كفر الشيخ تحصد المركز الأول في برمجيات الذكاء الاصطناعي بملتقى الدلتا | صور
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
شاركت جامعة كفر الشيخ في فعاليات الملتقى البيئي الأول لجامعات تحالف إقليم الدلتا، والذي يضم 14 جامعة متنوعة ما بين حكومية، وأهلية، وخاصة، وتكنولوجية وهي جامعات «كفر الشيخ، المنصورة، دمياط، طنطا، المنوفية، الدلتا، السادات، حورس، السلام بمصر، الدلتا التكنولوجية، المنصورة الجديدة، الريادة، المنصورة الأهلية، سمنود التكنولوجية»، واستضاف الملتقي جامعة طنطا، وجاءت مشاركة الجامعة برعاية الدكتور يحيى عيد رئيس جامعة كفر الشيخ، والدكتور أماني شاكر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وانطلقت فعاليات الملتقى تحت شعار «الأكاديميا والصناعة: نحو سد الفجوة»، بحضور الدكتور مصطفى رفعت الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات، إلى جانب لفيف من رؤساء الجامعات ونوابهم، في أجواء أكاديمية وبحثية متميزة هدفت إلى تبادل الخبرات ودعم الابتكار في مجالات البيئة والتنمية المستدامة.
وأعلن الدكتور يحيى عيد رئيس جامعة كفر الشيخ، حصول الجامعة على المركز الأول في مسابقة مشاريع الطلاب للذكاء الاصطناعي، والتي شهدت منافسة قوية بين فرق طلابية من مختلف جامعات التحالف، وقدم فريق الجامعة مشروعا مبتكرا يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات البيئية واقتراح حلول عملية للتحديات البيئية المحلية.
وأعرب رئيس الجامعة عن بالغ فخره وسعادته بهذا الإنجاز الذي يعكس التزام الجامعة بالتميز العلمي والابتكار، ودعم طلابها لقيادة مستقبل التكنولوجيا البيئية، مؤكدا أن الفوز بالمركز الأول يعزز مكانة الجامعة في مواجهة القضايا البيئية عبر الحلول الذكية، ويبرهن على قدرة طلابها على المنافسة في أعلى المستويات الأكاديمية.
وأكد الدكتور يحيي عيد، أن مشاركة جامعة كفر الشيخ في هذا الملتقى تأتي في إطار دعم التعاون العلمي بين جامعات التحالف، ونقل أفضل الممارسات في مجالات البيئة وتكنولوجيا المعلومات، وفتح آفاق جديدة للبحث العلمي المشترك بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
ومن جانبها أوضحت الدكتور أماني شاكر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أن طلاب الجامعة قدموا نموذجا حقيقيا للتفوق والابتكار، من خلال مشروع ذي قيمة علمية وتطبيقية عالية يسهم في تحسين السياسات البيئية، مؤكدة إيمان قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بأهمية دعم المبادرات التي تربط بين المعرفة والتطبيق، وتعزز دور الشباب في بناء مجتمع مستدام.
وشارك في لجان تحكيم المشروعات الطلابية الدكتور إيمان سعد، وكيل كلية الهندسة، والدكتور محمود ياسين، وكيل كلية الذكاء الاصطناعي ، والدكتور علا عبد المنعم، وكيل معهد النانو، والدكتور داليا شبل، رئيس قسم العمارة ، كما رافق الطلاب خلال فعاليات الملتقى المدرس المساعد محمد غلة بكلية الهندسة.
ويذكر أن الملتقى تضمن جلسات نقاشية وعروضا علمية، أتاحت فرصا واسعة للتفاعل وتبادل الخبرات بين ممثلي الجامعات المختلفة، وأسهمت في تعزيز شبكة العلاقات الأكاديمية بين المؤسسات التعليمية في إقليم الدلتا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كفر الشيخ جامعات جامعة كفر الشيخ أخبار كفر الشيخ أخبار جامعة كفر الشيخ جامعة کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)