معبر رفح يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين بغزة للعلاج بالمستشفيات المصرية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
استقبل معبر رفح دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين بغزة للعلاج بالمستشفيات المصرية، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
قال رمضان المطعني، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من أمام معبر رفح، إن المشهد خلفه يُظهر دفعة جديدة من العائدين من مصر إلى قطاع غزة، موضحا أن هذه الدفعة وصلت في الساعات الأولى من صباح اليوم، ومع أول ضوء للنهار أنهت إجراءاتها الروتينية عبر صالة السفر بالمعبر من الجانب المصري.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية حبيبة عمر، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الحافلات نقلت العائدين إلى البوابة الأخرى لمعبر رفح، تمهيدًا لعبورهم إلى الجانب الفلسطيني، وتأتي هذه الدفعة ضمن عدة دفعات غادرت مصر إلى قطاع غزة في إطار الخطة المتفق عليها بين مصر والولايات المتحدة، ووفق ما تم التوقيع عليه خلال قمة شرم الشيخ للسلام.
وأشار المطعني إلى أن انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق غزة يجسد الإصرار المصري على مبدأ التكافؤ بين العائدين من مصر والوافدين من قطاع غزة، لافتا إلى أن الصور التي تبثها الكاميرات لا توثق مجرد عودة مواطنين، بل تحمل رسالة واضحة من الفلسطينيين الذين أقاموا في مصر لأكثر من عام ونصف العام، مفادها التمسك بالأرض والإصرار على العودة إلى قطاع غزة رغم حجم الدمار الواسع وتدهور الخدمات جراء الحرب الإسرائيلية.
تقارير فلسطينية ووسائل إعلام محليةوأكد أن العائدين، من أطفال وشيوخ وشباب، عبّروا خلال أحاديثهم عن تمسكهم بالعودة، رغم إدراكهم لحجم المعاناة التي تنتظرهم، في ظل ما تتحدث عنه تقارير فلسطينية ووسائل إعلام محلية عن استمرار التحديات الإنسانية والخدمية داخل القطاع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معبر رفح فلسطين الاحتلال مصر بوابة الوفد إلى قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
سموتريتش يطالب جيش الاحتلال بتنفيذ اجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اعتداءات المستوطنين في الضفة
دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش جيش الاحتلال إلى اتخاذ إجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اشتباك دامٍ بين الفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية.
وقال سموتريتش "لا يمكننا التغاضي عن تآكل الردع وعودة أعدائنا إلى ممارسة أنشطتهم في الأسابيع الأخيرة ضد رواد الاستيطان والمزارع"، بحسب ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وأضاف عبر حسابه بمنصة " إكس " : "أطالب الجيش الإسرائيلي باتخاذ إجراءات حازمة ضد القرية القاتلة ومحيطها، وإعادة الحكم الرشيد والردع".
أسفر الحادث عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل ومقتل إسرائيلي واحد وإصابة ثمانية آخرين.
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية " وفا" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمرون ارهابيون، ارتكبوا اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة مواطنين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي المواطنين لهجوم مستعمرين على البلدة.
وأفاد أمين سر حركة "فتح" في تل، عصام الصيفي، بأن مستعمرين ارهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.
وأضاف: "بعد نصف ساعة، هاجم المستعمرون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستعمرين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى".