ترامب: لا للأسلحة النووية الإيرانية ولا لصواريخها
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 12 فبراير 2026 - 1:57 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أن أي اتفاق مع إيران يجب أن يضمن “لا أسلحة نووية ولا صواريخ”.وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لفوكس بيزنس إن اتفاقاً جيداً مع إيران يعني “لا أسلحة نووية، لا صواريخ”، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل. وقال أيضا لأكسيوس إنه يدرس إرسال مجموعة حاملة طائرات ثانية في إطار التعزيزات الكبيرة للقوات الأمريكية قرب إيران.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن إسرائيل تشعر بالقلق من احتمال أن تسعى الولايات المتحدة إلى إبرام اتفاق نووي محدود لا يتضمن وضع قيود على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني أو إنهاء دعم الجمهورية الإسلامية للجماعات المسلحة الموالية لها أو المتحالفة معها مثل حركة “حماس” و”حزب الله” والحشد الشعبي، وحث مسؤولون إسرائيليون الولايات المتحدة على عدم الثقة بوعود إيران.وترفض إيران هذه المطالب وتقول إن محادثات يوم الجمعة ركزت فقط على القضايا النووية.وقال مكتب نتنياهو في بيان عقب محادثات الأربعاء “شدد رئيس الوزراء على الاحتياجات الأمنية لدولة إسرائيل في سياق المفاوضات، واتفق الطرفان على مواصلة التنسيق الوثيق والتواصل”.وذكر أحد المصادر أن الزعيمين ربما بحثا أيضا احتمال القيام بعمل عسكري في حالة فشل الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران.وقالت إيران إنها مستعدة لمناقشة فرض قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، لكنها استبعدت ربط هذه المسألة بالصواريخ.وقال علي شمخاني مستشار الزعيم الأعلى الإيراني الأربعاء “قدرات الجمهورية الإسلامية الصاروخية غير قابلة للتفاوض”.وظهر ترامب ونتنياهو وهما يتصافحان في صورة نشرتها السفارة الإسرائيلية، وعلى عكس الزيارات السابقة للبيت الأبيض، لم يُسمح للصحفيين بدخول المكتب البيضاوي، ولم يُعرف حتى الآن السبب وراء معاملة نتنياهو بهذا القدر من التحفظ.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية
(CNN)-- أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالشرط الجديد الذي وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاتفاق النووي مع السعودية.
وبعد ساعات من إعلان ترامب أن السعودية ستكون مطالبة بالانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" لإتمام الاتفاق، أصدر مكتب نتنياهو بياناً قال فيه: "إن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام سيمثل قفزة تاريخية إلى الأمام من أجل السلام في الشرق الأوسط".
ويُعد هذا أول تعليق علني لنتنياهو على الاتفاق، الذي قد يتيح للدولة الخليجية تخصيب اليورانيوم من دون رقابة دولية، في وقت وصف فيه سياسيون إسرائيليون آخرون الاتفاق بأنه "كارثة استراتيجية".
وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، أفيغدور ليبرمان، عبر منصة "إكس"، تويتر سابقاً، أن منح السعودية برنامجاً نووياً مدنياً "سينتهي بامتلاك أسلحة نووية، وسيؤدي إلى سباق تسلح جامح في مختلف أنحاء الشرق الأوسط".
وتُعد "اتفاقيات أبراهام" أبرز إنجازات السياسة الخارجية لترامب خلال ولايته الأولى، إذ أسفرت عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين ودول أخرى.
لكن السعودية أكدت أنها لن تنضم إلى "اتفاقيات أبراهام" إلا إذا وُجد مسار قابل للتطبيق لإقامة دولة فلسطينية، وهو ما رفضه نتنياهو علناً.
وكان وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي قد وقّعا، الأربعاء، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني.
ومن المتوقع أن يخضع الاتقاق لتدقيق في الكونغرس الأمريكي.