مشروع ربط تركيا ودول الخليج بسكك حديد تمر عبر الأردن
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
#سواليف
التقى وزير النقل الدكتور نضال القطامين بنظيره السوري الدكتور #يعرب_بدر على هامش أعمال المؤتمر الثاني لوزراء النقل والمواصلات في منظمة التعاون الإسلامي المنعقد في مدينة #اسطنبول.
وبحسب بيان الوزارة اليوم الخميس، جاء اللقاء في إطار التنسيق والتشاور المشترك لمعالجة التحديات المستجدة التي طرأت على حركة #الشاحنات بين البلدين وبحث السبل الكفيلة بتعزيز انسيابية #النقل_البري بما يخدم مصالح الناقلين والتجار.
وأكد الجانبان أن النقل المباشر الى المقصد النهائي يشكل الركيزة الأساسية لمنظومة النقل والتجارة، لما يحققه من خفض في الكلف التشغيلية وتسريع زمن وصول البضائع ورفع كفاءة سلاسل التوريد بين الدول.
مقالات ذات صلة انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة التنف وتسليمها للحكومة السورية.. ما تداعيات هذا القرار؟ 2026/02/12وشدد الوزيران على أهمية تكثيف الجهود المشتركة لإيجاد حلول عملية وفعالة في ظل الظروف الحالية في معبري جابر ونصيب بما يمكن من العودة الى نظام النقل المباشر ويسهم في إعادة تنشيط حركة الشحن البري واستعادة انسيابيتها الطبيعية بين البلدين.
واتفق الطرفان على تعزيز اطر التعاون الثنائي في مختلف مجالات النقل، وتطوير آليات التنسيق الفني والإداري بما ينعكس إيجابا على حركة التجارة البينية ويرتقي بمستوى الخدمات اللوجستية المقدمة.
وفيما يتعلق بقطاع #السكك_الحديدية، أكد الوزيران أهمية الإسراع في تنفيذ مشروعات الربط السككي المشتركة باعتبارها من الأولويات الاستراتيجية الداعمة لنقل البضائع والركاب، كما جرى بحث مشروع الربط السككي الشمولي بين تركيا ودول الخليج العربي مرورا بسوريا و #الأردن، إضافة الى مناقشة إمكانية الاستفادة من #الخط_الحجازي لنقل البضائع كخيار داعم لمنظومة النقل الإقليمي.
واختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التواصل والتنسيق بين الجهات الفنية المختصة في البلدين وصولا الى حلول مستدامة تعزز التكامل.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف يعرب بدر اسطنبول الشاحنات السكك الحديدية الأردن الخط الحجازي
إقرأ أيضاً:
دول الخليج والأردن تطالب بقرار أممي لوقف الاعتداءات الإيرانية
دعت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، اليوم الخميس، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية عليها فورا، كما طالبت مجلس الأمن بالاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية بالنظر في اتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة عليها.
وأعربت الدول السبع في بيان، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، مؤكدة أن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة عدوان صريح ينتهك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكدت دول الخليج العربية والأردن حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
ترحيب بموقف بغدادورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء العراق بحصر السلاح في يد الدولة، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها على دول المنطقة.
وأشادت الدول ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها.
وجددت الدول السبع التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار.
وشددت على تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، معربة عن تقديرها للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية.
إعلانوتهاجم إيران دولا خليجية منذ بداية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في فبراير/شباط الماضي.
وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، في 17 يونيو/حزيران الماضي تصاعدت الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن على وجه الخصوص.
وتقول إيران إنها تهاجم قواعد أمريكية في تلك الدول، لكنّ الهجمات الإيرانية شملت منشآت للطاقة ومحطات لتحلية المياه وموانئ ومطارات وغيرها من المنشآت المدنية.