قال “أحمد مقراني ” المدير العام لضبط النشاطات و تنظيمها بوزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، أن الوزارة وتنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية وضعت مخططا لتموين السوق بالمواد الغذائية والفلاحية.

وأشار مقراني خلال استضافته اليوم الخميس بالقناة الإذاعية الأولى، أنه قد تم تسطير برنامج عمل مخصص لشهر رمضان المبارك منذ شهر أكتوبر الفارط.

من خلال توفير المنتجات ومنح رخص استباقية للتوطين البنكي من أجل استيراد المنتوجات. مؤكدا أن كل المنتوجات متوفرة حاليا عبر كل بلديات التراب الوطني.

وأعلن مقراني في سياق ذي صلة، عن اتخاذ إجراءات من أجل تدفق كميات كبيرة من اللحوم الحمراء، الزيت، السميد والفرينة تحسبا لشهر رمضان المعظم. أين يكثر الطلب على هذه المواد الأساسية. مؤكدا أن هناك وفرة كبيرة فاقت الطلب اليومي في الأيام العادية. خاصة بعد تأكيد رئيس الجمهورية على توفير المواد الغذائية. وتوصيلها لكل الولايات عبر ضبط شبكة توزيع متوازنة مع الموزعين.

كما أشار بخصوص اللحوم الحمراء، فالدولة قامت بالترخيص للمجمعات العمومية باستيراد الماشية الحية. حيث تم استيراد 144 ألف رأس غنم و46 ألف رأس من البقر. وهو مايقارب 21 ألف طن من اللحوم الحمراء المستوردة والمذبوحة في الجزائر عبر مذابح البيض، الجلفة، أم البواقي وعنابة. كما تم إعداد مخطط توزيع لتوزيعها في بعض الولايات خاصة الداخلية.

أما عن باقي المواد الإستهلاكية،ـ فأكد مقراني أنه تم توفير 3800 طن من الزيت وهو يفوق بكثير الإستهلاك العادي المقدر بـ 2400 طن. كما تم توفير 4 آلاف طن من السكر و10 الاف طن من الموز. مضيفا أنه يترقب دخول كميات مماثلة في الأيام المقبلة.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: ألف رأس

إقرأ أيضاً:

استشاري تغذية يُحذر من زيوت التحمير: سموم غير مرئية (فيديو)

أكد الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، أن البروتين الحيواني، وعلى رأسه اللحوم، يتمتع بنكهة مميزة تعشقها الشعوب العربية والمصرية تحديدًا، وهو ما يفسر الضغط الكبير عليه في الأعياد والمواسم وحفلات الزفاف.

وأوضح «فهمي»، خلال لقائه ببرنامج «حوار خاص»، المذاع عبر القناة الثانية، أن التفضيل لا يعود للمذاق فقط، بل للقيمة الغذائية الشاملة، مستعرضًا الفوارق الجوهرية بين البروتين الحيواني والنباتي، موضحًا أن قطعة اللحم أو الدجاج تمنح الجسم جميع الأحماض الأمينية الضرورية وغير الضرورية دفعة واحدة، على عكس البروتين النباتي كالفول والعدس والحمص الذي يفتقر لبعض الأحماض ويحتاج إلى خلط عدة أنواع لتعويض النقص.

وأشار إلى أن الحديد الموجود في اللحوم سهل الامتصاص للغاية مقارنة بالحديد النباتي المعقد، وفيتامين B_{12} يتوفر بكثرة في اللحوم، بينما يضطر الأشخاص النباتيون لتناوله عبر المكملات الغذائية لتعويض غيابه في النظام النباتي.

وأكد أن شعور البعض بالانتفاخ أو تعب القولون بعد تناول البقوليات كالفول يعود إلى القشرة الخارجية وليس الفول ذاته، موضحًا أن الفول غذاء ممتاز وصحي، والدليل اعتماده اليومي لدى ملايين المصريين دون شكوى.

ولفت إلى حكمة الخالق في تنوع الأغذية من لحوم، ودواجن، وأسماك، وخضروات، وفواكه، قائلا: «ربما جعل هذا التنوع الهائل ليتفادى الإنسان الحساسية أو المشاكل الصحية تجاه صنف معين، فمن يتعب من البيض يجد بديله في اللحم، ومن يعاني من اللحوم يتجه للأسماك، والقاعدة الذهبية القرآنية هي (ولا تسرفوا)، فلا يوجد في العلم نظام يمنع صنفًا بالكامل، وأي نظام يقرر المنع المطلق هو نظام متطرف يخرج عن الفطرة الطبيعية».

وربط بين العلم والتراث المصري القديم الممتد من عهد الفراعنة، مشيرًا إلى أن العادات الشعبية في تناول الطعام لم تأتِ مصادفة بل تخدم بعضها علميًا، فبائع الفسيخ يجاوره دائما بائع البصل وهي عادات فرعونية موثقة على الجدران،

وبائع الأسماك يجاوره بائع الجرجير والفجل، ومطاعم المشويات والكباب تقدم الخضروات الورقية بشكل أساسي مع اللحوم.

وقال: «العلم أثبت أن هذه الخضروات تلعب دورًا وسيطًا ومساعدًا في عملية الهضم والامتصاص عند تناولها مع البروتينات المتنوعة».

وحول أفضل طريقة لطهي اللحوم، أكد استشاري التغذية العلاجية أن المسلوق والمشوي هما الأفضل والأكثر أمانًا للمعدة مقارنة باللحم المحمر.

وحذر بشدة من الزيوت النباتية المستخدمة في التحمير، موضحًا أنها زيوت مهدرجة ومعالجة بكثافة وتحتوي على نسب عالية من «أوميجا 6» التي ترفع معدلات الالتهاب في الجسم، مستثنيًا زيت الزيتون من أضرار الزيوت الأخرى، مشددًا على ضرورة توافر شروط صارمة عند شرائه لضمان الفائدة، أولها التعبئة يجب أن يكون في زجاجة زجاجية ذات لون غامق لحمايته من الضوء، وطريقة العصر أن يكون بكر ممتاز، معصور على البارد (عصرة أولى)، ويجب أن تكون نسبة الحموضة فيه أقل من 1%.

واختتم: «يجب أن نقر بأن البروتين الحيواني هو الملك الذي يكسب دائمًا من حيث القيمة الغذائية، ورغم ارتفاع أسعاره، إلا أنه يظل العنصر الغذائي الأتّم والأشمل لجسم الإنسان».

روج له ضياء العوضي.. خبراء تغذية يُحذرون من خطورة «نظام الطيبات»

بروتوكول تعاون ثلاثي لتحسين سلالات الماشية في مصر

«سكر وضغط وكوليسترول».. مخاطر الإفراط في تناول اللحوم خلال عيد الأضحى - فيديو

مقالات مشابهة

  • العيد ما بين الحمراء والقاهرة
  • حسين الشحات يودع الأهلي من التتش بعد انتهاء عقده مع القلعة الحمراء
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • تساقط أمطار رعدية على هذه الولايات مساء اليوم
  • عشان ماتبوظش.. نصائح لتخزين اللحوم حسب نوعها
  • أمطار رعدية تمس هذه الولايات غدا الأربعاء
  • رئيس جامعة القناة يتفقد امتحانات كلية الهندسة ويؤكد توفير بيئة منضبطة تضمن تكافؤ الفرص
  • الشروع في تسويق اللحوم المستوردة والمذبوحة محليا قريبا
  • استشاري تغذية يُحذر من زيوت التحمير: سموم غير مرئية (فيديو)
  • عاجل.. أسعار اللحوم في الأسواق اليوم الأحد