روسيا: الوضع في الشرق الأوسط ينذر بالخطر ولا نستبعد عملية عسكرية ضد إيران
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أكدت وزارة الخارجية الروسية أن الوضع في الشرق الأوسط ينذر بالخطر ولا يمكن استبعاد عملية عسكرية جديدة ضد إيران.
وقالت الخارجية الروسية أن واشنطن وحلفاءها يعززون قدراتهم العسكرية بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ وهو ما يهدد موسكو والصين.
وفي وقت لاحق ، كتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في منشور على شبكة إكس: "إن التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي ممكن، ولكن بشرط أن يكون عادلاً ومتوازناً، وستدافع طهران عن سيادتها مهما كلف الأمر، حقوقنا وكرامتنا غير قابلة للتفاوض".
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصراره على استمرار المفاوضات مع إيران، مشددًا على أن الخيار الدبلوماسي لا يزال مطروحًا بقوة، رغم حساسية المرحلة والتوترات الإقليمية.
وفي تصريحات عقب اجتماعه مع نتنياهو، وصف ترامب اللقاء بأنه "جيد جدًا"، موضحًا أنهما ناقشا ما وصفه بـ"التقدم الهائل" المحرز في غزة والمنطقة بشكل عام، إلى جانب التطورات المتعلقة بالملف الإيراني.
وقال ترامب إن الاجتماع لم يسفر عن التوصل إلى أي أمر نهائي بشأن إيران، مضيفًا أن المشاورات لا تزال مستمرة، وأن جميع الخيارات ما زالت قيد الدراسة.
وشدد الرئيس الأمريكي على أنه إذا تم التوصل إلى صفقة مع إيران، فإنها ستكون "أفضل خيار لنتنياهو"، معتبرًا أن الاتفاق – في حال تحققه – قد يساهم في تجنب تصعيد واسع في المنطقة.
وأشار ترمب إلى أن إيران تعرضت في المرة الماضية لما وصفه بـ"مطرقة منتصف الليل" بعدما رفضت إبرام صفقة، في إشارة إلى ضغوط أو إجراءات سابقة اتخذت بحق طهران، معربًا في الوقت ذاته عن أمله في أن تكون إيران هذه المرة "أكثر عقلانية ومسئولية" في تعاملها مع المفاوضات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا أوكرانيا الشرق الوسط الصين إيران ترامب
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
أكد الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن غياب الثقة المتبادلة يظل العقبة الأساسية في مسار المفاوضات الجارية حالياً بين واشنطن وطهران لإنهاء الأزمات العالقة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن الجانب الإيراني يشكك بشكل واضح في مصداقية ما يطرحه المفاوض الأمريكي والخطوات التي يتخذها الرئيس دونالد ترامب نتيجة عدم التزام الإدارات الأمريكية السابقة بالاتفاقيات المبرمة.
أزمة مصداقية وتقارب مع صفقة أوباما
وأشار الباحث المقيم في جنين إلى أن التناقض المستمر في مواقف ترامب الذي يغرد تارة برغبته في مواصلة التفاوض وتارة أخرى بالتهديد وتشديد الحصار يسهم بشكل مباشر في إرباك المشهد التفاوضي وتعزيز الشكوك الإيرانية.
واعتبر أن كلا الطرفين يرغبان في إنجاح المفاوضات لكن ترامب يكره تماماً الظهور بمظهر المهزوم أمام شعبه أو إبرام صفقة تتشابه مع اتفاقية الرئيس الأسبق باراك أوباما التي انتقدها سابقاً بالرغم من أن المطروح حالياً لا يبتعد كثيراً عنها باستثناء ملف اليورانيوم المخصب وصياغة المصطلحات.
ترابط الجبهات الإقليمية ومناورات نتنياهو
وعن الساحة اللبنانية أفاد بأن الملف اللبناني لا يمكن فصله عن المفاوضات مع طهران لافتاً إلى أن تصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جبهة لبنان كانت عينه بالأساس على طهران للضغط عليها أو لإفشال المفاوضات كلياً وهو ما يرفضه ترامب.
ولفت إلى أن خطورة ما أعلنه ترامب بشأن وقف إطلاق النار يكمن في كونه ليس صفقة شاملة تتضمن انسحاباً إسرائيلياً بل هو مجرد وقف للمعارك ومقايضة بعدم ضرب الضاحية الجنوبية مقابل توقف هجمات حزب الله مما يعني تثبيت الواقع العسكري الحالي.
مخاوف تثبيت الاحتلال والمنطقة العازلة
وذكر أن هذا الطرح الأمريكي يهدد بتثبيت دبابات جيش الاحتلال في المواقع المتقدمة التي وصلت إليها وتجاوزت فيها مجرى نهر الليطاني مما يمنح إسرائيل فرصة فرض هدفها الأساسي المتمثل في إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.
واختتم العابد تحليله بالتحذير من أن تثبيت القوات الإسرائيلية في مواقعها الحالية سيعيد لبنان إلى سنوات طويلة من الاحتلال البري والدخول في دهاليز مفاوضات ممتدة قد تستمر لأعوام من أجل بحث انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي استولت عليها ورفعت فوقها أعلامها.
اقرأ المزيد..