محافظ البحيرة تشهد توقيع بروتوكول تعاون لترخيص سيارات توزيع لمبات الليد ومرشدات المياه
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
شهدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، توقيع بروتوكول تعاون بين محافظة البحيرة والشركة المصرية لتوزيع لمبات الليد «فينوس»، لترخيص سيارات توزيع لمبات الليد الموفرة للطاقة ومرشدات المياه بعدد من شوارع وميادين المحافظة.
ووقّع بروتوكول التعاون عن محافظة البحيرة اللواء حسن موافي السكرتير العام للمحافظة، واللواء عصام عمارة مساعد رئيس مجلس إدارة الشركة للعلاقات العامة والحكومية ممثل الشركة.
ويهدف البروتوكول إلى تشجيع المواطنين على استخدام وسائل الإضاءة الموفرة للطاقة وأدوات ترشيد استهلاك المياه، بما يسهم في خفض الاستهلاك وتحقيق وفر اقتصادي للأسر، فضلًا عن دعم توجه الدولة نحو الاستخدام الأمثل للطاقة والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وأكدت الدكتورة جاكلين عازر أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف ترشيد الطاقة والتحول إلى الحلول الحديثة والمستدامة، مشيرة إلى أن البروتوكول يأتي ضمن خطة متكاملة لتعظيم الاستفادة من الموارد وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ودعم جهود التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة.
وسيسهم تواجد سيارات توزيع لمبات الليد ومرشدات المياه في تيسير وصول المنتجات الموفرة للمواطنين بأسعار مناسبة، ورفع الوعي بأهمية الاستخدام الرشيد للكهرباء والمياه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحيرة محافظة البحيرة تراخيص السيارات
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام