ياريت ترحمينا وترحمي نفسك.. مطالب باعتزال شيماء سيف الفن نهائيًا (ما القصة؟)
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
حالة من الغضب سيطرت على المشاهير بعد تصريحات الفنانة شيماء سيف الأخيرة بشأن تفكيرها في الإعتزال وارتداء النقاب للإختفاء عن عيون الناس، ما جعلها تتصدر ترندات مواقع التواصل الإجتماعي خلال الساعات الماضية.
. وتدعو: "يارب اللي نفسه يشتغل يشتغل"
اتهم البعض شيماء سيف بالإساءة للفن ونجوم الوسط الفني، معتبرين أنها تتبرأ من أعمالها الفنية وتخجل منها، على الرغم من نفيها الأمر خلال حوارها مع نيشان.
في الوقت نفسه، استنكر البعض التوقيت الذي أعلنت فيه شيماء سيف عن رغبتها في الاعتزال، خاصًة وأنها تنافس في ماراثون دراما رمضان ٢٠٢٦، بمسلسل “الست موناليزا” أمام النجمة مي عمر، كما تشارك في المسلسل الإذاعي “الفهلوي” المقرر إذاعته على نجوم إف إم، ما اعتبره البعض تناقضًا واضحًا في شخصيتها.
وفيما يلي يستعرض موقع "الوفد" أبرز المشاهير الذين شنوا هجومًا عنيفًا على شيماء سيف وطالبوها بالإعتزال فورًا.
وجه الملحن خالد تاج الدين رسالة صادمة للفنانة شيماء سيف طالبها بأن تعتزل الفن نهائيًا، وذلك خلال منشور عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي الأشهر “فيسبوك”.
كتب خالد تاج الدين؛ “ياريت والله يا شيماء ياريييت ترحمي نفسك و ترحمينا والله ويارب ميكونش ليكي اي عمل في رمضان لان التصريح ده هعتبره دعايا ليكي قبل العمل”.
وفي السياق ذاته، هاجم الكاتب الصحفي خالد منتصر، الفنانة شيماء سيف، بعد تصريحاتها الأخيرة عن رغبتها في اعتزال الفن وارتداء النقاب، وذلك خلال لقائها مع الإعلامي نيشان ببرنامج “نيشان X”، المذاع عبر قناة الجديد اللبنانية.
أعاد خالد منتصر نشر تصريحات شيماء سيف عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي الأشهر “فيسبوك”، وأرفقها بتعليق قائلًا: “ما دام هذا الجيل من الفنانات يتعامل مع الفن من منطلق إنه خطيئة، وعار ، وأكل عيش حرام، ينتظرن يوم التطهر منه، ليه دخلوه من الأول؟!”
وكانت أعلنت شيماء سيف عن رغبتها في اعتزال الفن وارتداء النقاب، في تصريحات جريئة وغير متوقعة، مشيرة إلى إنها تتمنى الاختفاء عن عيون الناس، وأكثر ما يشغل بالها مؤخرًا خاصًة خلال العامين الماضيين هو اعتزال الفن وارتداء النقاب والاختفاء عن أعين الناس.
وشددت شيماء سيف على أن رغبتها لا تعني تبرؤها من الفن أو ندمها على دخول الوسط الفني، حيث قالت: "أعلم أن الحجاب فرض وأن الله أمرنا بارتدائه بس زيادة عنه وربنا يسامحني عليه إن أنا عايزة أتنقب عشان الناس متعرفنيش".
كما نفت اعتقادها بحرمانية الفن قائلة: "أنا مبشوفش إن إحنا بنعمل أية حاجة حرام، الفن بيغير حاجات كتير أوي في المجتمع وبنقدم حاجات كويسة"، مستشهدة برواية لأحد أصدقائها، حيث قالت: "لي صديق قال لي إن والدته لم تعد لها الابتسامة بعد وفاة نجلها إلا من خلال أعمالك"، مؤكدة أن هذا الأمر أسعدها وجعلها تشعر بقيمة ما تقدمه من بسمة على قلوب الجمهور.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شيماء سيف خالد منتصر نيشان X النقاب طلاق شيماء سيف منوعات ترند فيسبوك الإعتزال عن رغبتها فی خالد منتصر شیماء سیف
إقرأ أيضاً:
نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعقد نادي القصة بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة الدورة الثالثة من "مؤتمر الطفل العربي"، تحت عنوان "أدب الطفل في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس"، وذلك بمقر المجلس في دار الأوبرا المصرية خلال الفترة من 28 إلى 30 يوليو 2026.
عبد التواب يوسفوتُقام هذه الدورة باسم الكاتب الراحل عبد التواب يوسف، برئاسة الشاعر أحمد سويلم، وأمانة الكاتب والشاعر عبده الزراع، وتحت مظلة نادي القصة برئاسة الكاتب محمد السيد عيد، وبمشاركة باحثين ومبدعين من عدة دول عربية تشمل مصر والجزائر والكويت والأردن والسعودية وسوريا ولبنان.
