التاريخ أنصفه.. علاء مبارك ينشر فيديو لوالده بذكرى تخليه عن السلطة مستشهدا بتصريحات كاتب
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- نشر علاء مبارك نجل الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، مقطع فيديو لوالده في الذكرى الـ15 لتخليه عن السلطة في 11 فبراير/ شباط عام 2011، مستشهدا بتصريحات كاتب مصري ضمن تقرير بجريدة "الشرق الأوسط"، قال فيه إن "نظام مبارك كان يحمل فرصاً للإصلاح".
وقال حسني مبارك في مقطع الفيديو في خطابه قبل تخليه عن السلطة: "إنني عشت من أجل هذا الوطن حافظا لمسؤوليته وأمانته، وستظل مصر هي الباقية فوق الأشخاص وفوق الجميع، ستبقى حتى أسلم أمانتها ورايتها هي الهدف والغاية والمسؤولية والواجب، بداية العمر ومشواره ومنتهاه، وأرض المحيا والممات، ستظل بلدا عزيزة لا يفارقني أو أفارقه حتى يواريني ترابه وثراه، وستظل شعبا كريما يبقى أبد الدهر مرفوع الرأس والراية موفور العزة والكرامة".
وكتب علاء مبارك في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا، الأربعاء: "الرئيس مبارك رحمة الله عليه: الشرق الأوسط: "محطات فارقة في حياة الرئيس الراحل، من بينها دوره العسكري في إعداد جيل من الطيارين المهرة بصفته مديراً للأكاديمية الجوية بعد حرب عام 1967، إضافة إلى دوره في حرب أكتوبر عام 1973 قائداً للقوات الجوية ثم دوره السياسي نائباً للرئيس، ثم رئيساً تولى شؤون البلاد في فترة عصيبة، واستطاع ضبط الأحوال عربياً وإقليمياً وداخلياً وهذه الأدوار باقية كإرث عسكري وسياسي لرئيس حاول كثيرون التقليل من إنجازاته، لكن التاريخ أنصفه".
ومضى علاء مبارك مستشهدا بما قاله الشبكي المستشار بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية" بقوله: "يقول عمرو الشوبكي: بعد 15 عاماً يتذكر مصريون مبارك بالخير، لا سيما مواقفه الوطنية في دعم القضية الفلسطينية، وحرصه على المواطن البسيط".
وأردف الشبكي: "وتبرز هذه الرؤية بين الحين والآخر عبر تعليقات ومنشورات يجري تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي تعيد قدراً من الاعتبار لنظام مبارك الذي كان يحمل داخله عناصر الإصلاح".
وأضاف عمرو الشوبكي في تصريحاته لصحيفة "الشرق الأوسط"، التي نشرتها، الثلاثاء الماضي، بحسب ما أورد علاء مبارك في منشوره: "نظام مبارك كان يحمل فرصاً للإصلاح من داخله عبر مؤسسات راسخة ومسار دستوري قانوني واضح"، مشيراً إلى أنه "يختلف عن النظم في دول مجاورة شهدت احتجاجات".
وختم نجل الرئيس الراحل منشوره بقوله: "اللهم اغفر له وارحمه".
وكان مبارك أعلن تنحيه عن السلطة وقرر تسليمها للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، يوم الجمعة الموافق 11 فبراير 2011، بعد مظاهرات حاشدة في ميادين مصر وشوارعها وبخاصة ميدان التحرير بالقاهرة في ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2010.
وحينها، أعلن نائب الرئيس المصري الراحل عمر سليمان في بيان عبر التلفزيون الحكومي أن "الرئيس حسني مبارك قرر التخلي عن منصب رئيس الجمهورية، وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة، بإدارة شؤون البلاد".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الجيش المصري القضية الفلسطينية تغريدات ثورة 25 يناير حسني مبارك علاء مبارك عمر سليمان علاء مبارک عن السلطة
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.