متى تقلق؟.. كل ما تود معرفته عن سرطان الثدي لدى المراهقات
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
يُعدّ سرطان الثدي لدى المراهقات نادرًا للغاية، إذ تكون معظم كتل الثدي لديهنّ حميدة، وغالبًا ما ترتبط بتغيرات هرمونية أو أورام ليفية غدية. ويؤكد الأطباء على أهمية الوعي بدلًا من الذعر. يُنصح باستشارة الطبيب إذا كانت الكتل صلبة، أو متزايدة الحجم، أو غير منتظمة الشكل، أو مصحوبة بتغيرات جلدية أو إفرازات من الحلمة.
يرتبط مصطلح سرطان الثدي عادةً بالنساء الأكبر سنًا، غالبًا فوق سن الأربعين أو الخمسين. ولكن ماذا عن المراهقات؟ هل يمكن أن تُصاب المراهقات بسرطان الثدي؟ يقول الأطباء نعم، ولكن ذلك نادر للغاية. يُمثل سرطان الثدي لدى المراهقات نسبة ضئيلة جدًا من إجمالي حالات سرطان الثدي في العالم. في الواقع، الغالبية العظمى من كتل الثدي التي تُكتشف لدى المراهقات حميدة، أي غير سرطانية.
لكن مع ذلك، فإن الندرة لا تعني الاستحالة. يقول الدكتور روهان خانديلوال، المدير المساعد لمركز الثدي في مستشفى سي كي بيرلا: "في سن المراهقة، يمر الجسم بتغيرات هرمونية كبيرة تؤثر على الثديين. وقد يتسبب النمو المحفز بواسطة هرمون الإستروجين في ظهور الثديين بشكل متكتل، ومؤلم، وغير متماثل".
بحسب الدكتور خانديلوال، من الشائع أيضاً أن يلاحظ الشباب ظهور عُقيدات أو كتل خلال هذه الفترة. وفي معظم الحالات، تكون هذه حالات حميدة مثل الأورام الليفية الغدية، وهي أورام ملساء متحركة وغير مؤلمة. وأضاف: "قد تبقى ثابتة أو حتى تختفي من تلقاء نفسها مع مرور الوقت".
الوعي مهم
يؤكد الأطباء على أهمية الوعي، لا الذعر. لا يزال نسيج الثدي لدى المراهقات في طور النمو، مما يجعل الأورام الخبيثة الحقيقية نادرة الحدوث. وعندما يُصاب الشباب بالسرطان، فقد يكون مرتبطًا بعوامل وراثية قوية، مثل الطفرات الوراثية (بما في ذلك طفرات جين BRCA)، أو وجود تاريخ عائلي قوي للإصابة بسرطان الثدي، أو التعرض المسبق للعلاج الإشعاعي للصدر خلال الطفولة.
على الرغم من ندرة حدوثه، لا ينبغي استبعاد الإصابة بسرطان الثدي لدى المراهقات. مع ذلك، قد تثير بعض عوامل الخطر القلق، لا سيما وجود تاريخ عائلي قوي للإصابة بسرطان الثدي أو المبيض في سن مبكرة. يقول الدكتور خانديلوال: "قد يكون الاستعداد الوراثي عاملاً أيضاً، مع أن السرطانات الناتجة عن طفرات وراثية تميل إلى الظهور في سن متقدمة. أما لدى المراهقات اللاتي لا يعانين من عوامل الخطر، فإن احتمالية كون كتلة الثدي سرطانية تبقى ضئيلة للغاية".
من المهم معرفة متى يجب القلق بدلاً من توقع الأسوأ دائماً. يقول الدكتور خانديلوال إنه من المهم طلب المساعدة الطبية إذا كانت كتلة الثدي صلبة وغير منتظمة وملتصقة بالأنسجة المحيطة بها، أو إذا كانت تنمو لأسابيع أو شهور. تشمل العلامات الأخرى التي تستدعي القلق ما يلي:
تغيرات مستمرة في الجلد، مثل ظهور التكتلات أو الاحمرار
انقلاب جديد للحلمة
إفرازات غير مبررة من الحلمة
ألم لا يتغير مع الدورة الشهرية
كيف يتم تشخيص سرطان الثدي؟
لذا، فإن أسلوب التشخيص لدى المراهقات يتسم بالتحفظ المتعمد. يُعدّ التصوير بالموجات فوق الصوتية الخيار الأمثل مبدئيًا لفحص كتل الثدي لدى الشابات، كونه غير جراحي ومكملاً لنسيج الثدي الكثيف والنامي لدى المراهقات. وعليه، تُؤجَّل طرق الفحص الأكثر توغلاً إلى حين ظهور نتائج مشبوهة أو متفاقمة.
واختتمت الدكتورة خانديلوال حديثها قائلة: "من منظور استشرافي، ينبغي التركيز على التوعية بدلاً من الخوف. لذا، يجب توعية المراهقات بشكل وملمس نمو الثدي الطبيعي، حتى يتمكنّ من تنبيه الآخرين إلى أي تغييرات دون خوف. ومن شأن التواصل المفتوح حول قضايا صحة الثدي، دون وصمة عار أو خوف، أن يشجع على الإبلاغ عن المخاوف الحقيقية".
