قيادي بحماس: انضمام نتنياهو لـمجلس السلام يكافئ سياسات الإبادة
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
انتقد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود مرداوي، اليوم الخميس، توقيع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مذكرة الانضمام إلى ما يُسمى "مجلس السلام"، مشيرا إلى أن الخطوة تتنافى مع حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
وكتب مرداوي على منصة إكس أن تعيين نتنياهو في المجلس "يعزز الشكوك، ويعمّق فقدان الثقة، ويكافئ سياسات الإبادة والقمع بدل مساءلتها".
وأضاف "لا يمكن إعادة تعريف القيم بقرار سياسي، بصرف النظر عن الجهة التي أصدرته. الحقوق ثابتة، والعدالة شمس لا تُغطَّى بغربال، ولن تضيع ما دام وراءها مُطالب".
توقيع نتنياهووكان مكتب نتنياهو قد أعلن، أمس الأربعاء، أن رئيس الوزراء وقَّع على مذكرة الانضمام إلى "مجلس السلام" خلال لقائه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في واشنطن.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تأسيس "مجلس السلام" يوم 15 يناير/كانون الثاني الماضي، وجرى توقيع ميثاقه بعد أسبوع على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.
ورغم إدراج "مجلس السلام" ضمن بنود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، المكونة من 20 نقطة، فإن ميثاقه لا يتضمن إشارة مباشرة إلى قطاع غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع إنسانية صعبة.
ويصف الميثاق المجلس بأنه "منظمة دولية دائمة لتعزيز السلام والحكم الرشيد في مناطق النزاع"، مع منح ترمب صلاحيات واسعة مدى الحياة، بينها حق النقض (الفيتو) وتعيين الأعضاء، مما أثار انتقادات من مراقبين رأوا الخطوة محاولة لتجاوز دور الأمم المتحدة.
ويتضمن الميثاق انتقادا ضمنيا للأمم المتحدة، إذ يشير إلى الحاجة لـ"هيئة دولية أكثر مرونة وفاعلية لبناء السلام"، مؤكدا أن "السلام الدائم يتطلب الشجاعة للتخلي عن المؤسسات التي فشلت مرارا".
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد اندلاع حرب إبادة جماعية على القطاع أسفرت عن استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 171 ألفا معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مجلس السلام
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
الثورة نت/..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن حديث بعض الأطراف في ما يسمى “مجلس السلام” عن أن حركة “حماس” لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للعدو الإسرائيلي ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التأكيد على جاهزية حركة “حماس” التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو العدو الصهيوني المجرم وممثل ما يسمى “مجلس السلام” ميلادينوف الذي عقّد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن “مجلس السلام” كذلك عاجز عن الضغط على الكيان الصهيوني وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.