قررت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة ، اليوم الخميس، تنظيم عمل التكيات والمطابخ بالقطاع مع اقتراب شهر رمضان ، بمنع الطبخ في الشوارع، واعتماد وجبات مُغلّفة مع لحوم، ووقف الأرز السادة والتكيات السائلة، والتشديد على الشروط الصحية وتوفيق الأوضاع القانونية.

وفيما يلي نص البيان كما وصل وكالة سوا:

بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية بشأن تنظيم عمل التكيات والمطابخ في قطاع غزة

تؤكد وزارة التنمية الاجتماعية حرصها الكامل على تجويد الخدمات المقدمة لشعبنا الفلسطيني، وتعزيز معايير الحماية الصحية والسلامة العامة، خاصة فيما يتعلق بإعداد وتقديم وتوزيع الوجبات الساخنة للمواطنين، بما يضمن كرامتهم ويحفظ صحتهم ويصون حقوق المتبرعين.

وفي إطار المتابعة الميدانية المستمرة لواقع توزيع الوجبات الساخنة، ولا سيما مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، فقد قررت الوزارة اتخاذ حزمة من القرارات والإجراءات التنظيمية المُلزمة المتعلقة بعمل التكيات والمطابخ في قطاع غزة، وذلك على النحو الآتي:

1.    يُمنع الطبخ في الشوارع منعاً باتاً، ويُشترط أن يتم الطبخ حصراً داخل المطابخ الرسمية والأماكن المغلقة واللائقة والنظيفة، وفق المعايير الصحية المعتمدة.
2.    يُمنع تنفيذ وجبات بنظام الأرز السادة، ويُلزم بإرفاق اللحوم معها، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
3.    يُمنع التوزيع بنظام القدور، ويجب الالتزام بالتوزيع عبر وجبات مُغلّفة تحفظ الجودة والسلامة.
4.    وقف التكيات السائلة (مثل العدس وغيرها) والعمل على تقدم بدائل أخرى أكثر احتياجاً للمواطنين وبجودة عالية.
5.    ضرورة الالتزام الصارم بالشروط الصحية المعتمدة في جميع مراحل الطبخ والنقل والتوزيع.
6.    يُمنع إتلاف المواد الغذائية إلا بعد الرجوع إلى الوزارات المختصة ووفق الأصول القانونية والإجرائية المعتمدة.
7.    التأكيد على ضرورة توفيق الأوضاع القانونية للمطابخ والتكيات لدى الجهات المختصة.
8.    تبيّن الوزارة أن متابعتها لبعض حالات الإتلاف أو آليات توزيع الوجبات أظهرت أنها كانت في بعض الأحيان غطاءً لإهدار أموال المتبرعين، والتي تمثل حقوقاً أصيلة للمواطنين يجب صونها وحمايتها.

9.    تُلزم الوزارة كافة المؤسسات والمبادرين والمتبرعين المحليين بالالتزام الكامل بهذه المعايير والتعليمات، مؤكدة أن الجهات المختصة ستقوم بمتابعة التنفيذ كلٌّ فيما يخصه، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين دون تهاون.

وإذ تشدد وزارة التنمية الاجتماعية على أهمية هذه الإجراءات، فإنها تؤكد أن الهدف الأساسي منها هو ضمان تقديم خدمة إنسانية لائقة، وآمنة صحياً، وعادلة في توزيعها، وتحقيق أعلى درجات النزاهة والشفافية في إدارة أموال التبرعات، بما يخدم مصلحة شعبنا ويحفظ كرامتهم.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار غزة المحلية شركات الحج والعمرة بغزة تعلن استمرار تعليق العمل: لن نبيع "أوهاماً" للحجاج بالصور: وصول 46 فلسطينيا بينهم مرضى وأطفال إلى غزة عبر معبر رفح الدقران: تدهور متسارع في الأوضاع الصحية بغزة ونقص حاد في الأدوية الأكثر قراءة سبب وفاة الشاف كيمو "كمال اللعبي" – chef kimo الأوقاف تجري قرعة الحج وتعلن أسماء حجاج الضفة وتصدر إعلاناً بشأن قطاع غزة الرئيس عباس يتسلم مسودة الدستور المؤقت لدولة فلسطين اليابان تقدم منحا لـ 3 مشاريع تنموية أهلية في فلسطين عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: وزارة التنمیة الاجتماعیة

إقرأ أيضاً:

ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور ثروت إمبابي، إن الحديث عن التنمية لا يقتصر على المباني أو الطرق أو المدن الجديدة، بل يتعلق بتغيير حياة الناس، من أسرة تبحث عن بيت آمن ومستقر، إلى شاب يسعى لفرصة تؤمن له المستقبل، ومستثمر يريد الحفاظ على قيمة أمواله وتنميتها.

وأضاف إمبابي، خلال حلقة اليوم من برنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن القطاع العقاري أصبح أحد أهم القطاعات التي تعكس حجم التحول والتنمية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث نشهد توسعًا في المدن الجديدة، وربطها بمحاور وطرق حديثة، وتشكيل مجتمعات عمرانية متكاملة توفر السلع والمنتجات الزراعية والغذائية بجوار السكن، وفق الطراز الحديث.

وأوضح أن العقار لم يعد مجرد وحدة سكنية أو قطعة أرض، بل أصبح قرارًا استثماريًا وفرصة لبناء المستقبل، وأحيانًا يكون أول خطوة في رحلة طويلة نحو الاستقرار وتحقيق الطموح. ومع اتساع حركة العمران، فإن التحدي الحقيقي ليس فقط البناء، بل اختيار المكان الصحيح وتقديم منتج مناسب يلبي احتياجات الناس وقدراتهم.

وأشار إلى أهمية دور شركات التطوير العقاري التي تقدم رؤى مختلفة تتواكب مع احتياجات السوق، وتبحث عن الفرص الحقيقية في المناطق الواعدة، مثل تجربة أفرولاند العقارية التي ركزت على مشروعات في مواقع تمتلك فرصًا للنمو، مع تقديم حلول وأنظمة سداد متنوعة لفتح المجال أمام الشباب والأسر والمستثمرين لتحقيق أهدافهم.

مقالات مشابهة

  • الاتحاد الأوروبي يغرم "جوجل" 890 مليون يورو بتهمة المنافسة غير القانونية
  • ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
  • برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • وفرة المعروض لا تنعش المبيعات.. شائعات السلامة الصحية تربك سوق البطيخ بالمغرب
  • هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • اقتصاديات التنمية في عصر الاضطراب
  • تعطل الملاحة في البحر الأحمر يهدد صادرات الأرز الهندي ويرفع تكاليف الشحن
  • التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة