أشاد سائقون سوريون بقرار الحكومة منع دخول الشاحنات غير السورية المحملة بالبضائع إلى البلاد، مؤكدين أنه قرار "عادل".

وقال مراسل الجزيرة مباشر، اليوم الخميس، إن عشرات الشاحنات السورية تقف على امتداد كيلومترات قرب معبر "نصيب" على الحدود السورية الأردنية، بانتظار دورها في تحميل البضائع القادمة من الجانب الأردني.

وقال سائقون للجزيرة مباشر إن القرار ينصف السائقين وأصحاب الشاحنات من السوريين، بعد منع شاحناتهم من دخول الدول المجاورة أكثر من 14 عاما، مشيرين إلى أن الشاحنة الواحدة تعيل أسرا عدة.

كما استفاد من قرار الحكومة الأخير بشأن الشاحنات  أطراف أخرى، مثل مكاتب الشحن وعمال التحميل، مطالبين الحكومة السورية بعدم التراجع عن القرار حفاظا على مصالحهم.

وقال السائقون إنهم يقفون أمام المعبر منذ 3 أيام بانتظار دورهم للدخول وتحميل البضائع الواردة من الأردن.

يأتي هذا في حين تتواصل المباحثات بين سوريا من جانب والأردن ولبنان من جانب آخر، من أجل التوصل إلى حلول للتداعيات التي ترتبت على قرار دمشق منع دخول الشاحنات غير السورية المحملة بالبضائع إلى البلاد.

ونتيجة للقرار، تكدست عشرات الشاحنات اللبنانية عند معبر "المصنع" الحدودي مع سوريا، وطالب سائقوها ومالكوها الحكومة اللبنانية بسرعة التوصل إلى حل لإنهاء المنع وحماية مصالحهم وحقوقهم.

وطالبوا في حديثهم مع قناة الجزيرة مباشر بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل، مشيرين إلى أن الشاحنات السورية لا تزال تنقل البضائع إلى داخل لبنان.

وشددوا على مطالبة الحكومة اللبنانية بالاستماع لهم ولمعاناتهم جرّاء هذا القرار، لأنهم وعائلاتهم تضرروا بشدة من القرار السوري.

وأوضحت مراسلة الجزيرة كاترين حنا أن معبر "المصنع" هو شريان اقتصادي أساسي بين لبنان وسوريا، وبوابة التصدير البري الوحيدة بين لبنان وسوريا ومنها إلى العالم العربي.

ويوم السبت الماضي، قررت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا "عدم السماح بدخول الشاحنات غير السورية" إلى الأراضي عبر المنافذ البرية، على أن تجري عملية إفراغ الحمولة من البضائع الموجهة إلى الداخل السوري في نقاط جمركية على المعابر حصرا.

إعلان

وبحسب القرار الذي نشرته وكالة الأنباء السورية (سانا)، استثنت الهيئة الشاحنات العابرة إلى دول أخرى.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

العثور على جثة طالب مقتول في ظروف غامضة بجامعة الجزيرة

متابعات تاق برس – عُثر على جثة طالب بكلية القانون في جامعة الجزيرة، ملقاة بالقرب من مبنى الوحدة الإدارية بمدينة حنتوب شرقي مدينة ود مدني.

وأفادت معلومات أولية بأن القتيل هو نادر أحمد محمد الصادق، الطالب بكلية القانون بجامعة الجزيرة، والذي لقي مصرعه إثر تعرضه للطعن بسكين في مدينة حنتوب.

ولم تصدر السلطات حتى الآن بيانًا رسميًا بشأن ملابسات الحادث أو هوية الجناة، فيما يُنتظر أن تكشف التحقيقات الجارية مزيدًا من التفاصيل حول الواقعة.

جريمة قتلولاية الجزيرة

مقالات مشابهة

  • مُسيَّرات اميركية في الأجواء اللبنانية!
  • مجلس الوزراء اقر ورقة سياسة الكهرباء وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام
  • قافلة فلسطين البرية.. مسار لم يُجرَّب من قبل ونهاية معلقة عند الحدود
  • بعد استهداف معبر الشلامجة.. هل دخلت الحدود العراقية في الصراع الأمريكي الإيراني؟
  • الجيش الكويتي: هجوم بطائرات مسيّرة على معبر حدودي مع العراق
  • المدن الصناعية: المنتجات الأردنية تصل لأكثر من 170 دولة
  • العثور على جثة طالب مقتول في ظروف غامضة بجامعة الجزيرة
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب