شيماء سيف تفجر مفاجآت: “أتمنى النقاب والاعتزال”.. والطلاق أصعب من الموت
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
صراحة نيوز-في ظهور تلفزيوني جريء مع الإعلامي نيشان، أثارت الفنانة المصرية شيماء سيف جدلاً واسعاً بتصريحات كشفت فيها عن صراعاتها النفسية وقراراتها الشخصية الأخيرة. وأكدت شيماء أن فكرة اعتزال الفن وارتداء النقاب تسيطر على تفكيرها منذ عامين، ليس ندماً على مسيرتها الفنية أو إيماناً بحرمانية الفن، بل رغبةً في “الاختفاء عن أعين الناس” والعيش بخصوصية بعيداً عن الأضواء.
تحدثت شيماء بمرارة عن تجربة انفصالها عن المنتج محمد كارتر، واصفةً الطلاق بأنه “أصعب من الموت”، ورغم ذلك، أكدت أنها ما زالت تكنّ الاحترام لطليقها وتواصلت معه مؤخراً. وفي سياق متصل، حسمت شيماء موقفها من الارتباط مجدداً مؤكدة أنها لا تفكر في الزواج مرة أخرى، مشيرة إلى أن “كل شيء قسمة ونصيب” وأنها لن تشعر بالحزن في حال قرر طليقها الزواج من غيرها.
كواليس الخلاف وأزمة الإنجابجاءت هذه التصريحات بعد فترة من التكهنات التي أحاطت بعلاقتهما، خاصة بعد قيام شيماء بحذف صورهما وإلغاء متابعته، ونشرها رسائل غامضة عن “الندالة”. وكان كارتر قد حظي بإشادة واسعة سابقاً عندما أعلن بشجاعة أن تأخر الإنجاب يعود لأسباب طبية تخصه هو، نافياً الشائعات التي كانت تلوم وزن شيماء سيف الزائد حينها، مدافعاً عن زوجته التي تحملت ضغوطاً مجتمعية كبيرة.
الفن رسالة لإسعاد القلوبورغم رغبتها في الاعتزال، دافعت شيماء عن قيمة الفن، مستشهدة بقصة صديق لها استعادت والدته ابتسامتها بفضل أعمالها الكوميدية بعد وفاة نجلها. يذكر أن آخر ظهور فني لشيماء كان من خلال مسلسل “إش إش” الذي عرض في موسم رمضان الماضي وحقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً تحت إدارة المخرج محمد سامي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات من الموت
إقرأ أيضاً:
“أمن السواحل”: إنقاذ 38 مُهاجرًا غير شرعي قُبالة مدينة سرت
أنقذت دوريات تابعة للإدارة العامة لأمن السواحل، 38 مهاجرًا غير شرعي بعد اعتراض مركب كان يقلهم شمال مدينة سرت، على بعد نحو 120 ميلًا بحريًا من الساحل.
وقال نائب مدير الإدارة العامة لأمن السواحل، العميد عبد الحفيظ القذافي، لـ“وال”، إن الدوريات اعترضت المركب في عرض البحر، وأنقذت من كانوا على متنه، قبل نقلهم إلى ميناء سرت البحري لتقديم المساعدة الإنسانية اللازمة لهم.
وأوضح أن المهاجرين ينتمون إلى جنسيات مختلفة، بينهم مُواطنان مصريان كانا يقودان المركب، إضافةً إلى 24 مهاجرًا من الجنسية البنغلادشية، و12 من الجنسية الباكستانية.
وأشار إلى أنه سيتم إحالة المهاجرين إلى جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، لاتخاذ الإجراءات القانونية.
الوسومليبيا