فتح وصلة الباجور بنها على الطريق الإقليمي بالمنوفية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
بدأت الأجهزة المعنية تشغيل طلعات الطريق الإقليمي من الباجور في المنوفية في اتجاه بنها والطريق الزراعي، بعد شهور من الصيانة، بعد إغلاقة لعدة شهور أمام السيارات، وسط حالة من الارتياح بين المواطنين الذين أبدوا سعادتهم بإعادة الافتتاح، خاصة قبل شهر رمضان.
كان المواطنون في محافظة المنوفية من مستهدفي الطريق قد ناشدوا خلال الفترات السابقة بسرعة فتح الطريق الإقليمي اتجاه الطريق الزراعي، لما يمثله من سيولة مرورية وتوفير للوقت والجهد للمسافرين بين المحافظات.
على الفور استجابت وزارة النقل لهذه المناشادات وقررت فتح الحركة المرورية بالمسافة من تقاطع الطريق الدائري الإقليمي مع طريق القناطر الخيرية/الباجور وحتى تقاطعه مع طريق الإسكندرية الزراعي، وذلك ابتداءً من صباح اليوم الخميس 12 فبراير 2026، عقب الانتهاء من أعمال الصيانة ورفع الكفاءة.
وجاء القرار عقب جولة تفقدية لوزير النقل للتأكد من الانتهاء من إجراءات الأمان والسلامة بالقطاع المذكور، حيث تم تشكيل لجنة من الهيئة العامة للطرق والكباري والإدارة العامة للمرور لمعاينة المسافة وتحديد السرعات المقررة لضمان سلامة المواطنين.
وحددت اللجنة سرعة السيارات الملاكي بـ90 كم/ساعة، والميكروباص بـ70 كم/ساعة، بينما تم تحديد سرعة سيارات النقل والأتوبيسات بـ60 كم/ساعة، مع تكثيف العلامات الإرشادية والتحذيرية والضوئية بمناطق الأعمال الجارية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المنوفية الطريق الإقليمي
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
ناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون المشترك في قطاعات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب تطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، وتشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح الاقتصادية للدول الأعضاء.
وأكد المهندس كريم بدوي، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يمثل إحدى الركائز الرئيسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، خاصة في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة والتحديات المتنامية التي تستوجب تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والاستفادة المثلى من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأوضح أن التكامل بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأشار الوزير إلى أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها مشروعات الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد وزراء الطاقة "إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة"، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
الدول الأعضاء في مجموعة D-8
تضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من:
مصر
تركيا
إندونيسيا
إيران
ماليزيا
نيجيريا
باكستان
بنجلاديش