التنمية المحلية تفتح أول مجزر في مصر وفق الكود العالمي للمجازر بالقليوبية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
افتتحت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، صباح اليوم الخميس أعمال التطوير الشاملة لمجزر كفر شكر "النصف آلي" بتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 45 مليون جنيه ضمن موازنة وزارة التنمية المحلية وتحت اشراف الوزارة في إطار تنفيذ المشروع القومي لتطوير ورفع كفاءة المجازر الحكومية بجميع المحافظات.
واستعمت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى شرح حول مكونات المجزر والذي يعد نموذج رائد بمعايير عالمية، كما تفقد الوزراء أقسام المجزر الذي تم اعادة انشائه وتحديثه ليعمل وفق أحدث النظم التكنولوجية العالمية، بما يضمن تقديم لحوم آمنة وصحية للمواطنين، تماشياً مع رؤية الدولة وتوجيهات القيادة السياسية لتطوير منظومة المجازر على مستوى الجمهورية.
كما تم الإشارة إلي أن المجزر يقع على مساحة 2000 مترًا مربعًا، ويشتمل على خزان مياه ضخم بسعة 1000م3، ومنظومة متكاملة للتأمين والحريق، مما يجعله نقلة نوعية في قطاع الثروة الحيوانية بمحافظة القليوبية.
كما تم الإشارة إلى أن معدل ذبح للمجزر يصل إلي ٢٠ رأس / ساعة ويتضمن المجزر علي مباني غرف إدارية و خدمات و غرف كهرباء ومحولات ومظلات لاستقبال المواشي وخط للتعليق من الاستانلس من الصندوق حتي الثلاجات ومنطقه الاستلام بالإضافة إلى صندوق ذبح دوار ووحدة إنتاج الغاز الحيوي وتم تصميم المجزر وفقاً للكود العالمي للمجازر والذي سيتم تطبيقه لاحقاً في مصر بعد العرض علي مجلس النواب، كما تم الإشارة إلى أنه تم رفع كفاءة المنشآت بالكامل و الأسوار والمبني الإداري وعمل أرضيات المجزر بالكامل والخزانات و أنظمة لمقاومة الحريق، كما تم إنشاء خزانات لاستيعاب مخرجات المجزر بأنواعه ويحتوي المجزر علي وحدة بيوجاز لتجميع مخلفات المجزر وتحويلها إلى سماد عضوي وغاز يمكن استخدامه مرة أخرى.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة منال عوض، أن تطوير مجزر كفر شكر يأتي ضمن خطة الوزارة لرفع كفاءة المجازر الحكومية بمختلف محافظات الجمهورية وتحويلها إلى نقاط ذبح نموذجية متطورة ليحصل المواطنين علي لحوم صحية وآمنة تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية وتحقيق اقصي استفادة من مخرجات المجزر في العديد من الصناعات المختلفة. وأشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى أن الوزارة قامت بتمويل المشروع بالكامل وتوريد كافة المهمات "الكهروميكانيك" لضمان تشغيله بأعلى كفاءة.
وأوضحت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن هذا المشروع يعكس التزام الوزارة بدعم الاقتصاد الأخضر، من خلال تزويد المجزر بوحدة "بيوجاز" ومحطات معالجة لاول مرة في المجازر المصرية والتي سيتم تعميمها في المجازر المصرية بالمحافظات مما يجعله نموذجاً رائداً يحتذى به في الحفاظ على البيئة والاستفادة القصوى من المخلفات الحيوانية في انتاج الغاز والسماد العضوي.
و أشارت الدكتورة منال عوض، إلى أنه تم الانتهاء من تسليم 32 مجزر وجاري الانتهاء من 11 مجزر لتسليمها خلال الشهر الجاري وتشغيلهم في بمختلف المحافظات، مشيرة إلى أن وجود تواصل بين الوزارة وعدد من المستثمرين للاستثمار في المجزر الجديد بكفر شكر، كما تحرص الوزارة على طرح المجازر الجديدة المطورة علي شركات القطاع الخاص والمستثمرين بما يساهم في الحفاظ علي استثمارات الدولة في هذا المجال والمعدات الموجودة والصيانة المستمرة وايجاد قيمة مضافة لجميع المحافظات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التنمية المحلية الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة الدكتور شريف فاروق وزير التموين وزارة التنمية المحلية المجازر الحكومية شركات القطاع الخاص وزیرة التنمیة المحلیة والبیئة کما تم إلى أن
إقرأ أيضاً:
اجتماع موسع بالقليوبية لتعزيز مشاركة المبتكرين في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا لمناقشة آليات العمل والمشاركة في الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية، التي تستهدف توطين أهداف التنمية المستدامة وتعزيز التحول الرقمي، وذلك بحضور الدكتورة إيمان ريان نائب المحافظ، والدكتور طه عاشور نائب رئيس جامعة بنها لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعدد من قيادات الجامعة ومديري المديريات الخدمية والجهات المعنية بالمحافظة.
كما شهد الاجتماع حضور ممثلين عن عدد من الجهات والمؤسسات المعنية، من بينها مركز كريتيفا للتعليم، ومركز التطوير التكنولوجي بمديرية التربية والتعليم، وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، والمجلس القومي للمرأة، وجهاز مستقبل مصر، وإدارة التحول الرقمي بالمحافظة، إلى جانب عدد من مديري المدارس بمدينة بنها.
واستعرض الاجتماع خطة العمل المشتركة وآليات التنسيق بين مختلف الجهات التنفيذية بالمحافظة لحشد وتشجيع الفئات المستهدفة على المشاركة في المبادرة، والتي تشمل المبتكرين والباحثين والشركات الناشئة والجمعيات الأهلية والمنشآت الصناعية وصاحبات المشروعات التنموية للمرأة، بما يضمن تقديم مشروعات مبتكرة تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتدعم التوجه نحو الاقتصاد الأخضر.
وأكد محافظ القليوبية أهمية المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية باعتبارها إحدى المبادرات الرائدة التي أطلقتها الدولة لدعم الابتكار وتحفيز الحلول المستدامة لمواجهة التحديات البيئية، مشيرًا إلى أنها تمثل فرصة حقيقية لاكتشاف المشروعات المتميزة وتسليط الضوء عليها ودعمها على المستويين المحلي والوطني.
وأوضح المحافظ أن المبادرة تستهدف ست فئات رئيسية تشمل المشروعات كبيرة الحجم، والمشروعات المتوسطة، والمشروعات المحلية الصغيرة المرتبطة بالمبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، بالإضافة إلى مشروعات الشركات الناشئة، والمشروعات التنموية المرتبطة بالمرأة وتغير المناخ، والمبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح.
6 معايير لتقييم المشروعات المتقدمةوأضاف أن اللجنة المختصة ستقوم بتقييم المشروعات المتقدمة وفق ستة معايير أساسية تشمل المكون الأخضر، والمكون التكنولوجي، والجدوى الاقتصادية، والأثر التنموي للمشروع، وقابلية التوسع والتكرار، بالإضافة إلى معيار تمكين المرأة وتعزيز دورها في القيادة والمشاركة المجتمعية.
وفي سياق متصل، وجه المحافظ الدعوة إلى جميع مؤسسات القطاع الخاص والجمعيات الأهلية ورواد الأعمال والمبتكرين بمحافظة القليوبية للمشاركة الفعالة والتسجيل عبر المنصة الإلكترونية الرسمية للمبادرة، مؤكدًا حرص المحافظة على تقديم كافة أوجه الدعم الفني والاستشاري للمشاركين بما يسهم في إعداد مشروعات تتوافق مع المعايير البيئية والتكنولوجية وتحقق أثرًا اقتصاديًا واجتماعيًا ملموسًا.
كما أعلن المحافظ عن تنظيم ندوة تعريفية موسعة خلال الأسبوع المقبل للتعريف بأهداف المبادرة وآليات التقدم وشروط المشاركة، وتقديم الدعم الفني للراغبين في استيفاء نماذج الترشح بصورة صحيحة، داعيًا جميع المهتمين بالابتكار وريادة الأعمال والمشروعات الخضراء إلى الاستفادة من هذه الندوة والمشاركة الفاعلة في الدورة الرابعة للمبادرة.
واختتم محافظ القليوبية الاجتماع بالتأكيد على أن المحافظة تمتلك العديد من النماذج الواعدة والأفكار المبتكرة القادرة على المنافسة بقوة، مشيرًا إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمشروعات الخضراء والذكية باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.