ورشة عمل لتعزيز القيادة النسائية في القطاعات الرقمية والخضراء
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
نظم المجلس القومي للمرأة، بالتعاون مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)، ورشة العمل الثانية والختامية بعنوان: «مشاركة المرأة في الحياة العامة: تعزيز وتحفيز القيادة النسائية في الإدارة العامة في القطاعات الرقمية والخضراء»، وذلك في إطار البرنامج القطري لمصر.
وخلال الجلسة الافتتاحية، وجهت الدكتورة نسرين البغدادي نائبة رئيسة المجلس الشكر لوزارة التخطيط ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على دعمهما المستمر لأجندة الإصلاح الهيكلي وتعزيز المساواة وتمكين المرأة، مؤكدة أن الورشة تمثل استكمالًا لما تحقق سابقًا، وخطوة مهمة للانتقال إلى التطبيق العملي من خلال عرض النسخة النهائية من الدليل الاجرائي.
كما أكدت الدكتورة هبة يوسف رئيسة وحدة متابعة البرنامج القطري بوزارة التخطيط أن الدليل يستند إلى أفضل الممارسات الدولية ويهدف إلى تمكين القيادات النسائية وتعزيز التنسيق المؤسسي، مشيرة الى استمرار التنسيق مع المجلس القومي للمرأة، مؤكدة اهتمام الوزارك بقياس المخصصات الموجهة للمرأة والطفل بالخطة الاستثمارية والتي بلغت نحو 10% من إجمالي المخصصات.
ومن جانبها، أكدت أميرة تليلي محلاة السياسات بمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أن المشروع يمثل خطوة عملية لتعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة وضمان شمول التحولات الرقمية والخضراء، موضحة أن الدليل المطوّر لمصر يستند إلى أداة المنظمة لعام 2023 بشأن تعميم المساواة بين الجنسين، ويتضمن أدوات تطبيقية وتقييمًا ذاتيًا يدعم صانعي السياسات في إدماج احتياجات المرأة.
كما استعرضت الجلسات تجارب دولية ووطنية، منها مبادرتا «قدوة تك» و«تحويشة»، مع التأكيد على أن دمج احتياجات المرأة في السياسات العامة يمثل ركيزة أساسية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
واختُتمت الفعاليات بالتأكيد على أن تطوير الأطر المؤسسية وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية يمثلان ركيزتين أساسيتين لدمج احتياجات المرأة في السياسات العامة، بما يدعم تمكينها ويعزز تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القطاعات الرقمية المجلس القومى للمرأة وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية القيادة النسائية المرأة فی
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.