيادية في هذا القطاع شهدت تحركات إيجابية في حال استمر الاستقرار على مستويات سعرية معينة.
قطاع الاتصالات: أداء قوي ومستقبل واعدكما أن قطاع الاتصالات سيستفيد هو الآخر من الخفض المحتمل لأسعار الفائدة.
فقد أشار البدري إلى أن سهم "المصرية للاتصالات" قد سجل مستويات قياسية في الآونة الأخيرة، وأن هذا القطاع سيظل مستمراً في تسجيل أداء قوي في ظل الزخم الشرائي المتزايد.
التكنولوجيا والخدمات الماليةأوضح البدري أيضاً أن قطاع التكنولوجيا والخدمات المالية سيشهد أداءً قوياً، لا سيما أن هذه القطاعات تشهد نمواً سريعاً على مستوى العالم. الشركات العاملة في هذه المجالات قد تتمكن من جذب المزيد من الاستثمارات الداخلية والخارجية في ظل أسعار الفائدة المنخفضة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البورصة طرح الشركات في البورصة قطاع الاتصالات قطاع العقارات هذه الطروحات على السیولة خفض الفائدة فی السوق
إقرأ أيضاً:
"فولكس فاغن" تراهن على السوق الصينية بتقنيات القيادة الذاتية
تعتزم شركة "فولكس فاغن" الألمانية إطلاق أولى سياراتها المجهزة بتقنيات القيادة الذاتية من المستوى الثالث في السوق الصينية خلال النصف الثاني من 2027.
تتيح القيادة الذاتية من المستوى الثالث للسائقين رفع أيديهم عن المقود والتوقف مؤقتاً عن متابعة حركة المرور
وفي إطار دعم هذا الطرح، توسع الشركة الألمانية شراكتها مع شركة التكنولوجيا الصينية "هورايزون روبوتيكس"، ما يمنح مشروعهما المشترك "كاريزون"، الذي تأسس 2022، إمكانية الوصول إلى نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بالشركة الصينية.
ما هو المستوى الثالث؟وفق "رويترز" تتيح القيادة الذاتية من المستوى الثالث للسائقين رفع أيديهم عن المقود والتوقف مؤقتاً عن متابعة حركة المرور في ظروف واضحة ومحددة، مثل القيادة على الطرق السريعة، بينما تتولى المركبة السيطرة الكاملة على عملية القيادة.
فولكس فاغن تبحث بيع حصة من شركتها في الهند لـ "جيه.إس.دبليو" - موقع 24قالت مصادر مطلعة إن "شركة صناعة السيارات الألمانية فولكس فاغن تجري محادثات متقدمة مع مجموعة "جيه.إس.دبليو" الهندية، في الوقت الذي تسعى فيه الشركة الألمانية لإيجاد حليف لضخ رأس مال جديد وتعزيز فرعها في ثالث أكبر سوق للسيارات بالعالم.
ويأتي هذا التوسع في السوق الصينية في وقت تواصل فيه "فولكس فاغن" إعادة رسم استراتيجيتها في الأسواق الآسيوية، إذ كشفت مصادر مطلعة لـ"بلومبرغ" أن "الشركة تجري محادثات متقدمة مع مجموعة "جيه.إس.دبليو الهندية"، في إطار مساعيها لاستقطاب شريك محلي يضخ رأس مال جديداً ويعزز أعمالها في ثالث أكبر سوق للسيارات في العالم.
وبحسب المصادر، يعمل الطرفان على التوصل إلى اتفاق محتمل خلال الأسابيع المقبلة، يتضمن استثمار مجموعة "جيه.إس.دبليو" في شركة "سكودا أوتو فولكس فاغن إنديا".
وأضافت المصادر أن "المجموعة الهندية، التي يقودها ساجان جيندال، تسعى للاستحواذ على حصة أغلبية في أعمال فولكس فاغن في الهند، إلا أن المفاوضات عالقة عند عدة نقاط، من بينها تقييم الصفقة وحجم رأس المال الذي سيضخه كل من "جيه.إس.دبليو" وفولكس فاغن في الفرع الهندي".
وبحسب "بلومبرغ"، فإن التوصل إلى اتفاق سينهي بحث فولكس فاغن، الذي استمر سنوات، عن شريك محلي في الهند، بعدما واجهت الشركة الألمانية صعوبة في توسيع أعمالها هناك رغم مرور أكثر من عقدين على دخولها السوق الهندية.
ومن شأن الصفقة أيضاً منح مجموعة "جيه.إس.دبليو" إمكانية الوصول إلى منصات سيارات فولكس فاغن وتقنياتها، ما يشكل نقطة انطلاق لتعاون أوسع بين الجانبين على المستوى العالمي مع إحدى أعرق شركات صناعة السيارات الأوروبية.
"حصة الصين" في مرسيدس تهدد بحظرها في أمريكا - موقع 24تقدّم مشروع قانون أمريكي ربما يفضي إلى حظر بيع سيارات مرسيدس-بنز في الولايات المتحدة، بعد موافقة لجنة التجارة والعلوم والنقل في مجلس الشيوخ بالإجماع على إحالته إلى المجلس بكامل أعضائه للنظر فيه، في خطوة تنذر بفتح مواجهة تشريعية بشأن ملكية الشركات الأجنبية في قطاع السيارات المتصلة.
من جهته، قال متحدث باسم فولكس فاغن في تصريحات لوسائل إعلامية إن "الشركة تواصل بصورة مستمرة تقييم فرص الأعمال الجديدة والخيارات المتاحة لتنفيذ استراتيجيتها في الهند".
وأكد أن السوق الهندية تمثل ركيزة مهمة لخطط النمو العالمية لشركة "سكودا أوتو"، لكنه امتنع عن التعليق على أي مناقشات مع مجموعة "جيه.إس.دبليو".