إعداد: فرانس24 طابور خارج أحد مركز الاقتراع في دكا، بنغلاديش، في 12 فبراير/شباط 2026. © أسوشييتد برس

يتوجه الناخبون في بنغلادش الخميس للإدلاء بأصواتهم واختيار نوابهم في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ انتفاضة آب/أغسطس عام 2024.

"تعصب" و"تهديدات"

وقد تم نشر أكثر من 300 ألف جندي وشرطي في جميع أنحاء البلاد، بعد تحذير خبراء في الأمم المتحدة قبل بدء التصويت من تزايد موجات "التعصب" و"التهديدات" و"التضليل" التي تستهدف بشكل خاص ملايين الشباب الذين ينتخبون للمرة الأولى.

ويثق طارق رحمن، المرشح الأبرز لرئاسة الوزراء والبالغ 60 عاما، في قدرة الحزب الوطني البنغلادشي الذي ينتمي إليه على استعادة السلطة، لكنه يواجه منافسة قوية من "الجماعة الإسلامية"، أكبر حزب إسلامي في البلاد.

إلى ذلك، وفي حال فاز الائتلاف الذي تقوده الجماعة الإسلامية، فقد يرأس زعيمها شفيق الرحمن أول حكومة يقودها إسلاميون في بنغلاديش العلمانية دستوريا.

لكن، حذر شفيق الرحمن بعد الإدلاء بصوته في دكا من أن حزبه سيطعن في أي مزاعم تزوير، محذرا من أنه "لن نتساهل مع أي شخص (...) سنفعل كل ما هو مطلوب".

"انتخابات حرة ونزيهة"

وتتباين استطلاعات الرأي بشكل كبير، لكن معظمها يعطي التقدم لحزب بنغلادش الوطني، مع إشارة بعضها إلى أن المنافسة متقاربة للغاية.

وطالب حزب الوطن للمواطنين، الذي شكله قادة الطلاب الذين قادوا انتفاضة 2024 والمتحالف الآن مع الجماعة الإسلامية، أيضا بضرورة أن تكون الانتخابات نزيهة.

وقال زعيم الحزب ناهد اسلام بعد ادلائه بصوته في دكا "سنقبل تفويض الشعب، مهما كانت النتيجة. لكن يجب أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة".

"تحديد مصير الجيل القادم"

من جهته، شدد محمد يونس حامل نوبل للسلام والذي قاد البلاد بعد 15 عاما من حكم حسينة، على  "أهمية هذا اليوم"، مضيفا أنه سيحدد "التوجه المستقبلي للبلاد وطبيعة ديمقراطيتها ومدى استمراريتها ومصير الجيل القادم".

ويشار إلى أن حكومة يونس كانت قد منعت حزب رابطة عوامي الذي تنتمي إليه حسينة من خوض الانتخابات.

وحُكم على حسينة البالغة 78 عاما والتي لجأت إلى الهند المجاورة، بالإعدام غيابيا لارتكابها جرائم ضد الإنسانية بسبب القمع الدامي للمتظاهرين خلال الأشهر الأخيرة من حكمها.

وسيقرر الناخبون البالغ عددهم 127 مليون أيضا في استفتاء ما إذا كانوا سيؤيدون مقترحات تحديد فترات ولاية رئيس الوزراء وإنشاء مجلس شيوخ ومنح الرئيس صلاحيات أقوى وزيادة استقلالية القضاء.

هذا، وسيختار الناخبون 300 نائب بشكل مباشر، بالإضافة إلى 50 امرأة يتم اختيارهن من قوائم الأحزاب. فيما سيبدأ فرز الأصوات يدويا بعد إغلاق مراكز الاقتراع في الساعة 4,30 مساء (10,30 بتوقيت غرينيتش).

 

فرانس24/ أ ف ب

للقراءة لاحقا

بنغلادش ستطلب من الهند تسليم رئيسة الوزراء المخلوعة حسينة آسيا بنغلادش: القضاء يصدر حكما بالإعدام في حق الشيخة حسينة ورئيسة الوزراء السابقة تعتبر الحكم "مسيّسا" آسيا

أبرز أخبار 12 فبراير

ترامب يؤكد بعد لقاء نتانياهو أن المفاوضات مع إيران ستستمر أمريكا مصر: تعيين وزير جديد للدفاع ضمن تعديل وزاري أقره البرلمان الشرق الأوسط فرنسا تدعو لاستقالة مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالأراضي الفلسطينية المحتلة  فرانشيسكا ألبانيزي الشرق الأوسط وزيرالخارجية الفرنسي يؤكد أن بلاده تعتزم زيادة التأشيرات للإيرانيين الراغبين في اللجوء فرنسا إيران تحتفل بالذكرى 47 لـ"الثورة الإسلامية" وسط توتر متصاعد مع الولايات المتحدة آسيا إعلان

