إستيراد 144 ألف رأس من الغنم و46 ألف رأس من البقر تحسبا لرمضان
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
قال “أحمد مقراني ” المدير العام لضبط النشاطات و تنظيمها بوزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، أن الوزارة وتنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية وضعت مخططا لتموين السوق بالمواد الغذائية والفلاحية.
وأشار مقراني خلال استضافته اليوم الخميس بالقناة الإذاعية الأولى، أنه قد تم تسطير برنامج عمل مخصص لشهر رمضان المبارك منذ شهر أكتوبر الفارط.
وأعلن مقراني في سياق ذي صلة، عن اتخاذ إجراءات من أجل تدفق كميات كبيرة من اللحوم الحمراء، الزيت، السميد والفرينة تحسبا لشهر رمضان المعظم. أين يكثر الطلب على هذه المواد الأساسية. مؤكدا أن هناك وفرة كبيرة فاقت الطلب اليومي في الأيام العادية. خاصة بعد تأكيد رئيس الجمهورية على توفير المواد الغذائية. وتوصيلها لكل الولايات عبر ضبط شبكة توزيع متوازنة مع الموزعين.
كما أشار بخصوص اللحوم الحمراء، فالدولة قامت بالترخيص للمجمعات العمومية باستيراد الماشية الحية. حيث تم استيراد 144 ألف رأس غنم و46 ألف رأس من البقر. وهو مايقارب 21 ألف طن من اللحوم الحمراء المستوردة والمذبوحة في الجزائر عبر مذابح البيض، الجلفة، أم البواقي وعنابة. كما تم إعداد مخطط توزيع لتوزيعها في بعض الولايات خاصة الداخلية.
أما عن باقي المواد الإستهلاكية،ـ فأكد مقراني أنه تم توفير 3800 طن من الزيت وهو يفوق بكثير الإستهلاك العادي المقدر بـ 2400 طن. كما تم توفير 4 آلاف طن من السكر و10 الاف طن من الموز. مضيفا أنه يترقب دخول كميات مماثلة في الأيام المقبلة.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: ألف رأس
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".