الأهلي يرفض مساواة إمام عاشور براتب "زيزو"
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
لا صوت يعلو داخل النادي الأهلي في الساعات القليلة الماضية فوق أزمة إمام عاشور نجم الفريق الأحمر الذي رفض مرافقة البعثة التي غادرت إلى تنزانيا لخوض مباراة يانج أفريكانز بدوري أبطال أفريقيا وهو ما كلفه غرامة مالية قاسية وصلت إلى 1.5 مليون جنيه بجانب حرمانه من المران الجماعي لمدة أسبوعين.
ومع اقتراب انتهاء مدة عقوبة إمام عاشور فإن أزمات اللاعب باتت مثار مناقشة داخل أروقة القلعة الحمراء في الأيام الماضية وخاصة أن سر الأزمات الخاصة باللاعب يعود إلى عدم تعديل راتبه السنوي.
وحصل إمام عاشور على وعود بزيادة راتبه السنوي في بداية الموسم وهو ما أعلنه محمد يوسف المدير الرياضي في بيان رسمي عقب المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة.
ومع بدء التفاوض، اصطدم مسؤولو الأهلي بمطالب إمام عاشور بالمساواة براتب الوافد الجديد أحمد سيد "زيزو" والحصول على أعلى راتب داخل الفريق وهو ما أوقف مفاوضات تمديد عقده الحالي إلى 2030 بدلاً من 2028.
وحاول وليد صلاح الدين مدير الكرة اقتحام هذه الأزمة والتواصل مع عاشور ولكن الأخير أبلغه بأن هذه الأمور يجب الحديث خلالها مع وكيله آدم وطني.
الموقف حالياً بعد أزمة العقوبة ازداد اشتعالاً خاصة أن سيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة ومدير الكرة السابق قرر حسم هذا الملف قبل نهاية الموسم.
ويقود عبد الحفيظ اتجاهاً نال موافقة محمود الخطيب رئيس الأهلي بضرورة وضع خطة شاملة لاحتواء فتنة العقود داخل الفريق خاصة أن هناك تفاوت بين رواتب زيزو ومحمود حسن تريزيجيه ومحمد الشناوي وباقي لاعبي الفريق.
ويرفض عبد الحفيظ تماماً فكرة مساواة إمام عاشور براتب زيزو كما أنه يستعد لوضع خطة شاملة بإيجاد حد أقصى لرواتب اللاعبين في المرحلة القادمة.
ويعتزم عضو مجلس الأهلي التقدم بعرض رسمي للاعب لتمديد عقده حتى 2030 ورفع راتبه السنوي إلى مليون دولار أمريكي من أجل حسم بقائه مع الفريق الأحمر.
وحال رفض عاشور هذا العرض فإن النية تتجه داخل الأهلي إلى الموافقة على رحيله في الانتقالات الصيفية القادمة بعد كأس العالم والحصول على عائد مالي مناسب.
ويخطط عبد الحفيظ لزيادة رواتب عدة لاعبين في الفريق وتمديد عقودهم وعلى رأسهم مروان عطية ومصطفى شوبير حارس المرمى وياسر إبراهيم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأهلي النادي الأهلي إمام عاشور دوري أبطال أفريقيا يانج أفريكانز إمام عاشور عبد الحفیظ
إقرأ أيضاً:
النواب الأمريكي يوافق على تقييد صلاحيات ترامب في الحرب.. والشيوخ يرفض
أقر مجلس النواب الأمريكي اليوم الخميس، بفارق ضئيل، مشروع قرار لوقف العمليات العسكرية في إيران.
ووجه المجلس تحذيرا للرئيس الأمريكي، للمرة الثانية، من الدخول في الحرب، وجاءت الموافقة بواقع 214 صوتا مقابل 208.
في المقابل رفض مجلس الشيوخ إجراء مماثلا بأغلبية 47 صوتا مقابل 49 في وقت لاحق اليوم، مما حرم معارضي الحرب من التوبيخ الذي حصلوا عليه من الحزبين والمجلسين قبل أسابيع قليلة.
أيدت السيناتور الجمهورية سوزان كولينز الإجراء، بينما عارضه السيناتور الديمقراطي جون فيترمان.
وامتنع أربعة أعضاء في مجلس الشيوخ عن التصويت، وهم السيناتور راند بول والسيناتور ليزا موركوفسكي، اللذان أيدا جهودا سابقة لمنح صلاحيات الحرب، بالإضافة إلى السيناتور كاتي بريت والسيناتور ميتش ماكونيل.
وجاء مشروع القرار في النواب، الذي يعد رمزيا، رسالة إلى ترامب، الذي قال لموقع أكسيوس، إنه اقترب من توجيه ضربة كبيرة لإيران، لكنه لم يتخذ القرار بعد.
وأضاف: "أدرس شن هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى. أنا على وشك اتخاذ القرار نحن على أتم الاستعداد لذلك".
وقال ترامب إن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين إذا طلبت منها ذلك، لكنه أضاف لسنا بحاجة إلى أي طرف لشن عملية جديدة ضد إيران".
وتابع أن "انضمام إسرائيل إلى الضربات سيترتب عليه عواقب"، ملمحا إلى رد إيراني محتمل ضد الاحتلال.
وأضاف: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".