المصدر: timesnownews
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سرطان الثدي المراهقات حالات سرطان الثدي كتل الثدي الإستروجين الأورام الليفية بسرطان الثدی
إقرأ أيضاً:
لدغة حشرة صغيرة قد تخفي مرضا خطيرا.. علامة تحذيرية لا يجب تجاهلها
إنجلترا – يكشف صيدلي بريطاني عن علامة تميز لدغات الحشرات العادية عن لدغات القراد المصاب بداء لايم، محذرا من أعراض قد تشير إلى عدوى خطيرة وتحتاج إلى تدخل طبي سريع.
وأوضح ريتشارد هاريسون، الصيدلي في صيدليات Asda بالمملكة المتحدة، أن ظهور طفح جلدي على شكل دائرة حمراء حول مكان اللدغة يعد من أبرز العلامات التحذيرية للإصابة بداء لايم، وهو مرض بكتيري ينتقل إلى الإنسان عبر لدغات القراد المصاب.
وقد تظهر الإصابة بأعراض مختلفة تشمل التعب، وارتفاع درجة الحرارة، وآلام المفاصل، وقد تتطور في بعض الحالات إلى مشكلات عصبية مثل الشلل. ويؤكد الخبراء أن العلاج المبكر يقلل من خطر ظهور مضاعفات طويلة الأمد.
وينتشر القراد المصاب في المناطق العشبية والمشجرة، حيث يزداد نشاطه خلال فصل الصيف.
ونصح هاريسون بإزالة القراد من الجلد في أسرع وقت ممكن، موضحا الطريقة الصحيحة لذلك قائلا: “استخدم ملقطا نظيفا ودقيقا للإمساك بالقراد بالقرب من الجلد قدر الإمكان، ثم اسحبه ببطء وثبات إلى الأعلى”.
وأضاف: “تجنب لي القراد أو عصره، لأن ذلك قد يؤدي إلى بقاء أجزاء منه داخل الجلد أو زيادة احتمال انتقال العدوى إلى مكان اللدغة”.
وفي الوقت نفسه، حذر الصيدلي من أن بعض اللدغات قد تسبب مضاعفات خطيرة، موضحا أن العدوى الناتجة عن اللدغات قد تؤدي في الحالات الشديدة إلى تسمم الدم، وهي حالة خطيرة تحدث عندما يبالغ جهاز المناعة في استجابته للعدوى.
وأوضح أن لدغات البعوض والذباب والعناكب من أكثر أنواع اللدغات التي قد تتحول إلى عدوى إذا لم تُعالج بشكل صحيح، داعيا إلى استشارة الصيدلي عند ظهور علامات مثل التورم، أو خروج إفرازات، أو زيادة الألم.
كما حذر من خطر الحساسية المفرطة التي قد تحدث بعد بعض اللدغات أو اللسعات، حتى لدى أشخاص لم يسبق لهم التعرض لحساسية. وتشمل علاماتها تورم الحلق أو اللسان، وصعوبة التنفس، وظهور طفح جلدي متورم أو مثير للحكة، وبرودة الجلد.
ولمساعدة الأشخاص على معرفة نوع الحشرة المسببة لللدغة، أوضح هاريسون أن لدغات البعوض تظهر عادة على شكل نتوءات صغيرة بارزة تسبب الحكة، وقد تصبح حمراء أو ملتهبة، وتظهر غالبا في المناطق المكشوفة مثل الذراعين والساقين والوجه.
أما لدغات ذبابة الخيل فتتميز بأنها تكون مؤلمة فور حدوثها، لأن الحشرة تقطع الجلد بدلا من ثقبه، وقد تسبب بقعة حمراء كبيرة أو تورما واضحا وأحيانا كدمات حول مكان اللدغة.
وأشار إلى أن الأطفال قد يشعرون بألم هذه اللدغات أكثر من الحكة، ونصح بالحفاظ على نظافة المنطقة المصابة، ووضع كمادات باردة، وتجنب الحك لتقليل التهيج.
وبالنسبة إلى لدغات البعوض الصغير، أوضح أنها تكون صغيرة الحجم لكنها قد تسبب حكة شديدة، وغالبا ما تظهر في مجموعات على الساقين أو الكاحلين أو الذراعين. ويتركز العلاج على تخفيف الحكة من خلال تبريد المنطقة المصابة، وغسلها بالماء والصابون اللطيف، واستخدام وسائل مناسبة لتقليل التهيج.
كما تحدث هاريسون عن لدغات البراغيث، موضحا أنها تظهر على شكل نتوءات حمراء صغيرة تسبب حكة قوية، وغالبا ما تتركز حول الكاحلين وأسفل الساقين. وأضاف أنها قد تظهر في مجموعات من ثلاث لدغات أو أكثر، وأحيانا تأتي في خط مستقيم.
وأكد أن استمرار الأعراض أو ظهور علامات العدوى بعد لدغات البراغيث يستدعي مراجعة مختص صحي.
المصدر: ديلي ميل