تنطلق الفعاليات يوم الثلاثاء 28 يوليو بالجلسة الافتتاحية من الحادية عشرة صباحًا وحتى الثانية عشرة وخمس دقائق، وتتضمن كلمات لكبار القائمين على المؤتمر، تليهافقرة تكريم تقدمها د. صفاء النجار لتكريم الشخصيات العربية والمصرية والداعمين. ثم تبدأ الجلسة الأولى في الثانية عشرة وخمسين دقيقة ظهرًا بإدارة الشاعر أحمد سويلم لمناقشة أوراق بحثية يقدمها محمد بغدادي، ود. الشيماء محمد السيد عيد، ود. نجلاء نصير، ود. أحلام عبد الرحيم. وفي الواحدة وخمسين دقيقة مساءً تبدأ الجلسة الثانية بإدارة الكاتب محمد ناصف ومشاركة أ.د. العيد جلولي، ود. سعد عبد المجيد، وأمل الرندي، ود. وليد نادي. وتليها الجلسة الثالثة في الثالثة وخمسين دقيقة مساءً بإدارة أ.د. محمود عسران ومشاركة د. آلاء عبد الحميد، وإيوان زهير، ومحسن عبد الحفيظ، ود. مصطفى عطية، وأحمد قرني. وتُختتم فعاليات اليوم الأول بالمائدة المستديرة الأولى حول مستقبل نشر كتاب الطفل الورقي في ظل التكنولوجيا الحديثة، والتي يديرها الكاتب أحمد فضل شبلول بمشاركة علي قطب، ومنير عتيبة، ومدحت العسيوي، وصفاء عبد المنعم، ود. إيمان سند، وثريا عبد البديع، وهويدا زكريا، وصفاء البيلي، ورضا سلام، ومجدي مرعي.
وفي اليوم الثاني، الأربعاء 29 يوليو، تبدأ الجلسة الأولى في الحادية عشرة صباحًا بإدارة الكاتب منتصر ثابت ومشاركة د. أماني الجندي، ود. ريما الكردي، ود. روضة أسامة رضوان، وأحمد عبد العليم. أعقبتها الجلسة الثانية في الثانية عشرة ظهرًا بإدارة الكاتب أحمد زحام ومشاركة د. غالية الزامل، وفوزية حمدون، ود. تيجاني سيكبير، ود. محمد جمال الدين، ود. محمد سيد عبد التواب. أما الجلسة الثالثة فتبدأ في الواحدة ظهرًا بإدارة الكاتب أحمد طوسون ومشاركة د. بخيتة حامد، ود. محمد عبيد، ولينا كيلاني، وجيلان زيدان. وبعد استراحة لمدة ساعة، تبدأ الجلسة الرابعة في الثالثة مساءً بإدارة الشاعر عبده الزراع ومشاركة د. رانيا سلامة، ود. أنوار عبد الرازق شعبان، ود. بهون سعيد، وناصر العزبي. ويُختتم اليوم بالمائدة المستديرة الثانية في الرابعة مساءً حول تحديات مجلات الأطفال في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس، بإدارة الكاتب أيمن فتيحة ومشاركة رؤساء تحرير المجلات د. شهيرة خليل، ود. نهى عباس، وحسين الزناتي، ونجلاء علام، وهويدة حافظ، ود. هدى حميد، وإيمان بهي الدين.
وتُستأنف الفعاليات في اليوم الثالث والأخير، الخميس 30 يوليو، بالجلسة الأولى في الحادية عشرة صباحًا بإدارة د. مصطفى غنايم ومشاركة د. علي أحمد سالمان، ود. كمال اللهيب، ود. جهاد عبد العزيز، ود. درية فرحات، ود. أسماء عواد. وتليها الجلسة الثانية في الثانية عشرة ظهرًا بإدارة الكاتبة صفاء عبد المنعم ومشاركة د. إبراهيم عبد العليم، وتأجوج الخولي، ود. ندى طارق، ود. شعبان أحمد بدير. وفي الواحدة ظهرًا تبدأ الجلسة الثالثة بإدارة الكاتب وليد كمال ومشاركة د. هادية صابر، ونهال خيري، ود. يارا الفخراني، ودعاء عبد المنعم. وتنطلق المائدة المستديرة الثالثة في الثالثة مساءً تحت عنوان حدود الإبداع بين النص المنتج بالذكاء الاصطناعي والمؤلف البشري، بإدارة الكاتب هاني قدري ومشاركة عبد الرحمن بكر، ود. ناهد الطحان، وهجرة الصاوي، وأحمد عبد النعيم، والسيد إبراهيم، وبهجت صميدة، وانتصار عبد المنعم، ونهى عاصم، وعفت بركات، وممحمد كسبر، وصفاء صلاح الدين. وتُختتم الدورة بالجلسة الختامية في الرابعة والنصف مساءً بإدارة الكاتبة منى ماهر، وتتضمن كلمة الكاتب محمد السيد عيد، وقراءة التوصيات النهائية بقلم الشاعر عبده الزراع.