ضبط كميات من المخدرات والأقراص المهلوسة في طبرق
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
تمكن أعضاء جهاز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية فرع طبرق من ضبط كميات من المواد المخدرة والأقراص المهلوسة داخل إحدى الاستراحات بمنطقة أمساعد، وذلك عقب ورود معلومات تفيد بترويج المدعو و. ع. س. ش للمخدرات في المكان وتردد عدد من الأشخاص المشتبه فيهم عليه.
وبعد التحقق من صحة المعلومات، تم التنسيق مع النيابة العامة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، لتنفيذ مداهمة أمنية للاستراحة المستهدفة.
أسفرت العملية عن ضبط:
12 قطعة مختلفة الأحجام يُشتبه في كونها مواد مخدرة
262 قرصًا مهلوسًا
42 مسدسًا بلاستيكيًا يُعرف محليًا بـ(بطشة)
أكد الجهاز أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال الواقعة، وإحالة المضبوطات لاستكمال مجريات التحقيق وفق الأطر القانونية المعمول بها.
تأتي هذه العملية ضمن جهود جهاز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية لتعزيز الأمن ومكافحة تجارة وتعاطي المخدرات في ليبيا، لا سيما في مناطق شرق البلاد التي تشهد تزايدًا في حالات الترويج غير القانوني.
وتسعى السلطات إلى ملاحقة تجار المخدرات والمروجين عبر التنسيق مع النيابات العامة وتنفيذ المداهمات الأمنية، لضمان تطبيق القانون والحفاظ على السلامة المجتمعية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: جهاز مكافحة المخدرات جهاز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية جهاز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية ليبيا
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.