رئيس هيئة الرعاية الصحية يعقد لقاءات رفيعة المستوى مع هيئة صحة دبي
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
عقد الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، عددًا من اللقاءات المهمة مع قيادات مؤسسات صحية إقليمية ودولية، في إطار تعزيز التعاون المشترك، وتبادل الخبرات، ودعم التحول الرقمي والاستثمار الصحي، وذلك خلال مشاركته في فعاليات معرض ومؤتمر الصحة العالمي WHX 2026، المنعقد بدبي بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال شهر فبراير الجاري.
وفي هذا السياق، التقى الدكتور أحمد السبكي مع سعادة الدكتور علوي الشيخ علي، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، والدكتور يونس كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للرعاية الصحية في هيئة الصحة بدبي، حيث جرى بحث سبل التعاون في مجالات الرعاية الصحية المتقدمة، والتحول الرقمي، وتكامل البيانات الصحية، وتنمية القدرات البشرية، وتعزيز السياحة العلاجية، والاستفادة من التجربة الرائدة لهيئة دبي الصحية في تطوير السياسات الصحية.
تبادل الخبرات في مجالات التخطيط الصحيواستعرض الجانبان فرص تبادل الخبرات في مجالات التخطيط الصحي، وتحسين جودة الخدمات، والابتكار الصحي، والصحة الذكية، إلى جانب مناقشة آليات التعاون في التعليم الطبي المستمر، وبناء الكفاءات، ودعم المبادرات الصحية المتقدمة.
كما عقد رئيس الهيئة لقاءً موسعًا مع قيادات مجموعة M42 – مبادلة للرعاية الصحية، إحدى كبرى المجموعات العالمية في مجال الرعاية الصحية المتقدمة، حيث ضم اللقاء كلًا من السيد كريم شاهين، الرئيس التنفيذي لمنصة الحلول الصحية الرقمية للمجموعة M42، والسيد محمد زريقي، نائب الرئيس للشئون التجارية والشراكات، والدكتور هزاع الظاهري، رئيس قسم تطوير الأعمال الدولية، والسيد راغد الأحمد، مدير المبيعات.
وتناول اللقاء بحث فرص التعاون في مجالات التحول الرقمي الصحي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والرعاية الصحية المبنية على البيانات، وعلم الجينوم، وإدارة صحة السكان، وبرامج الكشف المبكر، وتحسين كفاءة التشغيل داخل المنشآت الصحية، إلى جانب دراسة تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة، وبرامج تدريب وبناء قدرات للكوادر البشرية، ودعم نماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وأكد الدكتور أحمد السبكي أن هذه اللقاءات تعكس حرص الهيئة العامة للرعاية الصحية على الانفتاح على التجارب الدولية الناجحة، ونقل المعرفة والتكنولوجيا، وبناء شراكات استراتيجية مستدامة تسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية المصرية، وتعزز استدامة منظومة التأمين الصحي الشامل.
ونوه، إلى تعاون مصري إماراتي مستقبلي في مشروعات ربط الملفات الطبية (نابض) وبرامج الرعاية المنزلية للمسنين (عنايتي) لتبادل الخبرات وتعزيز جودة الخدمات استنادًا على خبرات البلدين الشقيقين.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن مصر تمتلك فرصًا واعدة للاستثمار الصحي، وبنية تحتية متنامية، وإرادة مؤسسية قوية للتحول الرقمي، بما يؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا للتعاون الصحي والاستثمار الطبي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
ومن جانبه، أشاد سعادة الدكتور علوي الشيخ علي، المدير العام لهيئة الصحة بدبي بنجاحات منظومة الرعاية الصحية بمصر، مؤكدًا أن قوة الشراكة والتعاون المستمر بين مصر والإمارات تعزز الاستثمار الصحي والتحول الرقمي والابتكار في المنطقة.
ويجدر بالذكر أن معرض ومؤتمر WHX 2026، المعروف سابقًا باسم Arab Health، يُعد واحدًا من أكبر الأحداث الصحية على مستوى المنطقة والعالم، حيث يجمع القيادات الصحية الدولية، وصُنّاع السياسات، والمستثمرين، والشركات الرائدة، ومقدمي الخدمات الصحية، لتعزيز الابتكار، وتبادل الخبرات، ودعم التعاون الدولي، بالإضافة إلى استعراض أحدث الحلول والتقنيات الطبية عالميًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيئة الرعاية الصحية مجموعة M42 قطاع الرعاية الصحية السياسات الصحية السياحة العلاجية لذكاء الاصطناعي للرعایة الصحیة الرعایة الصحیة فی مجالات
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.