شهدت الدكتورة جاكلين عازر – محافظ البحيرة، توقيع بروتوكول تعاون بين محافظة البحيرة، والشركة المصرية لتوزيع لمبات الليد «فينوس»، لترخيص سيارات توزيع لمبات الليد الموفرة للطاقة ومرشدات المياه بعدد من شوارع وميادين المحافظة.

في إطار جهود محافظة البحيرة لترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، وتعظيم الاستفادة من موارد المحافظة.

ووقّع بروتوكول التعاون عن محافظة البحيرة، اللواء حسن موافي – السكرتير العام للمحافظة، واللواء عصام عمارة مساعد رئيس مجلس إدارة الشركة للعلاقات العامة والحكومية ممثل الشركة.

ويهدف البروتوكول ،إلى تشجيع المواطنين على إستخدام وسائل الإضاءة الموفرة للطاقة وأدوات ترشيد إستهلاك المياه، بما يسهم في خفض الإستهلاك وتحقيق وفر اقتصادي للأسر، فضلًا عن دعم توجه الدولة نحو الإستخدام الأمثل للطاقة والحفاظ على الموارد الطبيعية.

وأكدت الدكتورة جاكلين عازر ،أن المحافظة تولي إهتمامًا كبيرًا بملف ترشيد الطاقة والتحول إلى الحلول الحديثة والمستدامة، مشيرة إلى أن البروتوكول يأتي ضمن خطة متكاملة لتعظيم الاستفادة من الموارد وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ودعم جهود التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة.

وسيسهم تواجد سيارات توزيع لمبات الليد ومرشدات المياه ،في تيسير وصول المنتجات الموفرة للمواطنين بأسعار مناسبة، ورفع الوعي بأهمية الإستخدام الرشيد للكهرباء والمياه.

وعلي جانب آخر عقدت إداره إعلام البحيرة،ندوة عن الإستخدام الآمن للإنتر نت ،

تحت شعار «حمايتهم واجبنا»،في إستجابة للتحديات المتزايدة التي يفرضها العالم الرقمي، وما يصاحبه من مخاطر تهدد الأمن الفكري والنفسي والاجتماعي، الأمر الذي يستلزم تكاتف الجهود التوعوية لحماية النشء وتمكينهم من استخدام التكنولوجيا بشكل إيجابي وآمن.

و في إطار حرص الدولة على تعزيز الوعي المجتمعي ومواكبة التحول الرقمي، وضمن حملة  قطاع الإعلام الداخلي ، الهادفة إلى بناء الوعي الرقمي لدى مختلف فئات المجتمع، خاصة الشباب، ونشر ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

عقدت الندوه بمقر كليه الشريعه والقانون بدمنهور، بحضور الدكتور  محمد مغازى عميد الكلية ، والدكتور محمد عكاز –وكيل الكلية - ، والدكتور يوسف خليل –مدير إدارة الجودة بالكلية - ،والدكتور رأفت حماد – عميد الكلية الأسبق- ،وشارك في فعاليات المؤتمر عدد كبير من طلبة وأعضاء هيئة التدريس بالكلية.

حيث هدفت الندوة إلى تسليط الضوء على أهمية الوعي الرقمي، ورفع مستوى المعرفة بأساليب الحماية من المخاطر الإلكترونية، وتعزيز دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية في ترسيخ السلوك الرقمي السليم، بما يساهم في بناء جيل واعٍ قادر على التعامل الآمن مع الفضاء الإلكتروني.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: برتوكول تعاون لترخيص سيارات لمبات الليد مرشدات المياه البحيرة

إقرأ أيضاً:

العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط

في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة ملايين الأشخاص حول العالم، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذا الحضور الرقمي المكثف على الصحة النفسية والسلوكية للأفراد.

 ولم تعد منصات التواصل مجرد أدوات للتفاعل وتبادل الأخبار والصور، بل تحولت إلى بيئات رقمية متكاملة تؤثر في أنماط التفكير واتخاذ القرار وبناء العلاقات الاجتماعية، خاصة لدى الأجيال الشابة التي نشأت داخل العصر الرقمي.

