صحف عالمية: إيران ترى الحرب أمرا حتميا وقوتها الصاروخية خطا أحمر
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
تحدثت صحف عالمية عن خلاف في الأولويات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إيران، في حين أشارت أخرى إلى قيام إسرائيل بعملية تطهير عرقي شبه كاملة بالضفة الغربية.
فقد أكدت صحيفة نيويورك تايمز أن البرنامج الصاروخي الإيراني يتصدر مخاوف إسرائيل، في حين يتصدر برنامجها النووي مخاوف ترمب.
وقالت إن نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية- يرى أن التهديد الأكثر إلحاحا حاليا يتمثل في سرعة بناء طهران قدرتها على إطلاق الصواريخ على إسرائيل.
ونقلت نيويورك تايمز عن محللين أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي "لن يوافق أبدا على تقليص قدرة بلاده على استخدام الصواريخ لضرب إسرائيل أو القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة".
فهذه الترسانة، وفق المحللين، هي "الضمانة الوحيدة لعدم إسقاط النظام"، وطهران "باتت تعتمد عليها بشكل أكبر وسيلة ردع".
وفي شأن متصل، قال مسؤول أوروبي على اتصال بالقيادة الإيرانية، لصحيفة واشنطن بوست، إن العديد من المسؤولين في طهران يرون أن المواجهة مع الولايات المتحدة "أمر لا مفر منه" وأن المفاوضات الحالية ستؤجل العملية العسكرية فقط.
كما نقلت الصحيفة عن محلل بالجامعة العبرية في القدس قوله إن نتنياهو "يسعى جاهدا خلال زيارته الحالية لواشنطن لترتيب الضربات العسكرية على إيران".
تطهير عرقي بالضفةأما هآرتس الإسرائيلية، فقالت إن حكومة نتنياهو نفذت تطهيرا عرقيا شبه كامل في المنطقة (ج) بالضفة الغربية، وإن عدم الإعلان عن ضم الضفة رسميا "لا ينفي حقيقة أن عنف المستوطنين المتواصل يستهدف تهجير الفلسطينيين من أرضهم".
وقال مراسل الصحيفة في الضفة ماتان غولان إن التغييرات التنظيمية التي تفرض سيادة تل أبيب على مناطق كانت مخصصة لمناطق الحكم الذاتي الفلسطيني "يدفع بقوة نحو هذا الضم"، وإن الجيش فشل في توفير حماية كافية تُمكّن الفلسطينيين من البقاء في منازلهم.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تؤكد جاهزيتها العسكرية الكاملة وتتمسك بحماية أمنها وسط تصاعد التوتر مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت الحكومة البريطانية، يوم الخميس، أن قواتها المسلحة تتمتع بأعلى مستويات الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديد قد يستهدف المملكة المتحدة، مشددة على أن حماية أمن البلاد وسلامة مواطنيها تظل أولوية قصوى في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة. وجاء هذا التأكيد في أعقاب تصريحات تصعيدية صدرت عن الحرس الثوري الإيراني، تضمنت تهديدات باستهداف المصالح البريطانية على خلفية التعاون العسكري القائم بين لندن وواشنطن.
وأوضح متحدث باسم الحكومة البريطانية أن منظومة الدفاع الوطني تعمل بصورة مستمرة وعلى مدار الساعة، وأن مختلف أفرع القوات المسلحة، بما في ذلك البحرية الملكية والجيش البريطاني وسلاح الجو الملكي، في حالة استعداد دائم للتصدي لأي تهديد محتمل، سواء كان مصدره الداخل أو الخارج. وأضاف أن هذه الجاهزية ترتكز كذلك على التنسيق الوثيق مع الحلفاء ضمن إطار حلف شمال الأطلسي، بما يعزز القدرة الجماعية على مواجهة أي تحديات أمنية.
وشدد المتحدث على أن موقف الحكومة البريطانية لم يطرأ عليه أي تغيير، مؤكدًا أن لندن ستواصل الوفاء بالتزاماتها الدفاعية تجاه شعبها ومصالحها الاستراتيجية وحلفائها، مع الالتزام الكامل بأحكام القانون الدولي. كما أوضح أن المملكة المتحدة، رغم تمسكها بحقها في الدفاع عن أمنها، تواصل في الوقت ذاته دعم الجهود الرامية إلى الحيلولة دون اتساع رقعة التوتر أو انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تهديدات أطلقها الحرس الثوري الإيراني ردًا على تجديد بريطانيا تأكيدها العمل باتفاق يتيح للولايات المتحدة استخدام عدد من القواعد العسكرية البريطانية في تنفيذ عمليات عسكرية. وأشارت الحكومة البريطانية إلى أن هذه العمليات تندرج ضمن مبدأ "الدفاع الجماعي عن النفس"، وتهدف إلى التعامل مع مواقع ومنظومات صاروخية ترى أنها تشكل تهديدًا للملاحة الدولية وأمن السفن العابرة في منطقة مضيق هرمز، في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.