دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- نشر علاء مبارك نجل الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، مقطع فيديو لوالده في الذكرى الـ15 لتخليه عن السلطة في 11 فبراير/ شباط عام 2011، مستشهدا بتصريحات كاتب مصري ضمن تقرير بجريدة "الشرق الأوسط"، قال فيه إن "نظام مبارك كان يحمل فرصاً للإصلاح".

وقال حسني مبارك في مقطع الفيديو في خطابه قبل تخليه عن السلطة: "إنني عشت من أجل هذا الوطن حافظا لمسؤوليته وأمانته، وستظل مصر هي الباقية فوق الأشخاص وفوق الجميع، ستبقى حتى أسلم أمانتها ورايتها هي الهدف والغاية والمسؤولية والواجب، بداية العمر ومشواره ومنتهاه، وأرض المحيا والممات، ستظل بلدا عزيزة لا يفارقني أو أفارقه حتى يواريني ترابه وثراه، وستظل شعبا كريما يبقى أبد الدهر مرفوع الرأس والراية موفور العزة والكرامة".

وكتب علاء مبارك في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا، الأربعاء: "الرئيس مبارك رحمة الله عليه: الشرق الأوسط: "محطات فارقة في حياة الرئيس الراحل، من بينها دوره العسكري في إعداد جيل من الطيارين المهرة بصفته مديراً للأكاديمية الجوية بعد حرب عام 1967، إضافة إلى دوره في حرب أكتوبر عام 1973 قائداً للقوات الجوية ثم دوره السياسي نائباً للرئيس، ثم رئيساً تولى شؤون البلاد في فترة عصيبة، واستطاع ضبط الأحوال عربياً وإقليمياً وداخلياً وهذه الأدوار باقية كإرث عسكري وسياسي لرئيس حاول كثيرون التقليل من إنجازاته، لكن التاريخ أنصفه".

ومضى علاء مبارك مستشهدا بما قاله الشبكي المستشار بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية" بقوله: "يقول عمرو الشوبكي: بعد 15 عاماً يتذكر مصريون مبارك بالخير، لا سيما مواقفه الوطنية في دعم القضية الفلسطينية، وحرصه على المواطن البسيط".

وأردف الشبكي: "وتبرز هذه الرؤية بين الحين والآخر عبر تعليقات ومنشورات يجري تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي تعيد قدراً من الاعتبار لنظام مبارك الذي كان يحمل داخله عناصر الإصلاح". 

وأضاف عمرو الشوبكي في تصريحاته لصحيفة "الشرق الأوسط"، التي نشرتها، الثلاثاء الماضي، بحسب ما أورد علاء مبارك في منشوره: "نظام مبارك كان يحمل فرصاً للإصلاح من داخله عبر مؤسسات راسخة ومسار دستوري قانوني واضح"، مشيراً إلى أنه "يختلف عن النظم في دول مجاورة شهدت احتجاجات". 

وختم نجل الرئيس الراحل منشوره بقوله: "اللهم اغفر له وارحمه".

وكان مبارك أعلن تنحيه عن السلطة وقرر تسليمها للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، يوم الجمعة الموافق 11 فبراير 2011، بعد مظاهرات حاشدة في ميادين مصر وشوارعها وبخاصة ميدان التحرير بالقاهرة في ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2010.

وحينها، أعلن نائب الرئيس المصري الراحل عمر سليمان في بيان عبر التلفزيون الحكومي أن "الرئيس حسني مبارك قرر التخلي عن منصب رئيس الجمهورية، وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة، بإدارة شؤون البلاد".

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: الجيش المصري القضية الفلسطينية تغريدات ثورة 25 يناير حسني مبارك علاء مبارك عمر سليمان علاء مبارک عن السلطة

إقرأ أيضاً:

بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم

تتمحور آمال إنجلترا في كأس العالم لكرة القدم حول المهاجم هاري كين، قائد الفريق ونجمه الأبرز، وفي أغلب الأحيان صانع الفارق في البطولات الكبرى.

ومنذ أن برز هاري كين مهاجماً محورياً لإنجلترا قبل عقد من الزمن، كان هو العنصر الثابت في فريق يعاني من حمل التوقعات الكبيرة نتيجة كونه دائماً أحد المرشحين للقب، وتزايد اعتماد الفريق على تأثيره بشكل واضح.

