خبير قانوني:لا يوجد نص دستوري يسمح بتمديد حكومة تصريف الأعمال
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 12 فبراير 2026 - 10:30 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد خبير قانوني، اليوم الخميس، أن الدستور العراقي لعام 2005 يخلو من أي نص يجيز تمديد حكومة تصريف الأعمال، معتبراً أن أي محاولة في هذا الاتجاه تمثل خروجاً على مبدأ تداول السلطة.وفي وقت سابق، كشف مصدر في الإطار التنسيقي، عن تسلم رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني مقترحاً يقضي بتمديد عمر حكومته لمدة عام واحد بصلاحيات محددة، بهدف إيجاد مخرج للانسداد السياسي.
وبحسب المصدر، فإن المقترح سيُناقش مع قادة الإطار في اجتماعات مقبلة، وسط توقعات بتباين المواقف بين مؤيد ورافض له.وقال الخبير القانوني، سالم حواس، في تصريح صحفي، إن “الدستور خلا تماماً من أي نص يجيز تمديد حكومة تصريف الأعمال”، مبيناً أن هذه الحكومة “مؤقتة ومقيدة بحكم الضرورة ولا تملك ولاية كاملة”، وأن استمرارها “مرتبط حصراً باستكمال الاستحقاقات الدستورية، لا باتفاقات سياسية أو رغبات ظرفية”.وأضاف أن “مجلس النواب لا يملك تمديد ولاية سلطة تنفيذية خارج المدد الدستورية، لأن ذلك يُعد تعديلاً غير مباشر للدستور”، مشيراً إلى أن “رئيس الجمهورية لا يمكنه إنشاء مدة غير منصوص عليها، كما أن مجلس الوزراء لا يمدد لنفسه”.وتابع أن “المحكمة الاتحادية العليا دورها تفسيري ورقابي لا إنشائي، ولا تملك خلق ولاية جديدة”.وشدد حواس على أن “أي تمديد يعني استمرار حكومة مقيدة الصلاحيات، ما يُبقي القرارات الجوهرية والتعيينات والعقود الكبرى محل طعن دستوري”، مؤكداً أن “تحويل الضرورة المؤقتة إلى واقع دائم يُعمّق الفراغ ولا يحله، ويصطدم مباشرة بمبدأ تداول السلطة ضمن مدد محددة لا تقبل التعطيل أو الالتفاف”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: حکومة تصریف الأعمال
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.