البواسير.. متى يصبح التدخل الجراحي ضرورة؟
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
تمثل البواسير مشكلة صحية شائعة تسبب آلاما مزعجة وإحراجا كبيرا للمصابين بها، لا سيما عند تفاقم الأعراض. فمتى يصبح العلاج الجراحي الخيار الأنسب؟
أوضحت الجمعية الألمانية لجراحة القولون والمستقيم أن قرار اللجوء إلى الجراحة يعتمد بالدرجة الأولى على حجم البواسير وشدة الأعراض المصاحبة لها، مشيرة إلى أن التدخل الجراحي يعد ضروريا في المراحل المتقدمة من المرض.
يصنف الأطباء البواسير إلى 4 درجات، وتكون الجراحة مطلوبة عادة في الدرجة 3 أو 4. وتتميز هاتان المرحلتان ببروز البواسير خارج فتحة الشرج أثناء التبرز أو عند بذل مجهود بدني، مع عدم عودتها تلقائيا إلى الداخل.
وتكون الأعراض في هذه المراحل أكثر شدة وتكرارا، ما يسبب معاناة واضحة للمريض، الأمر الذي يجعل الجراحة خيارا علاجيا مباشرا دون الحاجة إلى تجريب وسائل علاجية أخرى.
متى تؤجل الجراحة؟وقبل اتخاذ قرار الجراحة، يشدد الأطباء على ضرورة تقييم الحالة الصحية العامة للمريض، إذ قد تشكل بعض العوامل خطرا متزايدا أثناء العملية، ما يستدعي تأجيلها أو تجنبها.
تشمل الحالات التي قد تعارض إجراء جراحة البواسير:
الإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة نقص المناعة الخلقي أو المكتسب اضطرابات التمثيل الغذائي الحادة زيادة خطر النزيف، خاصة لدى من يتناولون أدوية تمنع تكتل الصفائح الدمويةكما لا ينصح عموما بإجراء جراحة البواسير أثناء الحمل، حتى في الحالات الشديدة، إذ يفضل اللجوء أولا إلى العلاجات التحفظية، ولا تجرى الجراحة إلا عند فشل هذه الوسائل.
رعاية ما بعد الجراحةيحتاج المريض بعد جراحة البواسير إلى متابعة طبية دقيقة لتعزيز التئام الجروح وتخفيف الأعراض.
ويعد النزيف الطفيف، وإفرازات الجرح، والشعور بوجود جسم غريب، إضافة إلى الألم، من الأعراض الشائعة خلال الأسابيع الـ4 الأولى بعد العملية.
إعلانولتخفيف الألم، يمكن استخدام مسكنات مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية كالإيبوبروفين، إلى جانب مراهم موضعية تحتوي على نترات الجليسيريل أو حاصرات قنوات الكالسيوم، التي تسهم في تقليل الألم بشكل ملحوظ.
كما ينصح بالحفاظ على ليونة البراز لتجنب الألم أثناء التبرز، وقد يتطلب ذلك استخدام أدوية ملينة لفترة قصيرة، إلى جانب الإكثار من شرب السوائل وتناول الألياف مثل قشور السيليوم.
ويؤكد الأطباء أن السيطرة الجيدة على الألم تسرع التعافي وتسهل العودة إلى الحياة اليومية بعد جراحة البواسير.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
وزيرة التنمية تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي
صراحة نيوز- افتتحت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، اليوم الثلاثاء، وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي بمحافظة إربد، والتي تأتي في إطار السعي المستمر للتوسع في إنشاء مراكز الخدمات المتخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، ضمن منظومة بدائل الإيواء والدمج المجتمعي، بحضور مساعد رئيس مجلس النواب النائب هالة الجراح، والنائب المحامي محمد بني ملحم، وامين عام الوزارة د. برق الضمور ومتصرف اللواء د. محمد الرفاعي، وعدد من مسؤولي الوزارة.
وقالت بني مصطفى إن استحداث وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي يعكس الالتزام الحكومي بالتوسع في الوحدات المتخصصة للتدخل المبكر للأطفال من ذوي الإعاقة، في إطار التطبيق الوطني لنهج الدمج الشامل، وبما يسهّل وصولهم وأسرهم إلى الخدمات المقدمة في الوحدات المنتشرة في مختلف أنحاء المملكة، مشيرة إلى أن الوحدة جاءت استجابةً لحاجة أبناء لواء المزار الشمالي إلى هذه الخدمات المتخصصة والمتكاملة.
وأكدت بني مصطفى أهمية الأثر الإيجابي المستدام للخدمات المقدمة في مراكز التدخل المبكر، بما يسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وإدماجهم، وتعزيز استقلاليتهم واعتمادهم على أنفسهم، ودعم سبل العيش المستقل لديهم، وبما ينعكس إيجاباً على اندماجهم في أسرهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
وأضافت أن خدمات الوحدة الأساسية والمساندة تشمل خدمات التوعية والوقاية والتأهيل، والتدريب على المهارات الحياتية، والإرشاد الأسري، والعلاج النطقي، والعلاج الوظيفي، والعلاج الطبيعي، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية للوحدة 60 منتفعاً، إضافة إلى 20 حالة ضمن خدمات التأهيل المجتمعي، يقدمها كادر متخصص ومؤهل ضمن بيئة آمنة ومهيأة لتقديم خدمات نوعية متكاملة.
واشارت بني مصطفى الى أن الخدمات تُقدم بصورة مجانية للأطفال ذوي الإعاقة من عمر الولادة وحتى 6 سنوات من أبناء المجتمع المحلي في لواء المزار الشمالي، موعزةً بزيادة شمول الفئة العمرية لتصبح حتى 9 سنوات، نظراَ لحاجة اللواء وإقبال المنتفعين لخدمات الوحدة.
وخلال الافتتاح، إلتقت بني مصطفى عدداً من أهالي الأطفال الذين بدأت الوحدة باستقبالهم وتقديم الخدمات لهم، حيث استمعت إلى آرائهم واحتياجاتهم، ووجهت بمتابعتها، فيما أعرب الأهالي عن تقديرهم لجهود الوزارة في إنشاء الوحدة في لواء المزار الشمالي.
من جانبها، أعربت مساعد رئيس مجلس النواب النائب هالة الجراح عن تقديرها لجهود الوزيرة بني مصطفى في المتابعة الميدانية المستمرة لاحتياجات المجتمع المحلي من الخدمات الاجتماعية، وجهود الوزارة في إنشاء وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي، والتي ستوفر خدماتها للأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم من أبناء اللواء.
كما أشار النائب المحامي محمد بني ملحم إلى الدور المحوري لوزارة التنمية الاجتماعية في تقديم البرامج والخدمات المتخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، مشيداً بالتوسع في هذه الخدمات، بما يسهم في تعزيز الشمول وتوسيع قاعدة المستفيدين منها.