 معدلات استخدام الإنترنت

ومع الارتفاع الكبير في معدلات استخدام الإنترنت والهواتف الذكية، بدأت مؤسسات بحثية وطبية في التحذير من التداعيات المحتملة للإفراط في استخدام الشاشات، في ظل مؤشرات متزايدة تربط بين الاستخدام المفرط وظهور اضطرابات نفسية وسلوكية ومعرفية تؤثر على جودة الحياة اليومية.

كما اتسع الجدل عالميًا حول مدى مسؤولية شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي عن تصميم تطبيقات تستهدف إبقاء المستخدمين أطول فترة ممكنة داخلها، وهو ما دفع جهات تعليمية وقانونية للمطالبة بإعادة النظر في هذه السياسات ووضع ضوابط تحد من آثارها السلبية.

وزير التخطيط: التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية ركيزة لتحقيق التنمية المستدامة

وفي هذا السياق، حذر الدكتور أحمد هارون، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، من التأثيرات المتصاعدة لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والسلوكية، مؤكدًا أن العالم بات أكثر إدراكًا للمخاطر المرتبطة بالاستخدام المفرط لهذه المنصات، خصوصًا بين الأطفال والمراهقين الأكثر تأثرًا بالمحتوى الرقمي.

وأوضح هارون أن هناك عددًا متزايدًا من الدعاوى القضائية المرفوعة ضد شركات ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها يتعلق بتداعيات هذه المنصات على الصحة النفسية للنشء والشباب، إضافة إلى اتهامات تتعلق بآليات تصميم تشجع على الإدمان الرقمي وزيادة زمن الاستخدام.

الفيومي: التحول الرقمي بقطاع الأعمال العام لم يكتمل رغم مرور 7 سنوات على إطلاقه

وأضاف أن الجمعية الأمريكية لعلم النفس أشارت إلى مفهوم «تعفن الدماغ» أو Brain Rot، والذي يصف مجموعة من التأثيرات المعرفية الناتجة عن الإفراط في استهلاك المحتوى الرقمي والتعرض المستمر للشاشات، بما قد يؤدي إلى تراجع بعض القدرات الذهنية والإدراكية.

وبيّن أن هذه الحالة قد ترتبط بضعف الذاكرة وتشتت الانتباه وصعوبة التركيز، إلى جانب الشرود الذهني واضطرابات النوم وزيادة العصبية وتغيرات الشهية وانخفاض الدافعية لإنجاز المهام اليومية.

وأكد استشاري الصحة النفسية أن تأثير الاستخدام المفرط لا يقتصر على الجانب الذهني فقط، بل يمتد إلى العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع، حيث يقلل الانشغال المستمر بالهواتف من جودة التواصل المباشر بين الأفراد.

واختتم بالتأكيد على أن الاستخدام المتوازن والواعي للتكنولوجيا أصبح ضرورة أساسية، داعيًا إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية، لتحقيق التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية والحفاظ على الصحة النفسية وجودة العلاقات الإنسانية.

مقالات مشابهة

  • مصر عاصمة التعهيد الرقمي
  • "أوميفكو" تعتزم طرح 25% من أسهمها للاكتتاب العام في بورصة مسقط.. وتوقع توزيع أرباح بـ71.2 مليون ريال
  • «واعي.نت».. منصة جديدة لنشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت وحماية الأطفال
  • تحولات الشهرة في العصر الرقمي
  • توزيع 154 طبيبًا بشريًا وفقًا للمجموع والرغبات في صحة بني سويف
  • خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
  • رصف طريق سيد بحر بالبحيرة لدعم شبكة الطرق
  • محافظ البحيرة: إزالة 26 تعديا على أملاك الدولة بمساحة 7834 مترًا مربعًا
  • وكيل صحة بني سويف يعتمد توزيع 154 طبيبًا بشريًا وفقًا للمجموع والرغبات
  • العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط