تجديد عضوية الدكتورة فاطمة الكعبي في مجلس أمناء الهيئة الاماراتية لحقوق الإنسان
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أصدر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات، قرارًا بتجديد عضوية الدكتورة فاطمة خليفة الكعبي في الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، وذلك ضمن قرار إعادة تشكيل مجلس أمناء الهيئة لعام 2026.
وتشغل الدكتورة فاطمة الكعبي منصب رئيسة جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، كما كانت عضوًا في مجلس أمناء الهيئة خلال دورته الأولى (2021–2025)، وانتُخبت آنذاك نائبًا لرئيس المجلس.
وتُعد الدكتورة الكعبي من الكفاءات الدولية المتخصصة في مجال حقوق الإنسان، بخبرة تتجاوز (15) عامًا، وهي عضو في عدد من اللجان الوطنية الإماراتية، من بينها اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، إلى جانب امتلاكها خبرات متقدمة في مجالات الاستراتيجية، والجودة والتميز المؤسسي، واستشراف المستقبل.
الدكتوراه في الحقوق ودرجة الماجستير في حقوق الإنسانوتحمل درجة الدكتوراه في الحقوق، ودرجة الماجستير في حقوق الإنسان، ودرجة الليسانس في القانون، بالإضافة إلى دبلوم مهني متخصص في حقوق الإنسان من المجلس العالمي للقانون والتحكيم وحقوق الإنسان في الولايات المتحدة الأمريكية.
كما أنها مُقيّمة دولية معتمدة وفق نموذج التميز الأوروبي (EFQM)، ومدققة معتمدة من (LRQA)، ومحاضِرة وباحثة ومدرّبة وطنية معتمدة في مجال حقوق الإنسان. وقد أعدت العديد من الدراسات والبحوث الحقوقية، ونالت أكثر من (15) وسامًا وميدالية، إلى جانب (47) شهادة شكر وتقدير من جهات مرموقة، تقديرًا لدورها الفاعل وتميزها المهني والحقوقي.
ويجسد القرار الثقة المتجددة التي توليها القيادة الاماراتيه للكفاءات الوطنية المؤهلة، ويعكس النهج الراسخ لدولة الإمارات العربية المتحدة في تمكين الخبرات المتخصصة وتعزيز استدامة العمل المؤسسي الحقوقي. كما يؤكد هذا التجديد استمرار الدور الوطني والمهني الذي تضطلع به الدكتورة الكعبي في دعم منظومة حقوق الإنسان، والإسهام الفاعل في ترسيخ مكانة الدولة كنموذج رائد إقليميًا ودوليًا في احترام الحقوق وصون الكرامة الإنسانية، وفقًا لأفضل المعايير والممارسات الدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكعبي محمد بن زايد آل نهيان دولة الإمارات الكفاءات الدولية حقوق الإنسان فی حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.