الأمين العام للناتو: روسيا والصين تهددان أمن الحلف بالقطب الشمالي
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أعلن الأمين العام للناتو، أن روسيا والصين تهددان أمن الحلف بالقطب الشمالي، وفقا لنبأ عاجل عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”.
وأكد الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، على عدم استعداده لعقد أي لقاء لحل النزاع في أوكرانيا على أراضي روسيا أو بيلاروس، بحسب وكالة "أوكرينفورم".
. قوات إسرائيلية تتوغل في أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي
وقال زيلينسكي: "نحن مستعدون لدعم مقترحات الولايات المتحدة باللقاء في أي أراض: أمريكا، أوروبا، دول محايدة، أي دول، باستثناء الاتحاد الروسي وبيلاروس".
وجاءت تصريحات الرئيس الأوكراني رفضا صريحا لدعوة بوتين الذي سبق أن قال: "إذا كان زيلينسكي مستعدا للقاء، فليأتِ إلى موسكو". وكان زيلينسكي قد صرح بشكل متناقض سابقا بأنه مستعد للقاء "بأي شكل"، قبل أن يحدد موقفه باستثناء الأراضي الروسية والبيلاروسية.
يأتي هذا الموقف بالتزامن مع أنباء عن مفاوضات غير معلنة، حيث أفادت صحيفة "تايمز أوف أوكرانيا"، الأربعاء، نقلا عن مصادر، بأن كييف تدرس إمكانية إرسال وفد إلى موسكو لإجراء مفاوضات حول التسوية في أوكرانيا.
يُذكر أن جولتين من المفاوضات حول أوكرانيا عُقدتا في أبو ظبي، الأولى في 23-24 يناير والثانية في 4-5 فبراير، بمشاركة وفود روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، وجرت بشكل مغلق دون حضور الصحافة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا الصين الناتو
إقرأ أيضاً:
قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.
وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.
وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.
بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.
دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.