الأكثر قراءة

1 كوريا الجنوبية: مسؤول يدعو لـ"استيراد" النساء والسلطة المحلية تعتذر لاستخدام كلمة "غير مناسبة" مجتمع 2 الحكومة الفرنسية تقبل استقالة جاك لانغ رئيس "معهد العالم العربي" بعد ظهور صلته بجيفري إبستين فرنسا 3 الصحراء الغربية: اجتماع "سري" في مدريد... هل تمهد الوساطة الأمريكية لإبرام اتفاق؟ تحليل الأخبار المغاربية 4 ترامب يهدد بوقف افتتاح جسر "غوردي هاو" بين أمريكا وكندا ويطالب بامتلاك "نصفه" أمريكا 5 البرلمان الأوروبي يوافق على تشديد القيود على الهجرة واللجوء أوروبا 6 كندا: امرأة تقتل عشرة أشخاص في إطلاق نار استهدف مدرسة قبل أن تنتحر أمريكا كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال بنغلادش تصويت انتخابات جيل زد مجلس النواب انتخابات تشريعية إسلاميون الأمم المتحدة ملفات الساعة جيفري إبستين الجزائر للمزيد الولايات المتحدة طيران دولي الجزائر مصر المغرب السعودية تونس العراق الأردن لبنان تركيا حول فرانس 24 من نحن؟ ميثاق القواعد المهنية والأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي اتصال فرانس 24 الإبلاغ عن مشكلة فنية إعلان الالتحاق بنا مواقع المجموعة France Médias Monde مونت كارلو الدولية / MCD إذاعة فرنسا الدولية / RFI تعلَّم الفرنسية RFI تصميم الصوت مهاجر نيوز ENTR ZOA CFI الأكاديمية France Médias Monde خدمات التقاط بث فرانس 24 خدمة RSS التطبيقات تحميل تطبيق فرانس 24 RFI فرانس 24 مونت كارلو الدولية / MCD France Médias Monde تنويهات قانونية Accessibility: partially compliant البيانات الشخصية كوكيز إدارة ملفات تعريف الارتباط الإشعارات فيس بوك X بلوسكي الخيوط أنستغرام يوتيوب تيك توك واتساب تيليجرام ساوند كلاود

© 2026 فرانس 24 - جميع الحقوق محفوظة. لا تتحمل فرانس 24 مسؤولية ما تتضمنه المواقع الأخرى. عدد الزيارات معتمد من .ACPM ACPM

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.

المصدر

المصدر: فرانس24

كلمات دلالية: الحرب في الشرق الأوسط الانتخابات الرئاسية الأمريكية السياسة الفرنسية ريبورتاج بنغلادش انتخابات الأمم المتحدة إسلاميون الهند جرائم ضد الإنسانية استفتاء رئيس الوزراء امرأة بنغلادش تصويت انتخابات جيل زد مجلس النواب انتخابات تشريعية إسلاميون الأمم المتحدة جيفري إبستين الجزائر للمزيد الولايات المتحدة طيران الجزائر مصر المغرب السعودية تونس العراق الأردن لبنان تركيا فرانس 24

إقرأ أيضاً:

سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دَعْنا نراقب الشمس…

قبل أن نتحدّث عن الاستغناء، وقبل أن نفكّر في السيادة الداخلية، دعنا نرفع أبصارنا قليلًا نحو السماء ونراقب - بعيون الفيلسوف لا بعيون العالِم - ذلك الجرم المتوهّج الذي لم يستأذن أحدًا كي يُشرق.

الشمس في مجرّة درب التبانة هي المركز.  وحولها كلّ شيء يدور. حتى لو دار كوكبٌ حول نفسه، فإنّ ذلك لا يتعارض مع دورانه حول الشمس، بل يجعله أكثر إثارةً وتعقيدًا وجمالًا، ويسمح لنور الشمس أن يشرق على كلّ جوانبه دون استثناء.

الشمس تختار موقعها بحسابات دقيقة لا تخطئ: تقترب بما يكفي لتهب الدفء والحرارة اللازمين للخلق، وتبتعد بما يكفي لتضمن ألّا يذوب ذلك الخلق ويتلاشى تحت لهيبها. قرب يُحيي، وبُعد يصون -وهذا وحده يكفي تعريفًا للتوازن.

الشمس تُشرق كلّ صباح بلا استئذان، معلِنةً الإذن للحركة والسعي والإنجاز. ثمّ حين تُشرق على غيرك، تمنحك أنتَ فرصة الراحة والمراجعة والعودة إلى نفسك. لا تعتذر عن غروبها، ولا تستأذن في شروقها.

