الأمم المتحدة تكشف: 5 محاولات اغتيال استهدفت الرئيس السوري «أحمد الشرع»
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في تقرير أصدره يوم أمس الأربعاء، أن الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، ووزيري الداخلية والخارجية في حكومته، كانوا أهدافًا لخمس محاولات اغتيال خلال العام الماضي.
وأشار التقرير، الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، إلى أن الرئيس الشرع استُهدف في شمال حلب، أكثر محافظات سوريا اكتظاظًا بالسكان، وفي جنوب درعا، من قبل مجموعة تعرف باسم “سرايا أنصار السنة”، التي يعتقد أنها واجهة لتنظيم داعش الإرهابي، المصنف إرهابيًا في روسيا ودول عدة.
وأكد التقرير أن محاولات الاغتيال المتكررة تمثل دليلاً على استمرار التنظيم المتطرف في استغلال الفراغات الأمنية في سوريا، وأنه لا يزال يسعى لتقويض الحكومة السورية الجديدة واستهداف قياداتها.
ولم يوضح التقرير تواريخ أو تفاصيل محددة عن محاولات الاغتيال ضد الرئيس الشرع، أو وزير الداخلية أنس حسن خطاب، أو وزير الخارجية أسعد الشيباني، مكتفيًا بالإشارة إلى الخطر المستمر الذي يتهدد المسؤولين.
وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا قد نفى في يناير الماضي الأنباء المتداولة حول استهداف الرئيس الشرع وعدد من القيادات الحكومية.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشارك فيه الحكومة السورية الانتقالية منذ نوفمبر الماضي في التحالف الدولي لمواجهة تنظيم داعش، الذي سبق أن سيطر على مساحات واسعة من سوريا والعراق عام 2014.
وحذر خبراء الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب من استمرار وجود خلايا للتنظيم في بعض مناطق سوريا، مستهدفة بشكل خاص قوات الأمن، خصوصًا في الشمال والشمال الشرقي.
كما أعرب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم براك الشهر الماضي عن مخاوف واشنطن بشأن سلامة الرئيس الشرع، مشيرًا إلى أن جهوده لتعزيز الحكم الشامل والتواصل مع الغرب قد تجعل منه هدفًا للاغتيال من قبل المتشددين.
هذا ويواجه الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع تحديات أمنية كبيرة منذ توليه منصبه، إذ يتعين عليه إدارة حكومة جديدة في ظل تهديدات مستمرة من التنظيمات المتطرفة، بينما يسعى لإعادة بناء الدولة السورية وتحقيق استقرار نسبي بعد سنوات من النزاع الداخلي.
آخر تحديث: 12 فبراير 2026 - 11:07
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الرئيس السوري أحمد الشرع الرئيس السوري بشار الأسد الرئيس السوري بشار الاسد سوريا حرة الرئیس الشرع
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.