النتيجة زعلتهم.. الغندور يعلق على إلغاء المؤتمر الصحفي لمباراة الزمالك وسموحة
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
علق الإعلامي خالد الغندور، على إلغاء المؤتمر الصحفي لمباراة الزمالك وسموحة في الدوري الممتاز.
وكتب الغندور عبر فيسبوك: "المؤتمر الصحفي بتاع الزمالك وسموحة اتلغى بسبب عدم وجود صحفيين، يا ترى كانوا منتظرين نتيجة مختلفة والنتيجة زعلتهم ولا إيه".
. «الغندور» يُوجّه رسالة على فيسبوك لجمهوره ومتابعيه
ويواصل نادي الزمالك بقيادة معتمد جمال تدريباته اليوم الخميس على ستاد هيئة قناة السويس ضمن الاستعداد لمباراة كايزر تشيفز الجنوب أفريقي المقبلة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
ويستعد الزمالك لمواجهة كايزر تشيفز في السادسة مساء يوم السبت المقبل على ستاد هيئة قناة السويس في الجولة السادسة لدور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
وفاز فريق الزمالك على سموحة بهدف دون رد في المباراة التي أقيمت بينهما أمس الأربعاء، في اللقاء المؤجل من الجولة الرابعة عشرة لمسابقة الدوري الممتاز، ليرفع الأبيض رصيده إلى 31 نقطة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خالد الغندور الزمالك وسموحة الزمالك المؤتمر الصحفي المؤتمر الصحفی الزمالک وسموحة
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.