الشمس تُنير السموات والأرض وتسطع بأشعّتها الذهبية دون نظام فلترة أو تصنيف.. هي تُشرق على الظالم والمظلوم، على الجاهل والعالِم، على النشيط والكسول، على المخطئ والمصيب، على الجميل والقبيح، دون تمييز ودون انتظار شكر.

باختصار: الشمس تكون حقيقتها فقط.  دون تجميل مبنيّ على آراء الآخرين.. دون تعديل يُمليه خوف الرفض. هي أصلًا لا تعرف إلّا أن تكون ما هي عليه دون قناع ودون مسرحية.

ومن يشتكي من حرّها؟ تزيده لهيبًا. ومن يشتكي من غيابها؟ تسمح للغيوم بالتراكم بينها وبينه، بما يحجب عنه ضوءها ودفأها - لا عقابًا، بل لأنّ الغيم جاء من اختياراته هو لا من طبيعتها هي.

ماذا لو علمتَ أنّك أنتَ الشمس في مجرتك؟ حياتك تبدأ بقدومك إلى هذا العالم وتنتهي بمغادرتك إيّاه.  وما بين الميلاد والموت  تلك هي مجرّتك كلّه. فلو كانت ثمّة شمس في هذه المجرّة، فهل ستكون غيرك؟

لحظةٌ لا تأتي بإشعار

ثمّةَ لحظةٌ لا تُعلن عن نفسها، لا تأتي مصحوبةً بصوت ولا مشهودةً بشاهد. لحظةٌ تتسلّل في صمت، مثلما يتسلّل الفجر بين شقوق الليل، فلا تدري متى بدأت، غير أنّك تُدركها في كامل حضورها حين تجد نفسك - ولأوّل مرّة ربّما - تقف أمام الحياة بلا حاجةٍ تستجدي، ولا ذاتٍ تثبت، ولا سؤالٍ يبحث عن إجابة في عيون الآخرين.

تلك اللحظة لا تهبها المكانة، ولا تصنعها الثروة، ولا تُهديها الشهرة. إنّها تولد من داخل الإنسان وحده، حين يكتشف - بعد رحلةٍ طويلة من الركض خلف ما ليس له - أنّ معظم ما كان يطارده لم يكن سوى صدىً لصوت داخلي يُناديه بالعودة إلى نفسه.

في تلك اللحظة تحديدًا يبدأ الوعي. ويبدأ التحرّر. ويبدأ ما يمكن تسميته - بكلّ دقّة - الاستغناء.

بين السؤال والجواب.. ثورة

يُروى أنّ جلال الدين الرومي توجّه يومًا إلى شمس الدين التبريزي بسؤالٍ يحمل ثقل كلّ روحٍ تعبت من نفسها:

     "كيف تبرد نار النفس؟"

      فأجابه شمس، بكلمةٍ واحدة:

     "بالاستغناء."

لم يقل له: بالصلاة وإن كانت عماد الروح. ولا بالعلم وإن كان نور العقل. ولا بالمال ولا بالزهد. قال له: بالاستغناء.

لأنّ الاستغناء ليس فعلًا خارجيًا يمارسه الجسد، بل ثورةٌ داخلية تُعيد رسم حدود الذات. إنّه اللحظة التي تتوقّف فيها عن استجداء ما وهبك الله إيّاه أصلًا، واللحظة التي ينتهي فيها ذلك التسوّل الصامت - تسوّل الاعتراف، والقبول، والمعنى - من موائد الآخرين.

أخطر القيود.. تلك التي لا تُرى

إنّ أخطر أنواع العبودية ليست عبودية الجسد، بل عبودية الاحتياج. فالإنسان قد يمشي حرًّا بلا سلاسل ترى، بينما يقضي عمره كلّه أسيرًا لفكرة متجذّرة، أو شخصٍ يملك مفتاح رضاه، أو صورةٍ ذهنية صنعها من فتات آراء الآخرين.

كم من إنسانٍ باع سلامه الداخلي ثمنًا للقبول؟ وكم من امرأةٍ تنازلت عن كرامتها خشية الهجران؟ وكم من رجلٍ أضاع نفسه في متاهة إثبات نفسه؟ وكم من موهبةٍ عظيمة دُفنت حيّةً تحت ثقل الحاجة إلى التصفيق؟

        قال كارل غوستاف يونغ:

       "الامتياز الحقيقي لا يكمن في أن تكون أفضل من الآخرين،

        بل في أن تكون أفضل مما كنتَ عليه بالأمس."

فالإنسان لا يُهزم حين يفقده الآخرون، بل يُهزم حين يفقد نفسه وهو يحاول الاحتفاظ بهم.

فصولٌ لا كتاب.. وأدوارٌ لا أصحاب

الحقيقة المُرّة الجميلة في آنٍ واحد: بعض الناس يأتون ليكملوا فصلًا في كتاب حياتك، لا ليقيموا في كلّ صفحاته.

       "الناس صنفان؛ من أراد هجرك وجد في ثقب الباب مخرجًا،

        ومن أراد البقاء معك لردم ثقبٍ في الصخرة مدخلًا."

الوعي ليس أن تعرف كيف تتمسّك. بل أن تعرف متى تترك. فالوردة لا تبكي حين تتساقط أوراقها، والشجرة لا تدخل في حداد كلّ خريف، والنهر لا يعود إلى منبعه هربًا من المجهول. فلماذا يُصرّ الإنسان وحده على التمسّك بما انتهى؟

الجرح ليس فيما فقدتَ.. بل فيما أعطيتَه لما فقدتَ

الناس لا يتألّمون بسبب ما فقدوه، بل بسبب المعنى الذي ألصقوه بما فقدوه. يفقد أحدهم علاقةً فيعتقد أنّه فقد الحبّ كلّه. ويفقد منصبًا فيعتقد أنّه فقد قيمته جميعها. بينما الحقيقة أنّ الحبّ أكبر من شخص، والقيمة أسمى من منصب.

   قال فيكتور فرانكل، الذي عاش الجحيم وخرج منه شاهدًا لا ضحية:

     "كلّ شيءٍ يمكن أن يُسلَب من الإنسان إلّا شيئًا واحدًا:

      حريّته في اختيار موقفه تجاه ما يحدث له."

وهنا يكمن جوهر الاستغناء الحقيقي: أن تُدرك أنّ أحدًا لا يملك سلطةً على روحك، إلّا بمقدار ما أنتَ نفسك منحتَه إيّاها.

الاستغناء الأعظم: أن تستغني عن البشر بربّ البشر

ليس الانفصال عن الناس نفيًا لهم أو عزلةً عنهم، بل ألّا تجعلهم المصدر الوحيد لمعناك. ألّا تجعل رضاهم ميزان قيمتك. ألّا تجعل قبولهم تعريفًا يُحدّد هويّتك.

من عرف الله حقًا استغنى. ومن استغنى تحرّر. ومن تحرّر أشرق. ومن أشرق صار حضوره دعوةً صامتة إلى النور.

قال إبن الرومي:

  "حين أترك ما أنا عليه، أصبح ما يمكن أن أكونه."

فكلّ ولادةٍ جديدة تبدأ بموت شيءٍ قديم. وكلّ اتّساعٍ يبدأ بتخلٍّ. وكلّ حريّةٍ حقيقية تبدأ باستغناء.

الاستغناء.. كما ينبغي أن يُفهم

الاستغناء ليس قسوةً على النفس ولا جحودًا للجمال. بل هو أن تُحبّ دون أن يأسرك الخوف. أن تمتلك دون أن يمتلكك ما تمتلك. أن تحلم دون أن يُشلّك القلق. أن تعمل دون أن تربط قيمتك بسقف النتائج.

إنّه أن تسير في هذه الحياة بقلبٍ ممتلئٍ بالله لا بالهواجس، وبروحٍ تستمدّ نورها من الخالق لا من تصفيق المخلوقين.

ستكتشف أنّ أعظم أشكال الثراء ليس ما تُضيفه إلى حياتك، بل ما تتحرّر منه. وأنّ أعظم أشكال القوّة ليس ما تسيطر عليه، بل ما لم يعد قادرًا على السيطرة عليك.

ذلك هو الاستغناء.

وذلك هو سرّ السيادة الداخلية.

وذلك هو الطريق الوحيد الذي لا يقودك إلى امتلاك العالم… بل إلى امتلاك نفسك.

باريس

1 يونيو 2026

مقالات مشابهة

  • أمريكا تفرض عقوبات على أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في إيران
  • ميدو عادل: النقاش مع الجيل الجديد أكثر صعوبة من الماضي
  • انتخاب وزير خارجية بنغلادش رئيسا للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
  • طهران تؤخر ردها على مقترح اتفاق نهائي مع أمريكا
  • «ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
  • تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025.. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء».. نواب: إنجاز جديد يعزز مسيرة التنمية الشاملة
  • ثورة في أرسنال.. بطل الدوري الإنجليزي يعرض سبعة من لاعبيه للبيع
  • الحاجة إلى ثورة على روح الهزيمة
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