ميلنر يعادل رقما تاريخيا في الدوري الإنجليزي
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
عادل جيمس ميلنر لاعب خط وسط برايتون آند هوف ألبيون الرقم القياسي لعدد المباريات التي يخوضها لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وبظهوره في مباراته رقم 653 في المسابقة في مواجهة أستون فيلا أمس الأربعاء، عادل ميلنر رقم غاريث باري.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2موجة إقالات غير مسبوقة تضرب مدربي أوروبا عام 2026list 2 of 2الدوري الإنجليزي الممتاز: نتائج الجولة 26 وترتيب الفرقend of listوفاز ميلنر البالغ من العمر 40 عاما بالدوري مرتين إحداهما مع مانشستر سيتي والأخرى مع ليفربول.
وقال مدرب برايتون فابيان هورزلر: "إنها أمسية مميزة لجيمس. ليس من قبيل الصدفة أنه لا يزال يثبت أنه قادر على اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.. إنه لمن دواعي سروري العمل معه ووجوده في فريقنا كلاعب وقدوة".
وخاض ميلنر مباراته الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليدز يونايتد في عام 2002 قبل أن ينتقل إلى نيوكاسل يونايتد حيث لعب 94 مباراة في المسابقة.
ولعب 230 مباراة في دوري الأضواء مع ليفربول، و147 مباراة مع مانشستر سيتي، كما لعب فترة مع أستون فيلا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الدوری الإنجلیزی الممتاز فی الدوری الإنجلیزی
إقرأ أيضاً:
القس متياس عبد الصبور يصحح خطأً تاريخياً حول موقع حارة زويلة بالقاهرة القبطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف القس متياس عبد الصبور، راعي كنيسة القديسة العذراء مريم الأثرية بكنائس زويلة، عن تصحيح تاريخي وجغرافي يتعلق بأحد أشهر المواقع القبطية بالقاهرة، موضحًا أن عددًا من المستشرقين والعلماء الفرنسيين وقعوا في خطأ عند تحديد موقع "حارة زويلة" وربطها بـ"باب زويلة" الشهير.
وأوضح القس متياس أن هذا التصحيح يستند إلى دراسة موثقة أعدها المستشرق الفرنسي بول كازانوفا، مساعد مدير المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة، والمنشورة عام 1901 بمجلة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، والتي تناولت الجغرافيا التاريخية للمنطقة بالاستناد إلى وثائق ومخطوطات قديمة.
حارة زويلة في قلب القاهرة القبطيةوأشار راعي كنيسة العذراء الأثرية إلى أن المستشرق الفرنسي أميلينو ذكر في كتابه "جغرافية مصر في العصر القبطي" أن منطقة زويلة تقع بالقرب من باب زويلة شرقي القاهرة، وهو ما اعتبره استنتاجًا غير دقيق من الناحية التاريخية والجغرافية.
وأكد أن حارة زويلة تقع في قلب القاهرة القديمة بالقرب من الخليج المصري القديم، وتُعد من أهم المناطق القبطية التاريخية، كما ارتبطت عبر العصور بتاريخ الكنيسة القبطية وشهدت وجودًا بابويًا في فترات سابقة.
وأضاف أن الخلط بين "الحارة" و"الباب" أدى إلى تداول معلومات غير صحيحة في بعض الدراسات اللاحقة، رغم اختلاف الموقعين واختلاف الخلفية التاريخية لكل منهما.
المخطوطات القديمة تكشف أصل التسميةوتطرق القس متياس عبد الصبور إلى أصل تسمية المنطقة، موضحًا أن عددًا من الروايات التاريخية والمصادر القديمة ربطت اسم "زويلة" بالحكيم زايلون، الذي تنسب إليه الكنيسة الأثرية ويُعتقد أنه شيدها في القرن الرابع الميلادي.
وأشار إلى أن مخطوطات قبطية نادرة محفوظة بالمكتبة الوطنية في باريس ومخطوطات كراوفورد ذكرت الكنيسة بصيغة "والدة الإله القديسة مريم بحارة زويلة"، وهو ما يدعم الرأي القائل بأن اسم الحارة تطور لغويًا من اسم "زايلون"، وليس له علاقة مباشرة بباب زويلة المعروف في القاهرة الإسلامية.
كما استعرض بعض الروايات التاريخية التي أوردها المؤرخ المقريزي والباحث بتلر حول الكنيسة، والتي أشارت إلى مكانتها الكبيرة بين كنائس القاهرة وإلى ارتباطها بأسطورة "كنز الحكيم زايلون" الموجود، بحسب الموروث الشعبي، في بئر أثرية داخل الكنيسة.
واختتم القس متياس عبد الصبور حديثه بالتأكيد على الأهمية الأثرية والتاريخية لكنائس زويلة، داعيًا الباحثين والمؤرخين إلى العودة للمخطوطات الأصلية والمصادر الموثقة عند دراسة وتوثيق معالم القاهرة القبطية، بما يسهم في الحفاظ على الدقة العلمية.