محافظ جدة يؤدي صلاة الاستسقاء مع جموع المصلين
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
البلاد (جدة) أدَّى صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي مُحافظ جدة اليوم، صلاة الاستسقاء مع جموع من المصلين في جامع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد -رحمه الله-، اتباعًا لسنة المصطفى- عليه أفضل الصلاة والسلام- عند الجدب وتأخر نزول المطر أملًا في طلب المزيد من الجواد الكريم أن ينعم بفضله وإحسانه بالغيث على أنحاء البلاد.
وأَمَّ المصلين الشيخ عبدالعزيز بن صالح الزهراني، الذي قال في خطبته: “ما نزل بلاء إلا بذنب، وما كُشف إلا بالتوبة النصوح، وكثرة الاستغفار، والإلحاح في الدعاء والتضرع إلى الله لدفع صنوف البلاء والمحن”. وحثَّ في خطبته المصلين بالتقوى والاستغفار، مشيرًا إلى أن الله تعالى كريم العطاء يحب أن يلجأ إليه عبادة بالدعاء وصدق الرجاء فيفتح لندائهم أبواب السماء ويكشف ضرهم ويرحمهم. ودعا الشيخ الزهراني الله -عز وجل- أن يغيث العباد والبلاد وأن يجعل في نزول المطر الخير والبركة وأن يجعله سقيا رحمة لاسقيا عذاب، سائلًا الله أن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان والاستقرار تحت ظل القيادة الرشيدة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد الربيع الأكثر حراً على الإطلاق
أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية الثلاثاء أن فرنسا شهدت الربيع الأكثر حرا على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات في العام 1900، وذلك بناء على مراجعتها المناخية التي تغطي الفترة من مارس إلى مايو.
وقالت المؤسسة العامة "بمتوسط درجة حرارة بلغ 13,8 درجة مئوية، فإن ربيع العام 2026 هو الأكثر حرا على الإطلاق (بزيادة قدرها 1.7 درجة مئوية)، متجاوزا ربيعي العامين 2011 (1.5 درجة مئوية) و2020 (1.3 درجة مئوية)".
ولفتت الهيئة إلى أن فرنسا شهدت مؤخرا "موجة حر غير مسبوقة" أثّرت على جزء كبير من مناطق شمال غرب البلاد.
وسجّلت كل من فرنسا وبريطانيا والبرتغال شهر مايو الأكثر حرّا على الإطلاق في وقت تدفع "قبّة حرارية" آتية من شمال أفريقيا الحرارة لتكون أعلى بكثير من معدلاتها الطبيعية في أنحاء غرب أوروبا.
وذكرت هيئة الأرصاد الفرنسية أيضا أن تربة البلاد التي كانت رطبة في بداية الربيع باتت "جافّة جدا" بحلول أواخر الفصل.
وقالت إن "موجة الحر، إضافة إلى شح مياه الأمطار، تسببا بجفاف سريع جدا وواسع النطاق للتربة في البلاد بكاملها".