رولى الحروب: دخلنا معركة سياسية إعلامية مفتوحة على خلفية تعيين الطوباسي
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
#سواليف – خاص
شهدت الساحة السياسية خلال الأيام الماضية حالة من الجدل المتصاعد عقب قرار تعيين #حمزة#الطوباسي بدلاً من #محمد_الجراح في المنصب الذي كان يشغله الأخير في #مجلس_النواب، في خطوة اعتبرها مراقبون تحولاً لافتاً يحمل أبعاداً سياسية تتجاوز الإطار الإداري المعتاد.
وأثار القرار ردود فعل متباينة بين مؤيدين رأوا فيه تجديداً ضرورياً وضخ دماء جديدة في موقع حساس، ومعارضين اعتبروا أن التوقيت والسياق يعكسان ترتيبات سياسية قد تفتح الباب أمام اصطفافات جديدة داخل المشهد العام.
مصادر مطلعة أشارت إلى أن الكواليس سبقت الإعلان الرسمي بسلسلة مشاورات مكثفة، وسط انقسام واضح في وجهات النظر حول أحقية الاختيار وتداعياته. وذهب بعض المتابعين إلى وصف ما يجري بأنه ” #معركة_سياسية_مفتوحة”، خاصة مع تصاعد الخطاب الإعلامي وتبادل التصريحات بين أطراف محسوبة على تيارات مختلفة.
مقالات ذات صلةمن جهتها، أعلنت أمين عام #حزب_العمال #الدكتورة_رولى_الحروب، أنَّ الحزب دخل في ” #معركة_سياسية_إعلامية مفتوحة”، وذلك خلال مؤتمر صحفي يعقد في هذه الأثناء بمقر الحزب، على خلفية قرار تعيين الطوباسي بدلاً من الجراح، والذي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية.
وأكدت الحروب في كلمتها أن الحزب يعتبر القرار “تجاوزاً واضحاً لمعايير الشفافية والاستحقاق”، مشيرة إلى أن ما جرى لا يمكن فصله عن سياق سياسي أوسع تسعى من خلاله بعض الأطراف إلى إعادة ترتيب المشهد بما يخدم مصالح ضيقة، على حد تعبيرها.
وأضافت أن الحزب سيستخدم كافة الأدوات الدستورية والقانونية والإعلامية المتاحة لمواجهة القرار، مبينة أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركات سياسية واتصالات مع قوى وأحزاب أخرى لتشكيل موقف موحد.
وشددت الحروب على أن المعركة ليست شخصية، بل تتعلق بـ”نهج إدارة الدولة واحترام المؤسسات”، مؤكدة أن الحزب سيقدم للرأي العام ما لديه من وثائق ومعطيات خلال الأيام المقبلة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه ردود الفعل السياسية تجاه قرار التعيين، وسط ترقب لما قد تحمله الساعات القادمة من مواقف رسمية أو ردود مضادة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف حمزة محمد الجراح مجلس النواب حزب العمال
إقرأ أيضاً:
المسلاتي: أي تسوية سياسية لن تنجح إلا إذا انطلقت من ثوابت القيادة العامة
أكد الكاتب السياسي حسين المسلاتي أن أي تسوية سياسية لن تقبل أو يكتب لها النجاح إلا إذا انطلقت من الثوابت الوطنية التي أعلنت عنها القيادة العامة وفي مقدمتها الحفاظ على القوات المسلحة باعتبارها المؤسسة الوطنية الضامنة لوحدة البلاد، والركيزة الأساسية لحماية الدولة، وصون سيادتها، وتأمين مستقبلها.
أضاف المسلاتي في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم الخميس، أن النجاح سيكون بعيدا عن مراوغات مناصري مشروع الفوضى، وقطعا للطريق أمام محاولاتهم اليائسة.