توخيل: "الأسود الثلاثة" ستزأر بقوة في كأس العالم - موقع 24قال المدرب توماس توخيل يوم الإثنين إن الحرارة والرطوبة ستشكلان عقبات يجب التغلب عليها، لكن منتخب إنجلترا يثق تماماً بقدراته ويمكنه الوصول إلى مراحل متقدمة في كأس العالم لكرة القدم.

ورغم كل الحديث عن تشكيلة أكثر توازناً، ولاعبين أسرع على طرفي الملعب وعمق في خط الوسط، تبقى المعادلة بسيطة: "إذا تألق كين فسيزدهر منتخب إنجلترا. أما إذا تراجع مستواه - أو غاب عن الملاعب - فإن الخطة بأكلمها تبدأ في التداعي".

وكين هو الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا برصيد 78 هدفاً في 112 مباراة، ومسدد ركلات الجزاء، ومحور الفريق، وصانع اللعب الرئيسي الذي يتزايد دوره باستمرار، إذ يرجع إلى الخلف لربط اللعب وإفساح المجال أمام اللاعبين المنطلقين مثل بوكايو ساكا.

وسيخوض كين البطولة وهو في حالة رائعة، بعد موسم آخر مميز مع بايرن ميونخ، أنهاه في صدارة هدافي دوري الدرجة الأولى الألماني، للمرة الثالثة توالياً، برصيد 36 هدفاً.

وفي كأس العالم، حيث تحسم الفوارق الضئيلة عادة مباريات خروج المغلوب، فإن وجود مهاجم لا يكتفي فقط بإنهاء الفرص بل يصنعها أيضاً، أمر لا يقدر بثمن، وهو ما يمتلكه كين.

ويؤكد سجله الحافل في البطولات هذه النقطة: فقد فاز بجائزة الحذاء الذهبي ووصل إلى قبل نهائي كأس العالم 2018، وقدم مساهمات كبرى في وصول إنجلترا إلى نهائي بطولة أوروبا 2024.

حتى عندما عانت إنجلترا من عدم التناغم، احتفظ كين بقدرته على صنع لحظات حاسمة، مما أخفى أوجه القصور.

لكن هذا الاعتماد على المهاجم سلاح ذو حدين.

وغاب كين (32 عاماً) عن الخسارة ودياً أمام اليابان في 31 مارس بسبب الإصابة، مما يبرز مدى ضعف الفريق دونه.

وإذا ما تكرر هذا السيناريو في كأس العالم، فإن الخيارات ستكون محدودة. ويمتلك الفريق وفرة في المهاجمين، لكن لا يوجد بديل قادر على محاكاة أداء كين الشامل وهدوئه تحت الضغط.

وسيؤدي غيابه إلى فراغ كبير في القيادة، مع وجود قلة من زملائه يحظون بمثل خبرته ونفوذه وتأثيره الهادئ في أكبر المحافل. ودونه، لن تخسر إنجلترا الأهداف فقط، بل ستفقد أيضاً ركيزتها المعنوية.

ويتمثل التحدي الذي يواجه المدرب توماس توخيل، الذي ستكون مهمته الأولى هي قيادة فريقه للتأهل عن مجموعة صعبة تضم كرواتيا وغانا وبنما، في ضمان عدم الاعتماد بشكل مفرط على كين من خلال تشجيع المرونة التكتيكية.

ودونه، تصبح الفوارق أقل، ويصبح هيكل الفريق أقل استقراراً، ويبدو السعي للفوز بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966 أصعب.

مقالات مشابهة

  • القيادة تهنئ الرئيس الإيطالي بذكرى «يوم الجمهورية»
  • صنعاء تشتعل فرحا بذكرى عيد الغدير .. فيديو
  • مأرب تحتضن البطولة الرابعة لأندية المحويت برعاية وزارة الشباب والرياضة تخليدًا لذكرى الرئيس الراحل هادي
  • بالفيديو... الجيش الإسرائيليّ ينشر مشاهد لنشاطاته في بلدتيّ زوطر الشرقية والغربية
  • القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
  • بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم
  • الرئيس السيسي يهنئ إيطاليا بذكرى يوم الجمهورية.. ودولة ساموا بذكرى يوم الاستقلال
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • القيادة تهنئ الرئيس الإيطالي بذكرى يوم الجمهورية لبلاده
  • البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي